طباعة

 توثيق النص

 

 

 

أخبار الجامعة

إعداد العلاقات العامة بالجامعة

 

 

(1) تعيينات لمناصب مختلفة في الجامعة

في عمادة شئون الطلاب:

تم تعيين الدكتور أحمد سعد الغامدي عميداً لشئون الطلاب بالجامعة خلفاً للشيخ عوض أحمد ابن سلطان الشهري العميد السابق لعمادة شئون الطلاب.

والدكتور أحمد سعد الغامدي من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة في كلية الدعوة وأصول الدين.

وقد وجه معالي رئيس الجامعة الدكتور عبد الله الصالح العبيد خطاب شكر للشيخ عوض الشهري بمناسبة انتهاء فترة تكليفه للقيام بعمل عمادة شئون الطلاب.

وأسرة التحرير تشكر العميد السابق على ما قدم من خدمات جليلة, وتدعو الله أن يوفّق العميد الجديد للنهوض بالمسئوليات الجسام في شئون الطلاب.

 

في رئاسة الدراسات العليا وعمادات الكليات:

وافق المجلس الأعلى للجـامعـة الإسـلاميـة في دورتـه الـرابعـة عشرة التي انعقدت يومي السبت والأحد 27، 28 ربيع الأول 1404 هـ على التعيينات الآتية:

-          عين فضيلة الشيخ عبد الله محمد الغنيمان رئيسا لقسم الدراسات العليا خلفا لفضيلة الدكتور محمد بن حمود الوائلي الذي عين بقرار من مجلس الوزراء أمينا عاما للجامعة.

-          وعين الدكتور علي سلطان الحكمي عميداً لشئون المكتبات خلفاً للدكتور علي ناصر فقيهي الذي منح إجازة تفرغ لإنهاء بحوث علمية. وكان الدكتور الحكمي وكيلا لعميد شئون المكتبات.

-          وعين الدكتور عبد العزيز الصاعدي عميدا لكلية اللغة العربية.

-          وعين الدكتور مرزوق بن هياس الزهراني عميداً لكلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية.

وطبقا للنظـام الأساسي للجامعة فإنّ هذه التعيينات تكون لمدة ثلاث سنوات قابلة للتَجديد فترة أخرى بترشيح رئيس الجامعة وموافقة المجلس الأعلى.

 

وكيل عميد كلية اللغة العربية:

أصـدر معـالي الـدكتور عبد الله الصالح العبيد رئيس الجامعة قراراً بتعيين الدكتور محمد بن حمود الـدعجـانى الأستـاذ المساعد بالجامعة وكيلا لعميد كلية اللغة العربية اعتبارا من 3/17/ 1404هـ لمدة سنتين. وتم هذا التعيين بناء على ترشيح فضيلة الدكتور عبد العزيز الصاعدي عميد الكلية.

هذا ويشغل الدكتور الدعجاني إلى جانب عمله وكيلا لعميد كلية اللغة العربية مدير تحرير مجلة الجامعة في هيئة تحريرها الجديدة.

 

وكيل لعمادة شئون المكتبات:

كـما أصـدر معالي رئيس الجـامعـة الـدكتور عبد الله العبيد قرارا بتعيين الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صالح المحاضر بكلية الشريعة وكيلا لعمادة شئون المكتبات, وذلك لمدة سنتين اعتبارا من 1/5/1404هـ.

والشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن صالح أحد خرِّيجي الجامعة الإسلامية من كلية الشريعة.

 

مدير مكتب نائب رئيس الجامعة، ومدير الإدارة المالية:

تم تكليف الشيخ صالح عوض الأحمدي بعمل مدير مكتب نائب رئيس الجامعة الإسلامية. وكان يقوم بعمل مدير الإدارة المالية بالجامعة. ومن الجدير بالذكر أنه صدر قرار معالي رئيس الجامعة بتعيين الشيخ أحمد أحمد بابا مديرا للإدارة المالية بالجامعة.

 

أستاذ مساعد بكلية الحديث:

تم تعيـين الـدكتور عبـد الرحيم محمد أحمد القشقري أستاذا مساعدا بكلية الحديث والدراسات الإسلامية بالجامعة بعد حصوله على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الثانية. ومن الجدير بالذكر أن فضيلته يرأس قسم المخطوطات بعمادة شئون المكتبات.

 

مديراً للمعهد الثانوي ومستشاراً برئاسة الجامعة:

تم تعيين الشيخ محمد عبد الله الزربان مديرا للمعهد الثانوي بالجامعة كـما صدر قرار معالي رئيس الجامعة بأن يقوم بعمل مستشار بالمرتبة الحادية عشرة برئاسة الجامعة بالإضافة إلى عمله الأصلي.

 

شغل وظائف إدارية عن طريق المسابقة:

أجرت الجامعة الإسلامية مسابقة لشغل عدد من الوظائف الإدارية من المرتبة العاشرة حتى المرتبة الأولى, وذلك باشتراك مندوب من ديوان الخدمة المدنية, وفاز في المسابقة كل من:

-       الأستاذ عليان عيد الحربي: "إلى المرتبة العاشرة" في وظيفة مدير الاستقدام والترحيل.

-       الأستاذ أحمد أحمد بابا: "إلى المرتبة العاشرة " في وظيفة مدير إدارة الشئون المالية.

-       الأستاذ عوض إبراهيم الأحمدي: "إلى المرتبة العاشرة" في وظيفة أخصائي مستودعات.

-       الأستاذ مبروك معوض حمدان: "إلى المرتبة التاسعة" في وظيفة أخصائي محفوظات ووثائق.

-       الأستاذ الشريف مدني شاكر: "إلى المرتبة الثامنة" في وظيفة رئيس قسم التوظيف.

-       الأستاذ محمد إبراهيم التركي: "إلى المرتبة السابعة " في وظيفة فني صيانة.

-       الأستاذ غرم الله علي الغامدي: "إلى المرتبة السابعة" في وظيفة مشرف سكن.

-       الأستاذ محمد ياسين محمد: "إلى المرتبة السادسة" في وظيفة مشرف اجتماعي.

-       الأستاذ فائز عواد عيد: "إلى المرتبة الرابعة " في وظيفة كاتب.

-       الأستاذ عبد الرحمن صالح حجري الرحيلي: "إلى المرتبة الثالثة " في وظيفة كاتب.

-       الأستاذ عصام صالح العقيل: "إلى المرتبة الثانية" في وظيفة مساعد نجار.

-       الأستاذ مساعد غيث الردادي: "إلى المرتبة الأولى" في وظيفة ناسخ آلة.

 

(2) مشاركة الجامعة الإسلامية في اللجنة السعودية الأندونيسية

غادر المدينة المنورة في أوائل شهر ربيع الأول 1404 هـ فضيلة الشيخ صالح عبد الله المحيسن نائب رئيس الجامعة الإسلامية متوجها إلى أندونيسيا للمشاركة في اللجنة السعودية الأندونيسية المنوط بها تنفيذ الاتفاقية الثقافية للتعاون العلمي والتعليم الإسلامي.

وقـد ترأس وفـد المملكـة العربيـة السعودية سعادة وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور عبد الرحمن الشبيلي وضم ممثلين عن بعض الوزارات في المملكة وممثلين عن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض وجامعة أم القرى بمكة المكرمة بالإضافة إلى ممثلين عن المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا بالمملكة.

ومن الجـديـر بالـذكـر أن الاتفـاقيـة الثقافيـة للتعـاون العلمي والتعليم الإسلامي قد وقعت عام 1401هـ وصدر مرسوم ملكي بالمصادقة عليها عام 1402 هـ.

 

(3) الأمين العام للجامعة يتصل بالجامعات المصرية

 غادر إلى القاهرة فضيلة الدكتور محمد بن حمود الوائلي الأمين العام للجامعة في منتصف شهر ربيع الثاني حيث قضى فضيلته قرابة أسبوعين أجرى خلالهما عديدا من الاتصالات مع المسئولـين في الجامعات المصرية تمهيدا للتعاقد مع أعضاء هيئة التدريس اللازمين للجامعة الإسلامية في العام الدراسي القادم 1404 /1405 هـ.

 

(4) المخيم التربوي لطلاب الجامعة في عطلة الربيع

 أقـامت الجـامعـة المخيم التربوي في عطلة نصف العام الدراسي بمنطقة ينبع البحر, بهدف تنمية قدرات الطـلاب واكتشـاف عنـاصـر التفوق عندهم ولتأهيلهم للقيام بواجب الدعوة إلى الله, وذلك من خلال ما وضعه المشرفون على المخيم من برامج وأنشطة مختلفة في الجوانب الثقافية والاجتماعية والرياضية...

وقـد أدار المخيم فضيلة الـدكتـور أحمـد عطية الغامدي عميد كلية الدعوة وأصول الدين، وساعده فضيلة الدكتور عبد العزيز راجي الصاعدي عميد كلية اللغة العربية.

وقـد اشتمل الـبرنامج الثقافي والتربوي للمخيّم على العديد من المحاضرات واللقاءات الفكرية التي أسهم فيها كل من فضيلة الدكتور صالح بن سعد السحيمي والشيخ جبران بن أحمد صالح والشيخ عطية عتيق الزهراني أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية والذين تولوا مشكورين مأجورين من الله مهمة توجيه الطلاب وإرشادهم وتثقيفهم والإجابة على استفساراتهم.

وقد استمر المخيم أسبوعين ابتداء من 15/4/1404هـ حيث قسم الطلاب إلى فوجين؛ كل فوج مائـة طالـب لمدة أسبوع وخصص الأسبوع الأول للطـلاب الـذين يدرسـون في المعهد الثانوي والمعهد المتوسط وداري الحديث المدنية والمكية، وخصص الأسبوع الثاني لمائة طالب من طلاب المرحلة الجامعية.

هذا وقـد زار طلاب المخيم ميناء ينبـع ومصنع الأسمنت وعملية تحلية مياه البحر إلى مياه عذبة. واشتمل برنامج المخيم على جولات حرة في مدينة ينبع تعرفوا فيها على أهم معالم المدينة.

هذا وقـد زار معالي رئيس الجـامعـة الـدكتور عبد الله الصالح العبيد المخيم وقضى يوما كاملا مع طلابه وتعرف على أوجه نشاطهم.

 

(5) لجان من الجامعة للتعرف على الطلاب المرشحين للدراسة للعام القادم

تم تشكيـل ستّ لجان من بعض مسئولي الجـامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وكلفت هذه اللجان لزيارة العديد من المدارس العربية والإسلامية التي تقبل الجامعة طلابا منها على سبيل المنح، وتهدف هذه الـزيـارة إلى معرفة مناهجها الدراسية وخطتها وسيرها الدراسي والاطلاع على أوجه نشاطها الاجتماعي وكذا مقابلة المعلمين في هذه المدارس، والالتقاء بالطلاب المرشحين للدراسة في الجامعة الإسلامية للعام الدراسي القـادم 1404/ 1405 هـ, وتشمل زيـارة هذه اللجـان كثيرا من بلدان العـالم, ومنها تايـلاند والفلبيين، ومـاليزيـا وسنغـافـورة، وأنـدونيسيـا، وجـزر القمر، ومدغشقر، موزمبيق، وموريشيوس،  وباكستان وكشمير، والهند ومالديف وكينيا، وأوغندة، وتنزانيا.

 

(6) شخصيات ووفود إسلامية في زيارة الجامعة

زار الدكتور فرحان أحمد فيظامي الأستاذ بجامعة أكسفورد ببريطانيا الجامعة الإسلامية واجتمع خلال هذه الزيارة بمعالي الدكتور عبد الله الصالح العبيد رئيس الجامعة وقام بجولة للتعرف على معالم الجامعة شملت مطبعة الجامعة وقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية.

كـما قام بزيارة الجامعة وفد من طلاب المعهد العالي للدعوة الإسلامية بالرياض في 14/ 5/ 1404 هـ. والتقى فضيلة الـدكتـور محمد حمود الوائلي بهذا الـوفد في لقاء ودي وقام الوفد بزيارة لقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية ولكلية الدعوة وأصول الدين والتقى مع مدير مركز شئون الدعوة.

كـما قام بزيارة الجامعة وفد من ولاية كلنتان بـماليزيا ضم في عضويته السيد هاشم أحمد رئيس الهيئة التنفيذية لمجلس ولاية كلنتان والسيد منصور صالح مدير المؤسسة الإسلامية بكلنتان ونائبه السيد نعمان عبـد اللطيف والسيـد عبـد العزيز عمر نائب مدير دار التعليم بكلنتان، واجتمع بالوفد فضيلة الشيخ صالح عبد الله المحيسن نائب رئيس الجامعة وأدار حوارا مع الوفد حول شئون الدعوة الإسلامية والتعليم الإسلامي وتدعيم سبل التعاون بـين الجامعة والمؤسسات الإسلامية بولاية كلنتان. واجتمع الوفد بفضيلة الشيـخ عمر محمـد فلاتة رئيس مجلسه شئون الدعوة. وبالشَيخ حسن الصايغ مدير مركز شئون الدعوة في أثناء زيارة مركز شئون الدعوة

·وزار الجـامعـة السيـد أبو بكر ضاحي السكرتير الأول بسفارة جامبيا بالمملكة واجتمع به فضيلة الشيخ صالح عبد الله المحيسن نائب رئيس الجامعة حيث تعرف سعادته على أحوال طلبة جامبيا في الجامعة كـما قام بزيارة لعميد شئون الطلاب الدكتور أحمد سعد الغامدي ومدير مركز شئون الدعوة الشيخ حسن الصايغ.

·وزار الجـامعـة فضيلة الشيـخ مصطفى الغزال أمـين عام الكليـة الزيتونية بتونس والتقى بكل من معالي رئيس الجـامعـة الدكتور عبد الله العبيد وفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد رئيس المجلس العلمي بالجامعة وفضيلة الشيخ صالح عبد الله المحيسن نائب رئيس الجامعة.

·ومن الجمهوريـة التـونسيـة زار الجـامعـة وفـد من المديرين العموميين من وزارة الشباب والرياضة ومندوبـين من الحـزب الدستوري الحاكم ومديري فروع رعاية الشباب ومديري ومفتشي معاهد التربية الرياضية وجاءت هذه الزيارة تلبية للدعوة الموجهة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وقد اجتمع فضيلة الدكتور محمد بن حمود الوائلي الأمين العام للجامعة بهذا الوفد، كـما زار الوفد عميد شئون الطلاب وقسم المخطوطات بالمكتبة المركزية.

 

(7) رسائل جامعية

نوقشت رسالة الدكتوراه المقدمة من الطالب عبد الرحيم محمد أحمد القشقري (السعودي الجنسية) ومـوضوعها: "كتاب المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر للزركشي - تحقيق ودراسة - ", وذلك مساء السبت المـوافق 27/3/ 1404هـ بقـاعـة المحـاضـرات الكبرى بالجامعة, وتكونت لجنة المناقشة برئاسة فضيلة الشيـخ حماد بن محمد الأنصاري المشرف على الرسالة وعضوية كل من الدكتور أحمد نور سيف والدكتور ربيع بن هادي مدخلي.

كـما نوقشت رسالة الدكتوراه المقدمة من الطالب عبد الرحيم صالح محمد يعقوب (أفغاني الجنسية) وموضـوعها: "تحقيق لكتاب: تقويم أصول الفقه وتحديد أدلة الشرع لأبي زيد الدبوسي من أول باب القياس إلى نهاية الكتاب ", وذلك مساء يوم الخميس 8/5/ 1404 هـ بقاعة المحاضرات الكبرى بالجامعة الإسلامية، وكـانت لجنـة المنـاقشة مكـونـة برئاسة الدكتور عمر عبد العزيز محمد المشرف على الرسالة وعضوية كل من الدكتور حسين خلف الجبوري والدكتور عبد القادر شحاتة.

ونـوقشت رسالـة الماجستير المقدمة من الطالب جفري أفندي وهاب وموضوعها " الشرك وأنواعه ", وذلك بعد صلاة المغرب من يوم 9/ 4/ 1404 هـ بقاعة المحاضرات بالجامعة وتكوّنت لجنة المناقشة برئاسة فضيلة الشيخ عبد الله محمد الغنيمان المشرف على الرسالة وعضوية كل من فضيلة الشيخ حماد الأنصاري وفضيلة الشيخ محمد أمان.

 
 

حول المؤتمر العـالمي الثـاني لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة

بموافقة سامية من صاحب الجلالة الملك المعظم فهد بن عبد العزيز- حفظه الله- تم عقد المؤتمر العالمي الثاني لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المدة من 25- 30 ربيع الأول 1404هـ الموافق الأحد (أول يناير إلى 3 يناير 1984م) وكان موضوعه هو " سبيل الدعوة الإسلامية إلى تحقيق التضامن الإسلامي ووحدة المسلمين ". وجـاء هذا المؤتمـر الثاني امتداداً للمؤتمر العالمي الأول لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة الذي عقد في رحـاب الجـامعـة الإسلامية في المدة من 24-29 صفر 1397 هـ الموافق: (12-17 فبراير 1977م).

وقـد اتخـذت الجامعة الإسلامية كافة الوسائل الكفيلة بإنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه، وعقدت لجاناً متعددة لخدمته، وأرسلت إلى العديد من المفكرين الإسلاميين والدعاة وإلى الكثـير من الهيئـات والمؤسسـات الإسـلاميـة العاملة في ميدان الدعوة، وتلقت العديد من البحـوث، ووقـع الاختيار على (35) خسـة وثلاثين بحثاً تغطي موضوع المؤتمر، ووجهت الـدعوات لحضـور المؤتمـر إلى أصحـاب المعالي والسعـادة والفضيلة من الوزراء ومديري الجامعات والعلماء والمفكرين من داخل المملكة وكثير من الأقطار الإسلامية ومن رجال الفكر الإسلامي.

وتحت رعاية صاحب الجـلالـة الملك المعظم فهـد بن عبـد العزيز- حفظه الله افتتح صاحب السمـو الملكي الأمـير عبد المحسن بن عبـد العزيز أعمال المؤتمر وألقى كلمة جلالة الملك المعظم نيابة عنه.

وعقد المؤتمر ثماني جلسـات في قاعـة المحـاضرات تم فيها مناقشة البحوث، وختم المؤتمر بحفل ختامي أعلنت فيه التوصيات التي انتهى إليها المؤتمر.

ويسرنا أن نسجل هذه التوصيات رصداً لهذا الحدث الإسلامي العظيم.

 

توصيـات المؤتمر العالمي الثاني لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة

مقدمـة:

الحمد لله الذي جعلنا بالإسلام خير أمة.. والصلاة والسلام على نبينا محمد رسول الهدى والرحمة، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه.. وبعـد:

فإن الجـامعـة الإسلامية بالمدينة المنورة - انطلاقا من رسالتها وأهدافها في تبليغ رسالة الإسلام إلى العـالمين - قد دعت إلى عقد المؤتمر العالمي الثاني لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة لبحث وسائل التضامن والـوحـدة بين المسلمين: تحقيقـا لما يجب أن يكـون بينهم من تعـاون على الـبر والتقوى، وقياما بواجب الدعوة، واستجابة لله وللرسول فيما أمروا به من الاعتصام بدينهم والاجتماع عليه وما نهوا عنه من التفرق والاختلاف من بعد ما جاءهم البينات..

وقد تم بعون الله وتوفيقه عقد هذا المؤتمر في مقر الجامعة الإسلامية في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفترة من 25-.3 من شهر ربيع الأول 1404 هـ، واشترك فيه علماء ودعاة من العالم الإسلامي.

وبعد دراسة البحوث المقدمة في موضوع المؤتمر والنظر في واقع المسلمين وما يجب أن يكونوا عليه من أخوة وتعـاطف وترابـط فإن المؤتمـر يناشد المسلمين بعامة وحكامهم وأولياء أمورهم بخاصة أن يقدروا الظـروف التي تمر بهم والأخطـار المحدقة بأوطانهم، وأن يعملوا جميعا على جمع كلمتهم وتوحيد صفوفهم باتباع دينهم وطرح الشعارات المنافية له، وأن يخضعوا كل شيء من أمرهم لإعلاء كلمة الله عز وجل أداء لرسالتهم وتحقيقا لعزتهم ورحمة للعالمين، كـما يذكرهم أن يردوا أيّ شيء تنازعوا فيه إلى الله والرسول عملاً بقول ربهم: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (النساء: من الآية 59).

وفي سبيل تحقيق ذلك:

يؤكد المؤتمر- في مقدمة توصياته- العناية بتنفيذ جميع توصيات المؤتمر العالمي الأول لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة, لشمولها وأهميتها البالغة على طريق الدعوة الإسلامية.

 

ويوصـى بما يلي:

أولا: العقيدة والشريعة:

1- أن يعمل المسلمون جميعاً حكّاماً ومحكومين على ترسيخ العقيدة الإسلامية الخالصة الصافية، وتعميق حقيقـة لا إلـه إلا الله محمد رسول الله في قلب كل مسلم ومسلمة بعلم ويقـين، حتى تكون العبادة خالصة لله وحده وموافقة لشرع رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وحتى يظهر أثر ذلك: صفاء في النفس، واستقامة في الخلق، وصلاحاً في العمل، واعتزازاً بالإيـمان، وغـيرة على الإسلام، ووحدة وأخوة وتعاوناً بين المسلمين.

2- دعوة ولاة الأمور في الأقطـار الإسلامية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في كافة شئون الحياة, قيـاما بـما أوجبـه الله عز وجـل عدلاً منه ورحمـة، وخـروجاً من دائرة الإثم, والتعرض للعقوبات العاجلة والآجلة، وتوحيداً لمسيرتهم في حياتهم على منهج الإسلام، وتعزيزاً لسبل التعاون والتضامن فيما بينهم، وتوفير الأمن والرخاء والاستقرار والنمو في مجتمعاتهم.

وينوّه المؤتمر بـما تحقق قريبـا في الباكستان والسـودان وموريتانيا من اتجـاه إلى تطبيق الشريعة الإسلامية وبدء في تنفيذ ذلك.

3- أن تقوم هيئات الدعوة الإسلامية ومؤسساتها والجامعات الإسلامية في العالم الإسلامي بجهود علمية نشطـة في دراسة أوضاع المسلمين وتشخيص أسبـاب تفرقهم وتخلفهم وولاء بعضهم لأعدائهم واتباعهم في مذاهبهم وسياستهم، وبيـان سبل إصلاح هذه الأوضـاع ودعـوة المسلمـين إليها شعوبا وحكومات للأخذ بها والعودة إلى ما يجب أن يكونوا عليه أمة مسلمة واحدة تقوم على التوحيد الخالص في العقيدة والعبادة، والسير على نهج السلف الصالح خير القرون من الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان.

4- يؤكـد المؤتمر ألا سبيل لهذه الأمة لاستعادة مجدها ومكانتها العزيزة القوية القيادية بين الأمم وانتصـارها على أعـداء الله وأعدائها إلا بالله، ثم بتضامنها ووحدتها وتمسّكها الكامل بعقيدتها ومنهج شريعتها وجهادها في سبيل ذلك.. سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا.

 

ثانيا: الدعـوة والدعاة:

5- أن يكون للمسجد - منبر الإسلام الأوّل ومنطلق دعوته وأساس دولته - دوره البارز والفعال في توجيـه المسلمـين في جميع الأقطار الإسلامية وهدايتهم إلى سبيل ربهم، ومنهج دينهم ودنياهم على طريق تضامنهم ووحدتهم، وتطهير مجتمعاتهم من عوامل التدابر والخلاف والفرقة، وتقوية عناصر التآخي والتواد والتعـاطف والـتراحم والتعـاون فيما بينهم مهـما تباعدت أوطانهم.. وأن يشارك المجلس الأعلى العالمي للمساجد بمكة المكرمة بجهوده في توجيه هذا النشاط وتعزيزه وتنسيقه.

6- تعميم مراكـز الـدعوة الإسلامية في العالم الإسلامي وغـيره, وتوثيق الاتصال بينها لتوحيد سياستها وتعزيز جهودها وتنسيق برامجها.

7- يؤكّـد المؤتمر على أهميـة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكـر الذي أوجبه الله عز وجل وجعله أسـاسـا لخيريـة هذه الأمـة لما يستهدفه من إقامة حياة المسلمين على الحق والخير وتطهيرها من كل باطل وشر... ويـوصي الأقطـار الإسلامية جميعاً بتعميم إنشاء هيئات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتوفير كل ما يمكنها من أداء رسالتهاَ أداء كاملا استجابة لقول الله عز وجل: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران: 104), ولقوله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (التوبة:71) .

8- أن تتحمل أجهزة الإعلام في جميع الأقطار الإسلامية مسئوليتها تجاه أمتها، وأن تؤدي دورها كاملا في إبراز معاني التضـامن والوحدة ومزاياهما وإظهار مساوئ الخلاف والفرقة، وتكوين رأي عام إسلامي يدرك خصـائص أمته التي جعلها الله بها خير أمـة أخـرجت للناس، ويعي حقيقة تضامنها ووحدتها ويتجاوب معهما: وجدانا وعقلا وسلوكا في كل جوانب الحياة.

والإعلام قادر بإذن الله بقـوة تأثيره واتساع دائرة جماهـيره أن يخطو بجهود مخلصة خطرات جادة تؤدي إلى الهدف المنشود.

9- ألا تكـون الخـلافـات المـذهبية في الفروع سببا للتفرق والتباعد بين المسلمين, وعلينا أن ننبذ التعصبات المذهبية التي يذمها الإسلام ويرفضها, وأن نلتزم بالتحاكم إلى الكتاب والسنة تطبيقاً لقول الله عز وجل: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا} (النساء: من الآية 59), وقوله تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}.

10- تكوين هيئات إسلامية للتضامن والوحدة في الأقطار الإسلامية توفّر جهودها وتوجّه نشاطها في هذا السبيل.

11- يوصي المؤتمر الهيئات والمؤسسات والجامعات ورجال الدعوة في البلاد الإسلامية:

·         بمكـافحـة الفرق الخـارجـة عن الإسلام والفرق المبتدعة والزائغة التي تهدد الإسلام وتفرّق جماعته والعمل المشترك لدعوتهم إلى الحق والقضاء على شرهم.

·         وبالوقوف في وجه الدعوات العنصرية والقومية التي تفتت الكيان الإسلامي الواحد إلى كيانات صغيرة تفقدها قوتها ويسهل على أعدائها المتربصين بها قيادتها والسيطرة عليها.

12- مقـاومـة الغزو الفكري من قبل أعـداء الإسلام والمسلمين ممثلا في: مؤلفاتهم وصحفهم وإذاعـاتهم وجـامعـاتهم ومؤتمـراتهم وغـير ذلـك من المجاَلات, والوسائل التي تستهدف تضليل المسلمين وبخـاصـة الشبـاب في دينهم وتوهين عقيدتهم واتصالِهم بشريعتهم، وتشتيت أفكارهم وتفريق كلمتهم وإضعاف ولائهم لدينهم ومبادئه السامية وقيمه العليا، وانتمائهم إلى أمتهم الإسلامية, مستغلين في ذلك تقدمهم المادي.

وهذه المقاومة هي واجب الجامعات وأجهزة الإعلام وهيئات الدعوة ومراكزها والعلماء والدعاة وقادة الفكر المسلمين في سائر الأقطار الإسلامية: حماية للمجتمع الإسلامي من آثار هذا الغزو وإظهارا للفكر الإسلامي ومباديء الإسلام ومناهجه وقيمه العليا المستمدة من: كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

13- تيسـيراً لقيـام الـدعـاة بواجبهم وتذليلا لما يعـترضهم من بعض العـوائق يوصي المؤتمر: حكـومـات البلاد الإسـلامية بتسهيل سرعة حصول الدعاة على الإقامة وعلى سمة الدخول في البلدان الإسلامية وغيرها وإعطائهم بطاقات معترف بها من الجهات ذات الاختصاص.

14- انطلاقـا من أهميـة الـدعوة الإسلامية ومسئوليتها الكبرى في عالمنا المعاصر وضرورة العناية بالـدعاة وتعـزيز جهودهم وكفاءتهم لأداء رسالتهم يوصي المؤتمر بإنشاء (مجلس عالمي للدعوة والدعاة) يعنى بشئون الدعوة الإسلامية والدعاة في العالم... ومن أهم أهدافه:

· توجيه سياسة الدعوة الإسلامية في العالم.

· في تنسيق جهود الدعاة والجهات المعنية بها وتعزيز تعاونهم لأداء رسالتهم الأداء المنشود.

· دراسة مناهج الدعوة وأساليبها ووسائلها، وتزويد الدعاة بنتائج هذه الدراسات للاستفادة منها وتطبيقها في مجال الدعوة.

· تزويدهم بالمراجع المعتمدة والكتب التي تعينهم في أداء رسالتهم وتحقيق أغراض الدعوة.

· تنظيم الـبرامج التدريبية للدعاة.

· تمويل الدعوة عن طريق صندوق ينشأ لذلك يتبع المجلس.

ويوصي المؤتمر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة أن تقوم بإنشاء هذا المجلس في أقرب وقت.

 

ثالثا: الجهاد، وحركات التحرر الإسلامي:

15- يؤكـد المؤتمر أن القضيـة الفلسطينية قضيـة إسلامية، وعلى المسلمين واجب الجهاد بكل قدراتهم لاسترداد فلسطـين المسلمة والمسجد الأقصى المبارك القبلة الأولى من أيدي الصهاينة المعتدين المغتصبـين، ورفـع الظلم عن الشعب الفلسطيني المسلم المشـرد المضطهد المعذب.. وعليهم أن يكونوا صفا واحدا ضد اليهود ومن وراءهم.. ويناشد المؤتمر أبناء فلسطين أن يجمعوا كلمتهم ويوحدوا صفوفهم تحت راية الإسلام.

16- إن جهاد الشعب الأفغاني المسلم لدفـع العدوان الشيوعي الهمجي على أرض أفغانستان لمحـو الإسـلام هو جهاد الأمة الإسـلامية جمعاء... ويوصي المؤتمر أن يشارك المسلمون جميعاً إخوانهم الأفغانيين في جهادهم وأن يكونوا معهم ومن ورائهم بأموالهم وأنفسهم وألسنتهم حتى ينتصروا على عدو الله وعدوهم.

17- يوصي المؤتمر جميـع المنظـمات التي قامت لمنـاهضـة الاستعمار والاحتلال الأجنبي لأوطانها (كأرتيريا) وغيرها أن تلتزم بتعاليم دينها وأن يكون جهادها تحت راية الإسلام حتى يتحقق لها التضامن فيما بينها والانتصار على أعدائها {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج: من الآية40) .. ويوصي المؤتمر بدعمها وإعانتها.

 

رابعا: التعليم، والتربية، والبحث العلمي:

18- أن تعمل الحكومات الإسلامية على توحيد سياسة التعليم في جميع المراحل، والتقريب بـين المناهـج الـدراسية وصبغها بالصبغة الإسلامية التي تحفظ للأمة خصائصها التربوية والتعليمية والعلمية المستمدة من الكتاب والسنة.

ويوصي المؤتمر المركز العالمي للتعليم الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة بالقيام بالدراسات التي تيسر للحكومات تحقيق ذلك.

19- التوسـع في إنشاء الجامعات الإسلامية في جميع الأقطار الإسلامية في التخصصات الشرعية وفي التخصصـات الأخرى التي يحتـاج إليها المسلمون في نواحي المعرفة الإنسانية من: طب، وهندسة، وزراعـة وغيرهـا، مع العناية بتربية الطلاب في جميع تخصصاتهم تربية إسلامية تجمع بين العلم والعمل حتى يتيسر لأبناء المسلمين- حيثـما يوجدون- تحقيق رغباتهم في مواصلة تعليمهم الجامعي في جامعات تعنى بإعدادهم إعدادا إسلاميا متكاملا، يمكنهم من حمل رسالة الإسلام الشاملة، وتطبيق أحكامه في كل مجالات الحياة.

20- دعوة الجامعات والهيئات والمؤسسات المتخصصة في جميع الأقطار الإسلامية إلى التعاون في مجالات البحـوث والـدراسات العلمية والتقنيـة المتطورة في كل فروع المعرفة الإنسانية ونواحي الحياة، والارتقـاء بها إلى ما يحقق للأمـة الإسلامية التقدم العالمي المنشود في هذا المضمار الذي تتسابق فيه الأمم بكل طاقاتها لتسبق غيرها. وإلى ما يمكن هذه الأمة من بناء قوتها وحضارتها دون اعتماد على غيرها.

21- أن تعنى الجامعات في الأقطار الإسلامية بالتوسع في توفير المنح الدراسية للطلاب المسلمين في مختلف التخصصـات لتنمية التآخي والتعـاون بين المسلمين، وتعميم العلوم الإسلامية والمعـارف الإنسانية بين الشباب المسلم.

22- التـوسـع في إنشاء المـدارس والمعـاهـد التي تستـوعب أولاد المسلمين حتى لا يتجهوا إلى الالتحـاق بالمـدارس غير الإسلامية التي تؤثر على عقيدتهم وأخلاقهم وولائهم لدينهم، وانتمائهم إلى أمتهم الإسلامية.

23- أن تكون اللغة العربية لغة أساسية في مناهج التعليم في جميع الأقطار الإسلامية بالقدر الذي يمكن من إجادتها إجادة اللغـة المحلية, وأن يكون تخاطب الشعوب الإسلامية بها هدفا أساسيا يسعى الجميع إلى الوصول إليه بكل الجهود والوسائل, وعلى أجهزة الأعلام أن تشارك بجهودها وبرامجها في هذا المجال.

وفي تحقيق ذلـك توحيـد للسـان الأمة الـواحـدة بلغـة كتابها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم, وتقريب عقلي ووجداني بين شعوبها، فضلا عن تيسير تفقهها في دينها، وتوسيع دائرة المعارف في مجالات علومه المتعددة.

24- أن يكـون التضامن الإسلامي ووحـدة المسلمـين ضمن ما يركـز عليه في مناهـج الثقافة الإسلامية في مختلف مراحل التعليم.

25- العناية في دراسة التاريخ والجغرافيا للأقطار الإسلامية باعتبارها أمة واحدة تترابط وتتفاعل أجزاؤها وتتكامل ثرواتها وطاقاتها ويتحد مصيرها.

26- العناية - خاصة في مراحل الطفولة والشباب - بالتربية الإسلامية المبنية على الإيمان وإخلاص العبـادة لله عز وجل، وربطها بمبادئ الأخـوة والمـودة والتعاون والأخلاق والآداب الإسلامية الفردية والاجتماعية المستمدة من الكتاب والسنة وهدي السلف الصالح, وأن تتعاون في ذلك جميع المؤسسات المعنيـة بالـتربيـة من: الأسـرة، والمـدرسـة، والمسجـد، والجامعة، ومراكز الدعوة والثقافة، والمؤسسات الشبابية والإعلامية.

ويؤكـد المؤتمر أهمية العناية برعـايـة الشباب وتنشئتهم تنشئـة إسلامية خالصة: عقيدة وخلقا وسلوكـا.. وبنـاء حيـاتهم على الاستقامة والجـد والحـزم والقوة والصبر، وحب الطاعة والبر، وكراهية المعصية والشر، والبعـد عن مظاهر الترف ومجالات اللهو واللعب وإضاعة الوقت فيما لا يعود عليهم بنفع يدعو إليه دينهم.

27- دعـوة مراكـز البحث العلمي ودور النشـر إلى تشجيـع تأليف الكتب وإعـداد البحـوث والـدراسـات لبيـان حقيقة الإسلام وشرائعـه والدعوة إليه ولا يجب أن تكون عليه الأمة الإسلامية من تضامن ووحدة، ونشرها على أوسع نطاق باللغات المختلفة، وتيسير الحصول عليها.

28- يؤيـد المؤتمر ما جاء في توصيات لجنة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة في المؤتمر الطبي السعودي الثـامن من ضرورة العنايـة بأبحاث الإعجاز العلمي التي تقوم على تحقيق الأدلة الشرعية والكونية لأهميته