أخبار الجامعة الإسلامية

نائب أمير منطقة المدينة المنورة يُدشّن مؤتمر "الإعلام الجديد واللغة العربية"

أخبار عامة 11/18/2019 9:55:08 PM 0

نائب أمير منطقة المدينة المنورة يُدشّن مؤتمر "الإعلام الجديد واللغة العربية"

 

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة مساء الأحد (20 ربيع الأول 1441هـ) بقاعة السلام في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مؤتمر "الإعلام الجديد واللغة العربية" والذي تنظمه الجامعة ممثلة بكلية اللغة العربية لمدة 3 أيام، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والسعادة والمسؤولين.

وألقى سعادة مدير الجامعة الإسلامية المكلف الدكتور عبدالله بن محمد العتيبي كلمة خلال حفل الافتتاح، رحب فيها بسمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة والحضور والمشاركين والمشاركات. موضحًا أن ضم قسم الإعلام إلى كلية اللغة العربية عام 1438هـ كان انطلاقًا من العلاقة الوثيقة والترابط العميق بين اللغة والإعلام. مشيرًا إلى أن هذا المؤتمر ثمرة من ثمار هذه الرؤية العلمية لدى الكلية والجامعة.

وبين بأن محاور المؤتمر تشكلت في 4 محاور رئيسية وهي: الإعلام الجديد بين التأصيل اللغوية والتطور الدلالي، والإعلام الجديد وآفاق التواصل الأدبي، والإعلام الجديد بين بلاغة الخطاب وآليات التحليل، والمبادرات اللغوية والأدبية في الإعلام الجديد. مضيفًا بأن البحوث المشاركة تنوعت وحوت جميع المحاور وفروعها البالغة 12 محورًا فرعيًا. مضيفًا بأن عدد المشَارَكات المتقدمة للمؤتمر بلغت أكثر من 80 بحثًا تم قبول 60 منها بعد التحكيم من قبل اللجنة العلمية المكونة من أساتذة ومتخصصين من داخل المملكة وخارجها. متطلعًا أن يكون لهذه الأبحاث الرصينة أثر ملموس على واقع الإعلام الجديد وتعميق دور اللغة العربية ومسؤوليتها في ذلك، مما يصب في تحقيق رؤية المملكة ويحقق طموحات الوطن ويخدم مجتمع المدينة المنورة.

كما ألقى الدكتور أحمد الهلالي عضو هيئة التدريس بجامعة الطائف كلمة المشاركين والمشاركات، قال فيها: إننا اليوم أمام تحديات جمّة، وعلى كثرتها وتعاظم أمرها يومًا بعد آخر؛ إلا أن التفاؤل مشعلنا الذي نشهره في وجه العَتَمة. مضيفًا بأن هذا المؤتمر مضافًا إلى ما سبق من مؤتمرات في كلية اللغة العربية ومؤتمرات مشابهة وجهود مضيئة على مستوى الوطن كلها تشكل جزءًا أصيلاً من تفاؤلنا وتدلل على إصرارنا على تعزيز مكانة اللغة العربية وتطويع مستجدات ومستحدثات العصر لسلطانها.

وأوضح بأن المؤتمر يأتي في هذا السياق مدللاً على استشعار الجامعة الإسلامية لدورها ومسؤولياتها تجاه اللغة. مشيرًا إلى أن مشعل التفاؤل لا يقلل ولا يهون من حجم التحديات ونحن حين ننظر إلى هواتفنا المحمولة وبها تطبيقات الكترونية لا حصر لها نجدها غالبًا بلغات غير العربية وإن عمد التقنيون إلى تعريب تبويبها وأدواتها؛ إلا أن الدهشة تتلبسنا حين نقرأ المحتوى المنشور عليها. مضيفًا بأن الأخطاء متكاثرة بجانب تفشي المصطلحات الأجنبية ونمو ظاهرة المزج بين لسانين بما يعرف بـ "العربيزي" وغيرها من الملاحظات.

وقال الدكتور الهلالي إن جهود المشاركين في المؤتمر ستكون مثمرة لدعم الإرادة السياسية كما عودتنا القيادة الرشيدة، واستشعار القائمين على السياحة والإعلام والتعليم في التخصصات التطبيقية والتقنية بدورهم ومسؤولياتهم تجاه اللغة، اعتمادًا على تجذرها في موضوع الهوية لنخرج من موضع المبادرات الدفاعية وردات الفعل إلى المبادرات الاستباقية، لتعمد إلى التعريف بالعربية تاريخًا ومزايا، والحث على تعلمها عبر نشر تطبيقات دقيقة ناضحة نوجهها للحضارات الأخرى، وكذلك دعم مبادرات المؤسسات والأفراد في هذا الاتجاه، وكل هذا يدعمه توحيد الجهود بين علماء العربية والتقنيين.

واختتم كلمته بتقديم شكره وتقديره باسمه واسم المشاركين والمشاركات في المؤتمر لسمو نائب أمير منطقة المدينة المنورة لتفضله بافتتاح المؤتمر، ولمسؤولي الجامعة الإسلامية وكلية اللغة العربية وللقائمين على المؤتمر على ما حظي به الجميع من حسن التنظيم والضيافة والاستقبال.