×

الأخبار

10/2/2017 9:10:48 AM

الجامعة الإسلامية تقيم "أصبوحة وطن" احتفاء باليوم الوطني 87 بمشاركة السفياني ويعقوب

ضمن فعاليات احتفائها باليوم الوطني 87 وإيمانا منها بدور الشعر والشعراء  في رقي الشعور الوطني نظمت الجامعة الإسلامية يوم الأحد 11 /1 أصبوحة شعرية بعنوان(أصبوحة وطن).

أقيمت الأصبوحة في كلية اللغة العربية بحضور معالي مدير الجامعة د. حاتم المرزوقي ووكيل الجامعة للدراسات العليا د. عبدالرزاق الصاعدي وعميد كلية اللغة العربية د. ماهر الرحيلي ووكلاء الكلية ورؤساء أقسامها وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، بإدارة أ.خليف غالب بمشاركة الشاعرين الكبيرين د. عبدالله السفياني عضو مجلس الشورى، وأ.محمد يعقوب.

وفي كلمته قال معالي مدير الجامعة د. المرزوقي إنه يشعر بالفخر بهذا اليوم يوم أصبوحة الوطن، والجامعة حظيت بتشريف من شاعري الوطن السعودي، وأضاف معاليه إنه يحق لكل إنسان أن يرفع رأسه بما تقدمه المملكة العربية السعودية للإنسان والإسلام.

كما تقدم معاليه بالشكر لكلية اللغة العربية ممثلة في عميدها د. ماهر الرحيلي على الحراك الثقافي الجلي الذي تحتاج إليه جميع الكليات في الجامعة، وهذه الكلية بما تقدمه تعتبر منبرا علميا فكريا ثقافيا أدبيا تفخر به الجامعة.

وحضر الأصبوحة جمهور من محبي الشعر الذين تفاعلوا مع الشاعرين تفاعلا عكس استحسانهم لما ألقي عليهم من القصائد، فيما أبدى الشاعران سعادتهم بهذه الفرصة متوجهين بالشكر للجامعة الإسلامية على فرصة اللقاء بمحبي الوطن من أبناء طيبة الطيبة، مثمنين هذه المناسبة التي تعيد الشعر الفصيح إلى ميدان الوطن.

جرت الأصبوحة في أربع جولات وتضمنت مشاركة السفياني قصيدة (من أين يا وطن الأضواء نبتدئ)، و(لم يعد في العمر متسع)، و(باري القوس)، و(مذكرات عربي قديم)، و(معادلة النفس الأخير)، (فاكهة المجاز) ، أما الشاعر محمد يعقوب فشارك ب(وطن نحيا به)، و(قميص لأوراق بيضاء)، و(غيابة الناي)، و(يجرحه الهوى إذ يغيب)، و(عابرة هويتها الكلمات)، و(تراتيل العزلة).

من جهة أخرى التقى شاعرا أصبوحة وطن الدكتورعبدالله السفياني والأستاذ محمد إبراهيم يعقوب بشعراء الكلية من طلاب البكالوريوس والدراسات العليا.

واستمع الشاعران إلى نماذج من قصائد الشعراء وأبديا إعجاباً كبيراً بشاعريتهم وموهبتهم.

وأوضح الشاعرعبدالله السفياني بأنّه ليس لديه مايقوله عن هؤلاء المبدعين الذين وصلوا إلى هذا القدر من التجربة، مؤكداً أنّه لا يُجامل إطلاقاً في رأيه حول ما استمع إليه.

وبيّن السفياني بأنّ معادلة الإبداع الشعري ترتكز على عمر التجربة والإبداع الشخصي، موضحاً بأن هناك شعراء كثر في الإعلام لم يصلوا إلى ربع عمر هؤلاء الشعراء المتفوقين شعرياً.

في حين أوصى الشاعر محمد إبراهيم يعقوب بضرورة قراءة النصوص الشعرية الحديثة وتذوقها، ملمحا إلى أنّ محاولة تمثل تجارب الشعراء الآخرين في البدايات لا مناص للشاعر منها لكن من المهم في المراحل المتقدمة أن يتمثل الشاعر تجربته الذاتية.

واستشهد يعقوب بمقولة الجاحظ الشهيرة: "المعاني مطروحة في الطريق .." مبيّناً أنّ الاشتغال الحقيقي للشاعر يكون في التراكيب والأخيلة والتفنن فيها.

وفي نهاية اللقاء أكد الشاعران على سعادتهما بهذا اللقاء، موضحين بأنّ الكلية تزخر بنماذج شعرية سيكون لها شأن في الشعر المعاصر إن واصلت تطورها.

يشار إلى أن الأصبوحة الشعرية هي احدى البرامج  التي تنظمها وحدة البرامج الثقافية بكلية اللغة العربية، وهي تستهدف أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا وطلاب البكالوريوس.

يقدم البرامج أساتذة مختصون وطلاب الدراسات العليا. وهذه البرامج هي (خبرات) ويقدم فيه المحاضر بعض خبراته وذكرياته العلمية والأكاديمية. و(شراكات) يقدمه أستاذ أو متخصص من خارج الكلية حول موضوع علمي محدد. و(حوارات علمية) ويقدمه اثنان من المختصين حول قضية مُختلف حولها. و(خلاصات علمية) وهو يهتم بتقديم خلاصات مكثفة حول موضوع أدبي أو لغوي.

كما تقيم الوحدة ضمن حراكها الثقافي عدة مسابقات في الشعر الفصيح، والقصة القصيرة، والخطـابة وهي مسابقات تستهدف الطلاب الكلية.

 

































;