×

الأخبار

10/3/2017 8:38:08 AM

خبر اختتام فعاليات اليوم الوطني . الرحيلي حفظ هيبة ولاة الأمر

د.الرحيلي محاضرا: حفظ هيبة ولي الأمر من أصول الدين

بحضور لافت...الجامعة الإسلامية تختتم فعاليات (حب الوطن عطاء وولاء) 

 



اختتمت الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة مساء أمس الأحد 11 / 01 / 1439 فعالياتها الثقافية بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني ال ٨٧ للمملكة تحت شعار (حب الوطن...عطاء وولاء) والتي استمرت لمدة ثمانية أيام، وسط مشاركة كبيرة وحضور لافت من مسؤولي المنطقة ومنسوبي الجامعة وطلابها. 

وأوضحت الجامعة بأن الفعاليات التي حظيت بتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد بن فيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة حفظه الله، أبرزت جهود المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في توحيد المملكة وبناء نهضتها، والتعريف بخطط التنمية والرؤية المستقبلية للبلاد في شتى المجالات وخاصة في مجال التعليم، بالإضافة إلى توضيح المنهج الشرعي في السمع والطاعة لولاة الأمر وتحريم الخروج عليهم، كما أظهرت دور الجامعة في تعزيز المواطنة الصالحة، ونشر قيم المواطنة الصالحة بين الطلاب ومنسوبيها. كما سلطت الفعاليات الضوء على أهم المظاهر السلوكية المنافية للمواطنة ومدى إخلالها بمقاصد الشريعة وأحكامها السامية، وكذلك ربط المواطنين وطلاب المنح بتاريخ هذه البلاد والجوانب المشرقة في تراثها.

وقد اختتمت الفعاليات بمحاضرة مساء أمس الأحد في قاعة الملك سعود بعنوان: (نعم الله على بلادي) ألقاها الدكتور سليمان الرحيلي أستاذ أصول الفقه بالجامعة الإسلامية. 

ووجه معالي مدير الجامعة الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي في بداية المحاضرة كلمة للحضور قال فيها: إن راية وطننا هي راية التوحيد، لا إله إلا الله محمد رسول الله، فكل من يستهدف الوطن هو يستهدف هذه الراية. مضيفا بأن مناسبة اليوم الوطني لهذه البلاد تذكرنا بكفاح الأجداد وتعبهم، حيث لم تكن هناك ثروة عند توحيدها، كما أن كل ما تحقق من رقي وازدهار هو نتاج اللحمة الوطنية والوحدة تحت راية واحدة.

وتحدث الدكتور الرحيلي خلال المحاضرة عن اعتزاز ولاة أمرنا بجعلهم النظام الحاكم شرع الله وهذا ما ورد في المادة السابعة من النظام الأساسي للحكم وهو ما سار عليه ملوك هذه البلاد المباركة حتى عهد الملك الصالح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه إذ يقول: (يتهموننا بأننا وهابيون والحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا نتبع كتاب الله وسنة نبيه). 

وأضاف أن تطبيق الشرع الحاكم على الدولة جعل حبها دين يدان الله به، وينبغي على كل مسلم صافي القلب أن يحب بلدنا بما فيه من مقدسات وبما يقدمه من خير للإسلام والمسلمين. 

وأكد على أهمية وحدة الصف ولزوم الجماعة والابتعاد عن التيارات والأحزاب الداعية للأممية وتفكيك الأوطان. مشيرا إلى أن التدين الحق لا يكون إلا مع الجماعة وتحت راية ولي الأمر. محذرا من مشاركة الإشاعات والأباطيل التي تكيد بالوطن. داعيا الجميع إلى تقوى الله في هذا البلد والرفق واللين فيما بينهم؛ لتبقى بلادنا ثابتة راسخة تنعم بالأمن والأمان. 

ونوه بالاتفاق بين ولاة الأمر وكبار العلماء الذي قامت عليه البلاد ومازالت متمسكة به، مما جعل مظاهر الدعوة للسنة ونبذ البدع والتطرف صورة للبلاد، مشيرا إلى دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في التصدي للمجاهرة بالمنكرات. 

وشدد على أن حفظ هيبة ولي الأمر من أصول الدين فبه تحفظ الدولة ويحفظ المسلمون، مؤكدا أن الطعن فيه منكر عظيم ولا يجوز لأحد الإقدام عليه.

 

























;