|
|
|
|
تَحِيَّة وَندَاءٌ |
|
|
د.محمود عبد المحسن |
|
|
أستاذ مساعد بكلية الحديث الشريف |
|
|
|
|
|
مثل النسيم رقيقة ونديه |
لأئمة الإِسلام خير تحية |
|
والله نعم الأسوة
المرضية |
حدث عن السلف الكريم فإنهم |
|
كالشمس في كبد السماء
عليه |
كانوا هداة مهتدين أعزة |
|
بين الخلائق أمة وسطية |
كانوا دعاة فاتحين أئمة |
|
مثل النجوم الطالعات جليه |
طلعوا على الدنيا بهدي نبيهم |
|
قولاً وفعلاً بكرة وعشيه |
ورثوا النبي عقيدة وشريعة |
|
أنتم مصابيح الأنام بهية |
يا أيها السلف الرضى هداية |
|
الناسكون عبادة شرعيه |
الأعلمون الأسلمون عقيدة |
|
بدلائل الحق الصريح زهيه |
المرشدون الراشدون حقيقة |
|
المرتضون شمائلاً
خلقيه |
الخالصون المخلصون لدينهم |
|
الطالبون رضى الإِله عطيه |
الصادعون بكل حق حسبة |
|
وسيوفهم في الحق جد
فتيه |
يجْلُون ليل المعضلات بحقهم |
|
نهجا لمحو مساويء البدعيه |
تخذوا الكتاب ونور هدى نبيهم |
|
حفظاً و من شر الغلاة
نقيه |
حفظوا العقيدة من أباطيل العدى |
|
لعبادتي وعقيدتى القلبيه |
فأجبتهم ورضيت نهج سلوكهم |
|
صدقاً وعدلاً مخلصاً للنيه |
أنا لا أحيد دقيقة عن نهجهم |
|
بالمنهج السلفى جد حريه |
إن السعادة والسلامة والهدى |
|
أكرم بها من سيد البشريه |
شهد الرسول بفضلهم ونجاتهم |
|
خير القرون دليل كل مزيه |
يا أيها السلف الرضى عقيدة |
|
للنص لا رأي ولا عصبيه |
سعد الذي بكم اقتدى مستسلماً |
|
واستسلمت لمدارس عقليه |
شقيت شعوب الأرض حين تخاذلت |
|
وتفننوا في جلب كل دنيه |
واستوردوا السم الخبيث ضلالة |
|
أمم و ربى كالغثاء شقيه |
فتخرجت أمم تدين بجهلهم |
|
وتجهموا للسنة النبويه |
قد عطلوا القرآن سر ظهورهم |
|
وعبادة الأهواء شر غويه |
نبذوا الهدى المهدي واتبعوا الهوى |
|
للطامعين الكافرين شهيه |
وتفرقوا شيعاً فصاروا أكلة |
|
بشراذم الحمقى بكل أذيه |
ديست كرامتهم وريع حماهمو |
|
حلت بكل المعتدين عتيه |
أدب من الله
العلي و نقمة |
|
للحق يبغون الحياة أبيه |
فعساهمو يوماً تفيء قلوبهم |
|
لهدى الكتاب وسنة مرضيه |
يا أمة الإِسلام هل من أوبة |
|
من يعتصم يحيى الحياة هنيه |
فهما الصراط المستقيم حقيقة |
|
من يعتصم ينصر على الهمجيه |
وهما الحضارة والسيادة عزة |
|
قد أخرجت للناس جد
زكيه |
صنعاً من الصحراء أكرم أمة |
|
بين العباد عدالة وسويه |
سارت كسير الشمس في عليائها |
|
سبل العلى وقيادة البشريه |
عودوا إلى الدين الحنيف تعد لكم |