|
|
|
مُوجَز لتاريخ القدس حَتى الفتح الإسلاَمي |
|
للدكتور شفيق جاسر أحمد محمود |
|
أستاذ مساعد بكلية الدعوة وأصول الدين |
|
|
|
بنى اليبوسيون- وهم عرب كنعانيون- مدينة القدس قبل الميلاد بحوالي ثلاثة آلاف سنة، وأحاطوها بالأسوار مما زاد في منعتها[1]. وقد كانت القدس في ذلك العهد على طريق تربط مصر ببلاد الشام، تبدأ من بحيرة
التمساح، مارة بسيناء، وبئر السبع، والخليل، و بيت لحم، والقدس، والجيب، وبيتين،
ونابلس، وتعنك، حيث تلتقي في مجدّو مع الطريق الرئيسية الساحلية، التي تصل بين
مصر وبلاد الشام، وكانت تتصل مع ساحل البحر الأبيض المتوسط عن طريق الجيب، بيت
عور التحتا، يالو، أبو شوشة، عاقر، وتتصل بالغور عن طريق مخماس، أريحا. |
|
والقدس من أقدم مدن
الأرض، وهى أقدم من بابل ونينوى، وليس أقدم منها إلا (اون) أو (ايوتو)[2]
أولى عواصم مصر في فجر التاريخ و(منف) أو(ممفيس) ثاني عواصم مصر التي أنشئت
حوالي سنة 3450 قبل الميلاد[3]. |
|
لقد بنيت منازل القدس من الحجارة، وكانت منازل صغيرة، يتألف
المنزل منها من طبقة واحدة، له في وسطه باحـة، وحـولها الغرف.، والمدخل في صدر
الباحة، وأحياناًَ يكون في وسطها بئر تتجمع فيه مياه الأمطار. |
|
وكانوا يأخذون حجـارة البناء من الأحجـار الكلسية البيضاء
لليونتها، وسهولة نحتها. ولوجود هذه الأحجار في أعماق الصخور[4]،
تمكن اليبوسيون من حفر الأحواض والأنفاق الكثيرة، مما كان له شأن في تاريخ
المدينة. وقد قدرت مساحة المدينة آنذاك ما بين ستة عشر إلى ثمانية عشر فداناً[5]. |
|
كان أهل القدس في البداية يكتفون بمياه الأمطار، ولما كثر
عددهم استفادوا من مياه عين أم الدراج. ولذلك بنوا حوالي عام ألفـين قبل الميلاد
نفقاًَ [6]
يصل بين المدينة وهذه العين، يسهل وصول السقاة للعين، ويفيدهم أثناء الحصار.
والنفق المذكور هو أقدم ما عثر عليه من ذكر لطريقة الحصول على المياه من العيون
والآبار المجاورة للمدينة. |
|
وكان
ملكي صادق[7]
ملك اليبوسيين ورئيسهم الديني من الموحدين، لذلك تكون مدينة القدس أقدم بقعة في
الأرض آمنت بالله الواحد، ونبتت فيها فكرة التوحيد كما نسب إليه أنـه مؤسس القدس[8]
التي كانت قبل ذلـك صحراء بين أودية،وجبال، فنزل ملكي صادق بكهف من جبـالها
للعبـادة، واشتهر أمره، فجاءه ملوك الأرض الذين كانوا بالقرب من القدس، وكـانوا اثني
عشر ملكاً، فسمعوا منه، وساعدوه بالأموال على إقامة مدينة القدس، ثم عينوا ملكاً
عليهم وسموه( أبا الملوك)[9]. |
|
وقـال مؤلفوا قاموس الكتاب المقدس: " والظاهر أنه أي- ملكي
صادق- كان محافظاً على سنة اللّه بين شعب وثني، ولذلك كانت له الأسبقية على
إبراهيم وعلى الكهنة الذين تسلسلوا منه "[10]. |
|
وقد كان ملكي صادق قد اتخذ بقعة الحرم الشريف معبداً له
يقدم ذبائحه على موضع الصخـرة المشرفـة[11].
وبذلك يكون العرب الكنعانيون أقدم من قدس هذه البقعة وتعبد فيها، وذلك قبل أن
يقوم سليمان بن داود ببناء هيكله بما يقرب من ألف سنة[12]. |
|
وهذا يفسر لنا ما أثبتته الحفريات وذكره المحدثون من أن
بناء سليمان كان على أساس قديم، فقال صاحب الأنسب:"وهـذه الأقـوال تدل على
أن بناء داود وسليمان إياه إنما كان على أساس قديم، لا أنهما المؤسسان له بل
مجددان "[13]. كما ذكر
كعب الأحبار- الذي كان من علماء اليهود ثم أسلم- " إن سليمان بنى هيكل بيت
المقدس على أساس قديم "[14]. |
|
هذا وقد خضعت القدس للمصرين في النصف الأول من القرن السادس
عشر قبل الميلاد، عنـدما طردوا الهكسـوس من بلادهم. وفى عهد امنحتب الثالث سنة
1411- 1375 ق. م تعرضت المدن الفلسطينية إلى غارات البدو( الخابيرى). وفى عهد
امنحتب الرابـع (أخناتون) 1375- 1358 ق. م، تمكن الخابير ومن بسط نفوذهم على
معظم مدن فلسطين مما اضطر عبدي خيبا الوالي المصري على القدس أن يناشد أخناتون
المساعدة على صدهم، ولكنه لم يتمكن، فزال الحكم المصـري عنها، ولم يعـد إلا في
عهد سيتي الأول سنة 1317- 1301 ق. م [15]. |
|
لقد هاجم بنـو إسرائيل فلسطـين في القرن الثاني عشر قبل
الميلاد، وأطلقوا اسم( يبوس) على مدينة القدس، نسبة لاسم زعيم القبيلة الكنعانية
العربية التي كانت بها منـذ القدم. وكـان أصحابها اليبوسيون قد سموها أوروسالم أي
مدينة إله السلام، وحرف المصريون اسمها إلى يوشامام. وقد دخل سيدنا داود مدينة
القدس سنة 997 ق. م، وقيل سنـة1000 ق. م وحـاول إزالة طابعها اليبوسى، وسمى
المدينة باسمه (مدينة داود)، وبنى بها قصراً وحصوناً، وقد بقي بها بعض سكانها
الكنعانيون ولم يغادروها. ثم خلفه ابنه سليمان بن داود، الذي ولد ونشأ فيها،
وكانت مدة ملكه أربعين سنة من سنة 963- 923 ق. م. وبنى فيها هيكله على المكان الذي
كان يتعبد فيه ملكي صادق. ولكن هذا المعبد لم يكن لجميع بنى إسرائيل إلا في عهد
سليمان، ثم أصبح بعده معبداً لأقلية منهم في عهد ولده وخليفته رحيعام، حيث
انقسمت الدولة في عهده إلى مملكة يهوذا في الجنوب ومملكة إسرائيل في الشـمال
وعـاصمتها شكيم (نابلس) وقد عاشت قرنين حتى قضى عليها سرجون الثاني الأشوري وسبى
25 ألفاً من سكانها وهدم السامرة (شكيم، نابلس) وأحل السحرة الذين أتى بهم من
العراق أحلهم محل سكانها، وهذا يؤكد على أن القدس لم تكن عاصمة للدولة الموحدة
إلا لمدة ثلاثة وسبعين سنة فقط. |
|
وفى عهد رحيعام أطلق اسم أورشليم على القدس، بدلاً من (مدينة
داود) وذكرت بهذا الإسم لأول مرة في سفر يشـوع[16]
في الإصحاح العاشر. وأصبحت القدس عاصمة للمملكـة اليهوديـة التي حكمها عشرون
ملكاً في 337 سنة، عم حكمهم الشر والثورات والحـروب ومـات أكثر من نصفهم قتلاً
بأيـدي قومهم أو كان ألعوبـة بأيدي المصريين والعراقيين. وكانت هذه المملكة صغيرة
المساحة حتى أن المسافر يستطيع أن يجتاز أي طرف منها في يوم واحد[17]. |
|
وفى نهاية عهدهم، في زمن (صدقيا بن يوشيا) 597- 586 ق. م
تمرد صدقيا على سيده بختنصر، فحاصر بختنصر القدس واحتلها واخذ صدقيا أسيراً
وأحرق الهيكل وأسر آلاف السكان، وقد جعل القدس أكواماً من الأنقاض وانتهت أسرة
داود. ولكن كورشى الفارسى تمكن من الاستيلاء على بابـل سنة 539 ق. م ثم فتح بلاد
الشام، وأعاد بعض اليهود إلى القدس، بتأثير من زوجته استز[18]
التي كانت من أصل يهودي، فعاد بعضهم بقيادة زربابل[19]
سنة 538، وأخذ اليهود في تعمير القدس وبناء هيكل جديد باسم هيكل زربابل سنة 515
ق. م وقـد بقي هذا الهيكل حتى سنة 20 ق. م عندما بدأ هيرودوس الكبير في بناء
الهيكل الجديد. وقد بقيت القدس تحت الحكم الفارسى حتى احتلها الإسكندر المكدوني[20]
سنة 332 ق. م. |
|
القدس في العهد اليوناني 332-63 ق. م والروماني 63 ق. م-
638 م: |
|
استـولى الإسكنـدر المكـدوني على القدس سنـة 332 ق. م.
فاستقبله اليهود بالترحاب وتناسـوا فضـل الفرس عليهم كعـادتهم في نكـران
الجميـل. لذلك لم يصب الاسكندر المدينة بسوء، وبعد موته سنة 332 ق. م خضعت القدس
للبطالسة في مصر ثم للسلوقيين في سوريـا سنـة 198 ق. م. وقـد عمتها خلال حكم
اليونان فتق وقلاقل حتى احتلهـا الرومان سنة 63 ق. م على يد بومبى، وأصبحت جزءا
من الإمبراطورية الرومـانية. وفي عام 40 ق. م استولى الفرس على القدس مرة أخرى؟
ولكن الرومان استردوهـا عام 38 ق. م وعينـوا هيرودوس الأدومي ملكاً عليها سنة37
ق. م، ثم رجم هذا الهيكـل في زمن اغريباس الثاني سنة 64 م. ثم هدم على يد تبطس الروماني
سنة 70 م. الذي بنى القصر الملكي المعروف اليوم بالقلعة، كما بنى سوراًَ حول
القدس، وفي أواخـر أيامه أي هيرودس ولـد السيـد المسيح. ومن أشهر الولاة الرومان
على القدر بيلاطس البنطى 26- 36 م. الذي حدثت في عهده حوادث السيد المسيح . |
|
موقف اليهود من المسيحية: |
|
عندما بلغ السيد المسيح الثلاثين من عمره، أخذ يتجول في
فلسطين مبشراً برسالته، وأخذت تعاليمه بالانتشار، فأغاظ ذلك زعماء اليهود، وكانت
أن صب السيد المسيح غضبه على كهنة الهيكل. فقد جاء في إنجيل لوقا 19/45-47 (ولما
دخل الهيكل ابتـدأ يخرج الذين يبيعون ويشترون فيه قائلاً لهم: مكتـوب أن بيتي
للصـلاة، وأنتم جعلتموه مغارة لصوص). لذلك قاومه الكهنة وسادة اليهود، وحرضوا
عليه السلطة الرومانية وقررت مجالس اليهود الدينية الحكم عليه بالموت، وطالبوا
الرومان بتنفيذ هذا الحكم. وجاءوا به إلى بيلاطس لمحاكمته، وبعد المحاكمة اعترف
بيلاطس ببراءته، فقامت قيامة اليهود، ونادوا:"اصلبه، اصلبـه، دمه علينا
وعلى أولادنا" فاضطر بيلاطس للاستجابة لطلبهم. |
|
وفي زمن بيلاطس عبدت الطـرق بين القدس وقيسارية وأريحا،
وسحبت إليها مياه العروب. وفى سنـة 66 م، حدث في القدس عصيان وشغب، فقام فاسبيانوس
وابنه تيطس في محاربة اليهود، ودخل تيطس القدس عام 70 م، وأعمل النهب والحرق
والقتل، وأحرق المعبد الذي بناه هيرودوس، حتى لم يبق حجر على حجر، وبيع كثير من
الأسرى عبيداًَ. وخلد الرومان نصرهم على اليهود بالعبارة اللاتينية المشهورة، التي
ينادى بها عند إحراز نصر[21]،
(هب: هب: هورا). وهى مختصر عبارة (هيروسوليما
إست برديتا) أي سقطت أورشليم، (الآن سقطت أورشليم)[22]. |
|
لقد جاء تدمير القدس على يد تيطس وفقاً لتحذير المسيح:"ثم
خرج يسوع ومضى من الهيكل، فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل، فقال لهم يسوع:
ما تنتظرون! الحق أقول لكم إنه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض "[23]. |
|
وقـد بقيت القـدس خرابـاًَ مدة طويلة، ليس بها إلا حامية
رومانية ولكن بقايا اليهود ثاروا سنة 115 م ثم ثاروا سنة 132 م. وتمكنوا من
استرداد القدس، إلا أن الإمبراطور هيدريان تمكن سنة 135 م من إخماد ثورتهم، ونكل
بهم، ودمر القدس، وحرق موقعها، وقتل وسبى عدداً كبـيراً من اليهـود، ومنعهم من
السكن فيها والدنو منها. وسمح للمسيحيين- ممن ليسوا من أصل يهودي- بالإقامة بها.
وسمى المدينة (إيليا كابيتولينا)[24]
وهي مشتقة من اسم أسرة هدبيان المدعوة (إيليا). |
|
وقـد ذكر ابن البطريق[25]
تدمير هيدريان للقدس، وأشار إلى أنه كان آخر خراب للقـدس، فهرب اليهـود إلى مصر،
وإلى الجبال والغور، وتشتتوا في أنحاء العالم. وأمر هيدريان ألا يسكن القدس
يهودي، وأن يقتل اليهود ويستأصل جنسهم، وأن يسكنها اليونانيون فقط. |
|
بهذا يكون الرومان قد دمروا القدس مرتين: الأولى سنة 70 م
على يد تيطس، والثانية على يد هدريان سنة 135 م، وبعد ذلك انقطع تواجد اليهود في
القدس لمدة ألف سنة، لم يسكنها يهودي واحـد. وخـلال خمسة قرون أخرى تلتها لم يكن
بالقدس أكثر من خمسين يهودياً[26]. |
|
هذا وقـد بنى هيدريان هيكلاً للمشتري على أنقاض هيكل
هيرودوس، كما بنى سوراً للقـدس[27]،
ولما اعتنق الإمبراطور قسطنطين 306- 337 م المسيحية، جعلها الديانة الرسمية
للدولة. وجاءت والدته هيلانه إلى القدس للبحث عن مواقع الحوادث المهمة التي حدثت
للمسيحيين، ولبناء كنائس تذكاراً لهذه الحوادث. فأمرت بهدم تمثال المشتري، وقامت
ببناء كنيسة القيامة سنة 335 م[28].
ومنذ ذلك التاريخ أخذ الحجاج المسيحيون يزورون القبر المقدس داخل كنيسة القيامة.
وسمح قسطنطين لليهود بزيارة القدس مرة واحدة في السنة، و أعاد إليها اسم أورشليم
سنة 332، إلا أن اسم إيليا بقي معروفاً. |
|
وعندما انقسم الرومان سنـة 395 م إلى قسمين، كانت فلسطين
تابعة للدولة الشرقية، وكانت القدس ضمن محافظة فلسطين التي كانت عاصمتها قيسارية[29].
وساد الهدوء القدس ما بين 135 م- 614 م، حين غزتها جيوش الفرس المؤيدة بخمسة
وعشرين ألف يهودي ، فأحرقت كنيسة القيامة، ونهبت وهدمت الأديرة والكنائس في كل
فلسطين، وكان لليهود اليد الطولى في النهب والدمار والفتن، وقدر عدد القتلى
المسيحيين في القدس بأكثر من ستين ألفاً، ودفن خمسة آلاف منهم في ماملا[30]. |
|
ولكن هرقل الرومي انتصر على الفرس سنة 627 م. واحتفل في
القدس في الرابع عشر من أيلول سنة 628 م برفع الصليب الذي كان قد استعاده من
الفرس. ولا زال المسيحيون في مختلف أنحاء الشام يعيدون عيد الصليب في الرابع عشر
من أيلول من كل عام[31]. |
|
ولم يطل احتفاظ الروم هذه المرة بالمدينة المقدسة حيث فتحها
المسلمون في السنة الخامسة عشرة للهجرة سنة 638 م فأصبحت منذ ذلك التاريخ مدينة
إسلامية وطوال تاريخ القدس هذا لم ينقطع تواجد أحفاد اليبوسيين فيها وفي ما
حولها سواء في العهد الوثني أو اليهودي أو النصراني، بل أنهم كانوا جلة سكانها
لأن الآخرين كانوا محتلين طارئين عليها. |
|
المراجع: |
|
1- ابن
البطريق: اوثيشوس الإسكندري المتوفى سنة 328 هـ، التاريخ المجموع على التحقيق
والتصديق، بيروت 1904 م. |
|
2- ابن العبري
غريغورس، أبو الفرج بن هارون المولود سنة 623 هـ: تاريخ مختصر الدول. بيروت 1958
م. |
|
3- جورج
يوسف: قاموس الكتاب المقدس. بيروت 1894 م. |
|
4- حتى
فيليب: تاريخ العرب، ترجمة محمد مبروك نافع، بيروت 1957 م. |
|
5- خليل طوطح
ورفيقه: تاريخ القدس ودليلها، القدس، بدون تاريخ. |
|
6- الدباغ،
مصطفى مراد: بلادنا فلسطـين، جـ 9، قسم 2. بيروت 1975 م. |
|
7- العابدي،
محمود: مأساة بيت المقدس، القاهرة 1972 م. |
|
8- عارف
العارف: أوراق عارف العارف، المجموعة التاسعة. |
|
9- فؤاد حسن
علي: الأدب العبري، القاهرة 1963. |
|
15- قاموس
الكتاب المقدس، صدر عن مجمع الكنائس في الشرق الأدنى. بيروت 1971 . |
|
11- الكتاب
المقدس، بيروت 1963. |
|
12- مجير
الدين الحنبلي، عبد الرحمن بن محمد عبد الرحمن بن محمد العليمي المقدسي (810-
927 هـ)، الأنس الجـليل بتاريخ القدس والخليل، عمان 1977 م. |
|
13- الأب
مرمرجي الدومنيكاني: بلدانية فلسطين، القدس، بدون تاريخ. |
|
|
|
|
[1] أثبتت الحفريات الحديثة، وجود سور يمكن
إرجاعه إلى سنة 1800 ق. م، وهو السور اليبوسي الذي وقف في وجه الغزو الإسرائيلي. |
|
|
انظر الدباغ: بلادنا فلسطين ، جـ 9، قسم 2. والعابدي: مأساة بيت المقدس، ص 169 و 170. |
|
|
[2] موقعها اليوم يعرف باسم (هليوبوليس) شمال
القاهرة، سماها العرب( عين شمس). |
|
|
انظر الدباغ: بلادنا فلسطين، جـ 9، قسم 2، ص 24. |
|
|
[3] موقعها اليوم(البدرشين) و( ميت رهينه )،
على مسافة 22 كيلومتراً إلى الجنوب من القاهرة. |
|
|
انظر الدباغ: بلادنا فلسطين، جـ 9، قسم 2، ص 24. |
|
|
[4] الدباغ، بلادنا فلسطين قسم 2، ص 24. |
|
|
[5] الفدان يساوى 4. ر. من الهكتار، ويساوى 4 دونمات، والدونم يساوى 1000 متر مربع. |
|
|
[6] قامـوس الكتـاب المقـدس، 1/ 279، (جلب المـاء لبيت المقـدس شكـل قديم جرب الحصول عليه اليبوسيون، والنبي سليمان، والملك حزقيا، وبيلاطس الروماني، وهـير ودوس الكبير الادومى ). |
|
|
[7] ملكي صادق: اسم كنعاني معناه (ملك البر وسيد
العدل). |
|
|
انظر الدباغ: بلادنا فلسطين، جـ9 قسم 2، ص 25. |
|
|
[8]ابن العربي، تاريخ مختصر الدول، ص 14 |
|
|
[9] مجير الدين: الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، ص 6. |
|
|
[10] جورج يوسف: قاموس الكتاب المقدس، جـ2 ص 922. |
|
|
[11] الدباغ: بلادنا فلسطين، جـ9، قسم 2، ص 26. |
|
|
[12] جورج يوسف: قامـوس الكتـاب المقـدس، 1/ 174 (والمذابـح كانت مست في الأعصر الخالية، وكانت معروفة منذ فجر التاريخ، والمذبح: هو المكان المرتفع والمختص بتقديم الذبائح، بقصد الاستعانة بالله، وتقديم الشكر). |
|
|
[13] مجير الدين، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، ص 5. |
|
|
[14] الدباغ: بلادنا فلسطين، جـ9، قسم 2، ص 27. |
|
|
[15] المصدر السابق. |
|
|
[16] المصدر السابق، ص 40. |
|
|
[17]نفسه. |
|
|
[18] استز: من أحفاد يهوياقيم، الملك الثامن
عشر، من ملوك المملكة اليهودية. |
|
|
انظر: قاموس الكتاب المقدس،جـ2 ص 53 |
|
|
[19]زريابل: أخ الملكة استز،
عينه كورش والياً على البلاد. |
|
|
انظر: جورج بوست: قاموس الكتاب المقدس، جـ 9 ص 53. |
|
|
[20] المصدر السابق، ص 54. |
|
|
[21] فؤاد حسن علي: الأدب العبري، ص 104. |
|
|
Hep:Hep:Hora |
|
|
Herosolyma est perdita |
|
|
[23]إنجيل متى: 1/24، 2. |
|
|
(Alia-capitolina)Alia – capitolina [24] |
|
|
[25] ابن البطريق: التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق. |
|
|
[26]أوراق عارف العارف،
المجموعة التاسعة، ص 79. |
|
|
انظر الدباغ، جـ9 قسم 2، ص 71. |
|
|
[27] جورج بوست: قاموس الكتاب المقدس، جـ ا، ص 134. |
|
|
[28] خليل طوطح وزميله: تاريخ القدس ودليلها، ص 19. |
|
|
[29] الدباغ: بلادنا فلسطين، جـ 9، قسم 2، ص 76. |
|
|
[30] الأب مرمرجي الدومنيكاني: بلدانية فلسطين، ص 203. |
|
|
[31] حتى فيليب: تاريخ العرب، ترجمة محمد مبروك نافع، جـ 2، ص 3 (وقيل أن أساس هذا الاحتفال كان عام 326 م، عندما وجـدت هيلانة الصليب المقدس المدفون بالأرض، فأعلنت النبأ لابنها الإمبراطور قسطنطين عن طريق إيقاد المشاعل. |
|