أهمية الدراسة

لقد تزايد الاهتمام في العصر الحاضر بدراسة العنف لدى الشباب لتزايد معدلات حوادث العنف منهم بصور عديدة , ولما لذلك الأمر من مخاطر وتأثيرات سلبية على مختلف نواحي شخصياتهم ، علاوة على المخاطر الأمنية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع , تظهر أهمية هذه الدراسة في كونها تسلط الضوء على ظاهرة العنف لدى الشباب في منطقة المدينة المنورة للتعرف على حجم الظاهرة وأسابها وسبل علاجها  ويمكن صياغة أهمية الدراسة في النقاط التالية :

  1. خطورة ظاهرة العنف وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع والأمن والاقتصاد والحاجة إلى دراستها دراسة علمية متكاملة .
  2. تعلق هذه الدراسة بالشباب الذين هم عماد الأمة وبناة نهضتها ، فالمحافظة عليهم وحمايتهم مما يعيق استثمار طاقاتهم أمر يتطلب مزيدا من الاهتمام والعناية وهو ما تحاول هذه الدراسة عمله من خلال  بيان خصائصهم وحاجاتهم وسبل وقايتهم من الوقوع في العنف .
  3. إنماء الوعي لدى الشباب وأولياء أمورهم وجميع المؤسسات التربوية والاجتماعية  في منطقة المدينة المنورة  بواقع ظاهرة العنف وأسبابها  لدى الشباب لبذل المزيد من الجهود لمواجهتها .
  4. نتوقع أن تسهم هذه الدراسة بإذن الله  في مساعدة جميع القطاعات التربوية والأمنية والخدمية التي تهتم برعاية الشباب وتربيتهم  لوضع البرامج والأنشطة واتخاذ القرارات المناسبة في هذا مجال من أجل وقايتهم من الوقوع في مسبباته وعلاج   آثاره  .
  5. نتوقع أن تسهم الدراسة بإذن الله في إيجاد قاعدة علمية معلوماتية تمدُّ المراكز البحثية بمصادر علمية عن ظاهرة العنف لدى الشباب في منطقة المدينة المنورة .
  6. تقدم الدراسة  توصيات ومقترحات تساعد الفرد والأسرة والمجتمع في التعرف والتعامل مع ظاهرة العنف لدى الشباب .