طباعة

 توثيق النص

 

 

       

 

كَيفيَّة الدَّعوَة إِلى الله

للشيخ أبو بكر الجزائري

رئيس قسم التفسير بالجامعة

 

 

قال الله تعالى:

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (سورة يوسف أية 108)0

 

بين يدي تفسير الآية:

بسم الله. والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فإن هذه  الآية الكريمة : {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ} الآية .

كآية النحل: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} الآية.

وكآية الرعد {قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ} الآية.

متضمّنة واجب الدعوة إلى الله تعالى الذي قام به رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده وسلفهم الصالح خير قيام فعرف الله تعالى. وعرفت شرائعه المتضمنة محابه ومكارهه. وعبد سبحانه وتعالى ووحد في عبادته في أنحاء كثيرة من العالم 0 وسعد وكمل على تلك الدعوة خلق لا يحصى عددهم إلا الله ، لأنهم من أجيال أربعة عشر قرناً وزيادة.

غير أن هذا الواجب تخلى عنه المسلمون في الجملة زمناً غير قصير. فمنذ ضعفت الخلافة العثمانية وقبل سقوطها والدعوة الإسلامية واقفة، وظلها الطيب المبارك ينحسر عن رقاع واسعة من العالم الإسلامي. والأسباب معروفة، فما هناك حاجة إلى ذكرها هنا. وإنما الذي ينبغي أن يذكر هو أن العالم الإسلامي قد تحرر من سلطان الاستعمار الغربي، وأصبح للمسلمين دول وحكومات لها شأن عظيم. ووزن ثقيل بين دول العالم وحكوماته فيجـب على المسلمين أن ينهضوا من جديد بواجب الدعوة الإسلامية ويحملوها إلى الناس ليكملوا عليها ويسعدوا بها، وذلك واجبهم الذي أوجبه الله تعالى عليهم بآية يوسف التي نحن بصدد تفسيرها. إذ قوله تعالى: {أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي} نص صريح في أن من اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ودعا إليه من الإيمان والإسلام والإحسان، وجب عليه أن يدعو إلى الله تعالى ليعرف ويعبد ويوحد. في حدود طاقته، وما يتسع له جهده البشري.

ونظراً إلى الظروف المحيطة بالعالم الإسلامي. والواقع الذي يعيشه المسلمون اليوم. فإن النهوض بهذا الواجب ، واجب الدعوة إلى اللّه تعالى قد يتأتى من طريقين:

الأول: وهو واجـب الدعوة في داخل العالم الإسلامي، ويكون باضطلاع الحكومة المسلمة به بين مواطنيها ورعاياها، وذلك بتكوين لجان الأحياء والقرى والمساجد. وتتكون لجنة  الحي في الجامع من عمدة الحي أو القرية وإمام المسجد والواعظ الخاص بالمسجد، ويتعاون كل مواطن في الحي أو القرية مع هذه اللجنة على دعوة كل مواطن لحضور درس المسجد اليومي من بعد صلاة المغرب إلى صلاة العشاء، لتلقي العلم المعرف بالله تعالى ومحابه ومساخطه. والمواعظ المساعدة على فعل المحبوب لله عز وجل، وترك المكروه له سبحانه وتعالى. وعلى المسئولين أن يولوا هذه اللجان وأعمالها في المساجد عناية تجعل المواطن  لا يتأخر عن حضورها والإستفادة منها طوال حياته0

يضاف إلى ذلك تحويل الإذاعة إلى منبر هداية وإصلاح وتربية وتعليم على نحو إذاعة القرآن بالمملكة العربية السعودية، فإنها خير إذاعة وجدت اليوم في العالم الإنساني ؛ إنها تبث ثمان عشرة ساعة الهدى والمعرفة مع خلوها من أي باطل أو ضلال من غناء أو زمر. أو صوت امرأة يحرم سماع صوتها0

كما يضاف إلى ما تقدم: أن يقوم وزير الداخلية في كل حكومة إسلامية بزيارات متتالية لكل قرية وحي في المدينة  بحيث يؤمر أهل القرية أو الحي بالحضور إلزامياً. ويحضره الوزير ورجاله وكـافة أهل القرب أو الحي ويلقي الوزير كلمة يشجع بها على طاعة الله ورسوله والاستقامة على دين الله. ثم تلقي كلمات الوعاظ والمرشدين المتخصصين. وكلها تدعو إلى معرفة الله والتقرب إليه وطلب ما عنده من خير الدنيا والآخرة وذلك بطاعته تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، بفعل الصالحات وترك السيئات0

فعلى مثل هذا يتم النهوض بواجـب الدعوة إلى الله تعالى في داخل البلاد الإسلامية .

وهذا الطريق خير من نظام الجمعيات والتكتلات الخاصة، فقد جربت فلم ينتج عنها إلا البلبلة والاضطراب وسوء الأخلاق وفساد الأحوال.

وقد عرف هذه الحقيقة الملك الصالح عبد العزيز آل سعود، فعاش طوال حكمه وليس في المملكة حزب ولا جمعية ولا منظمـة، وجرى على هذا أبناؤه البررة. فصارت المملكة مضرب المثل في الطهر والصلاح والاستقرار بينما وجدت في البلاد الإسلامية الأخرى الأحزاب والجمعيات والجماعات، فلم تثمر شيئا ذا بال من الخير والإصلاح. فضلاً عما حصل من جرائها من مصاعب ومتاعب في كثير من البلاد الإسلامية والعياذ باللّه.

والثاني: وهو النهوض بواجب الدعوة خارج ديار الإسلام، ويكون من طريقين:

الأول: متعذر في هذه الظروف وهو أن يتقدم الجيش الإسلامي إلى الدولة المتاخمة لحدوده فيعسكر على مقربة منها، ثم يطالب بواحدة من ثلاث: الإسلام، أو الدخول في حماية المسلمين للدعوة إلى الله تعالى، والتعريف به وبما عنده وما لديه، ويحكموا الناس بشريعة الله العادلة الرحيمة. وإن رفضت الأوليين فالثالثة وهي القتال حتى يحكم الله بين المسلمين دعاة الله وبين الكافرين دعاة الشيطان والطاغوت0 هذا طريق، وهو متعذر في هذه الظروف كما قدمنا0

والثاني: وهو أن يلحق بكل سفارة لدولة إسلامية في بلاد الكفر عالِمٌ متخصّصٌ في شئون  الدعوة الإسلامية يتولى أمر عرض الإسلام بلغة تلك البلاد، وبيان محاسنه، والدعوة إليه بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة بواسطة النشرة والكتاب. والمحاضرة والندوة، وما إلى ذلك من وسائل البلاغ.

هذا أولاً. وثانيا أن يعنى بشأن الجاليات الإسلامية الموجودة في تلك البلاد بحيث تصبح في كـمالاتها الروحية والأخلاقية مثالاً عالياً يُرغب في احتذائه والتمثل به. الأمر الذي يجعل سكان تلك الديار يتساءلون عن مصدر تلك الكمالات الروحية. ويطلبون التعرف إليها، والأخذ بها. وهذه طريق من أنجح الطرق إلى الإسلام وأكثرها نفعاً: لأنها الدعوة إلى الإسلام بحسن القدوة0

 ولكي تصبح الجاليات الإسلامية على هذا المستوى الرفيع من الكمال الروحي والخـلقي. يجب أن تنشأ هيئة إسلامية في العالم الإسلامي لهذا الغرض، تكون مهمتها جمع التبرعات المالية شهرياًَ من كل المسلمين حكومات وشعوباً ويتولى إنفاق تلك الأموال هيئة إسلامية أخرق تعرف (بالهيئة العليا للدعوة الإسلامية في العالم) وتعمل هذه الهيئة على توحيد كلمة  الجاليات الإسلامية وعملها من طريق بناء مسجد جامع لكل مجموعة في البلد الواحد وتزويده بعالم يؤم الناس ويعلمهم ويرشدهم ويهذب نفوسهم ويصلح أخلاقهم مع فتح مدرسة تتسع لأولادهم ، ومقبرة لدفن موتاهم0

ومن المسجد الجامع تنبثق لجنة تعرف (بلجنة المسجد) تعنى بشئون الأفراد المسلمين دينياً ودنيوياًَ في تلك المدينة بحـيث تقوم بما تقوم به جماعة المسلمين عند انعدام الحاكم المسلم، فتأمر بالمعروف بين الجالية،وتنهى عن المنكر، وتنصح، وترشد، وترعى الحرمات، وتدفع المضرات، وتفصل في الخصومات0

وبهذا تتم الدعوة الإسلامية في خارج البلاد الإسلامية. وبذلك تبرأ ذمـة المسلمين من واجب الدعوة إلى الله تعالى. ويكونون قد قدموا لأنفسهم ولغيرهم خيراً يعود عليهم نفعة في الدنيا والآخرة.

 

(تفسير الآية)

 أ- شرح الكلمات:   

قل: فعل أمر من قال يقول قولاً ، إذا أمر غيره أن يقول. بمعنى ينطق بقولٍ ما من الأقوال.

هذه: أسم إشارة إلى القريب ، والمشار إليه هنا: طريق الرسول صلى الله عليه وسلم في إبلاغ رسالته0

سـبيلي: السبيل: الطريق الموصل إلى غاية. وهي هنا الإسلام. والغاية الجنة دار السلام وأضيفت السبيل إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم  لأنه سالكها وملتزم بالسير عليها.

أدعـو: أطلب غيري من الناس إلى الإسلام ليدخلوا فيه حتى يعملوا ويسعدوا0

إلى: حرف جر يفيد الغاية ويدل عليها والانتهاء إليها0

الله: اسم الرب تبارك وتعالى: ومعناه المعبود بحق الذي يألهه أهل السماء والأرض .

على: حرف  جر يدل على الاستعلاء والتمكن فيه0

بصيرة: البصيرة للقلب كالإبصار للعين. والمراد بها هنا: العلم التام والحـجة ا لواضحة.

أنا: ضمير المتكلم وهو هنا عائد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفصل هنا ليعطف عليه قوله ومن اتبعني0

و: حرف عطف، عطف به الموصول (مَن) على الضمير المنفصل قبله (أنا)0

من: من اسم موصول بمعنى الذي0

اتبعني: اتبع فعل ماضي، والضمير المستتر فاعل عائد على من، والنون للوقاية.

والياء ضمير متصل عائد على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

وسـبحان : الواو حرف عطف- سبحان أصله مصدر كالغفران من سبح يسبح. وصار علماًَ على التسبيح الذي هو تنزيه الله تعالى عن النقائص وعن كل ما لا يليق به: أي طلب البراءة له من كل نقص وعيب0

اللـه: اسم الجلالة الأعظم: علم على ذات الرب تعالى0

و ما: الواو للعطف والاستئناف. وما: حرف نفي مثل ولا ، في نفي الصفات والذوات والأفعال أيضاًَ ، نحو ما الله بغافل. وما القائم زيد، وما قلت غير الحق0

أنا: ضمير فصل للمتكلم عائد إلى رسول الله صلى اللّه عديه وسلم.

من: حرف جر، ولها معان كثيرة يعرف كل معنى بحسب ما تدخل عليه من الكلام، فتكون للتبعيض كأنفقوا مما رزقناكم، وكما هي هنا إذ نفى الرسول صلى اللّه عليه وسلم أن يكون واحداً من المشركين. أي بعضاً منهم.

المشـركين: جمع مشرك وهو من عبد مع الله تعالى غيره من سائر المخلوقات، وبأي نوع من أنواع العبادات0 التي شرعها الله لعباده يعبدونه بها0

 

ب- المعنى المجمل للآية الكريمة:

يأمر الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عديه وسلم أن يقول للمشركين والمكذبين به وبدينه الحق: هذه سبيلي أي طريقتي التي لا أخرج منها ولا أحيد عنها، وقد وضعني ربي عليها وأمرني بالتزامها. وهي إيماني به تعالى وإسلامي وجهي له، بعبادته وحده لا شريك له بما شرع لي من العبادات، وما ألزمني به من الطاعات، حال كوني داعيا إلا الإيمان بالله ربي تعالا والى معرفته، ومعرفة محابه ومساخطه0 من الاعتقادات والأقوال والأعمال والى فعل محبوبه، وترك مكروهه. ليكمل الناس بذلك ويسعدوا عليه0

وإني في دعوتي هذه لَعَلَى عِلمٍ كامل ومعرفة تامة بربي وبمحابه ومساخطه، وبما عنده من نعيم مقيم لأوليائه في دار كرامته، وما لديه من نكال وعذاب أليم لأهل عداوته وبغضته ممن كفروا به وأشركوا في عبادته، وذلك في دار مهانة أعدائه يوم يحشرون إليه. ويجمعون ويوقفون بين يديه.

وان أتباعي على طريقتي هم مثلي يدعون على علم تام ومعرفة كاملة. يدعون عباد الله إلى معرفته تعالى ومعرفة محابه ومكارهه، والى طاعته عز وجل بفعل محابه من المعتقدات والأقوال والأفعال ، وتركَ مكارهه من ذلك، رجاء أن يكملوا ويسعدوا في دنياهم وأخراهم.

وإني لمسبح ربي ومقدسه ومنزه له عن كل ما لا يليق بجلاله وجماله من الولد والشريك والعجز وكل صفات النقص وسمات الضعف والعجز0

ومع هذا فإني متبرئ من المشركين، فلا تربطني بهم رابطة، ولا تصلني بهم صلة، وذلك من أجل محادتهم لربي، وشركهم به، وكفرهم بآياته ورسوله ، وأن أتباعي مثلي في تنزيه ربي وتقديسه، وفي البراءة من الشرك والمشركين0

 

جـ- هداية الآية:

اعلم أخي المسلم أن في كل آية من آي كتاب الله تعالى الذي بلغ نيفاً وست آلاف أية هداية خاصة بحيث لا تخلو أية من ذلك. وقد تحمل الآية الواحدة هدايات عدة وهناكَ نوع من الهدايات لا تخلو منه أية آية قط، وهو دلالة كل آية على وجود الله تعالى وعلمه ورحمته وقدرته وحكمته ، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.

وبيان ذلك: أن الآية قول نزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وكل قول دال على قائله؛ إذ يستحيل وجود قول بلا قائل، فدلت الآية إذاً على وجود الله تعالى. وبما أن الآية تحمل علماًَ ومعرفة فقائلها إذاً عالم. وكون الآية تحمل مظهر الرحمة ، لأنها نزلت بالخير، فمنزلها رحيم، وكونها لا تخلو من حكمة نزلت لها فإن منزلها قطعا حكيم، وهكذا 0

وبما أن محمداً صلى الله عليه وسلم رجل أمي بشهادة الله تعالى وشهادة التواتر البشري وينطق بالقرآن ويقرؤه، ويعلمه، ويهدي ويحكم به. فـإن هذا دل على أنه صلى الله عليه وسلم نبي الله ورسوله. إذ لولا أن الله تعالى نبأه وأرسله لما أوحى إليه كلامه ، وأمره أن يتلوه ويعلمه ويحكم به ويهدي، وهو أمي لا يعرف حتى الحروف الهجائية.

فهذه الهداية- وهى الدلالة الفعلية على صحة الحقيقة العظمى وهى: لا إله إلاّ الله محمد رسول الله- موجودة في كل آية من كتاب الله القرآن العظيم.

ومن هدايات هذه الآية الخاصة:

1- منهجية الإسلام: إذ هو سبيل الله الموصل إلى رضوانه تعالى وجواره الكريم، وهو قائم على الاعتقاد الخاص، والقول الخاص، والعمل الخاص. وأهله ملزمون بالتقيد التام بمعتقداته، وأقواله ، وأعماله. و بهذا كان الإسلام منهجاً ثابتا وواضحاًَ يفضي بالآخذين به إلى كمالهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة0

2- علم الداعي بما يدعو إليه: وبما يساعده على إبلاغ دعوته من الحجج القواطع، والبراهين السواطـع. العقلية والنقلية  ومن ذلك أساليب البيان للترغيب والترهيب0

3- واجب الدعوة إلى الله تعالى: ليعبد ويوحد. ويذكر ويشكر من أجل إكمال البشر وإسعادهم في الحياتين. على كل من شهد لله بالوحدانية، ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ممن أوتى علماً وبصيرة في دين الله تعالى الذي هو الإسلام0

4- وجوب تنزيه الله تعالى وتقديسه: عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وجماله من سائر العيوب والنقائص، مع وجوب إثبات كل كمال لله عز وجل مما يليق بذاته وربوبيته سبحانه.

5- وجوب البراءة من الشرك وأهله: ولو كانوا أقرب قريب. وذلك إلى أن يؤمنوا بالله وحده ويعبدوه بما شرع لعباده من ضروب الطاعات وصنوف العبادات0

هذا وفي الآية هدايات غير ما ذكرنا. والله نسأل أن يرزقنا الاهتداء بهداياتها والعمل بها. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.

قال تعالى :

{ولا تصَعِّرْ خَدَّكَ للنَّاسِ وَلاَ تَمْش في الأرض مَرَحاً إنَّ اللّه لا يحب كلَّ مُخْتال فخُورٍ}

( لقمان الآيـة: 18)

 

من هم القُرّاء السبعة

هـم:

نافع في المدينة المنورة - وعبد الله بن كثير في مكة المكرمة - وأبو عمرو بن العـلاء في البصرة - وعبـد الله بن عامر في دمشق- وعاصم - وحمزة ابن حبيب والكسائي ثلاثتهم في الكوفـة.