|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|||
|
|
|
رسالة من الشيخ ابن باز إلى نائب رئيس الجامعة يبين فيها أمر رشاد خليفة |
|
|
|
|
|
المملكة العربية السعودية |
|
رئاسة إدارات البحوث العلمية
والإفتاء والدعوة والإرشاد |
|
الدعوة في الخارج |
|
من عبد العزيز بن باز إلى
حضرة فضيلة نائب رئيس الجامعة الإسلامية
سلمه الله |
|
سلام عليكم ورحمة الله
وبركاته وبعد: |
|
فحيث يوجد في مدينة توسان التابعة لولاية أريزونا، مسجد يشرف عليه شخص يدعى : رشاد خليفة ، مصري الأصل أمريكي الجنسية، يقوم فيه
بالدعوة الإسلامية على أساس بعيد عن الإسلام، لإنكاره السنة واستنقاصه من منزلة
الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بما ثبت لدينا من التقارير بحقه من عدة جهات
والتي ملخصها ما يلي: |
|
1- أن المذكور يقيم في
مدينة توسان بولاية أريزونا، إحدى الولايات المتحدة
الأمريكية، ويحمل الدكتوراه في الهندسة الزراعية مما لا يؤهله للقيام بالدعوة إلى
الله على وجه صحيح. بل إن دعوته للإسلام يظهر منها المخادعة والتغرير بالمسلمين
الجدد والسذج من العامة باسم الإسلام بإنكار السنة وتعاونه مع المنكرين لها قولا
وفعلا أمثال محمد علي اللاهوري، وغيره، وقد قامت حوله ضجة علمية حول اكتشافه سر
إعجاز القرآن حسب زعمه. |
|
2- في زيارته لليبيا عام 1399هـ سجل في إذاعتها أحاديث ووجد من يستمع إليه حول رأيه في السنة المطهرة، بل إنه حينما سئل من قبل أحد أساتذة الجامعة قبل صعوده للطائرة عن رأيه في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أجاب باختصار نظرا لضيق الوقت قائلا: (الحديث من صنع إبليس)! |
|
ومن مواقفه التي توضح رفضه
للسنة وتأويل القرآن الكريم حسب ما يراه: |
|
أ- قوله:
أنه لا يجوز رجم الزاني أو الزانية سواء كانا محصنين أو غير محصنين، لأن ذلك لم
يرد في القرآن. |
|
ب- تبجحه بصورة مستمرة بما يروى ( لا تكتبوا عني غير القرآن) ليثبت أنه لا تجوز كتابة الأحاديث. |
|
ج- استدلاله على ما ذهب إليه من أنه لا حاجة للسنة ولا لتفسير الرسول صلى الله عليه وسلم للقرآن بقوله تعالى: ( ما فرطنا في الكتاب من شيء) وقوله: (وما كان ربك نسيا). |
|
د- ادعاؤه أن الأخذ بالسنة وكتابتها وجمع الأحاديث في القرنين الثاني والثالث كان سببا في سقوط الدولة الإسلامية! |
|
هـ- عدم التصديق بالمعراج ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأت بجديد في الصلاة، لأن العرب قد توارثوها بهذه الكيفية عن جدهم إبراهيم. |
|
و- له تأويلات في كيفية كتابة الحروف المقطعة الواردة في أوائل السور، ويقول هذه ليست الكتابة الصحيحة لها، وفي قوله تعالى: (الم) يجب أن تكتب هكذا (الف لام ميم) وقوله تعالى: (ن) يجب أن تكتب هكذا : (نون ) وغير ذلك من الشطحات التي يفرق يها كلمة المسلمين مع ما فيها من محادة لله ورسوله. |
|
لذا فقد رأينا من واجبنا
توضيح أمره وكذب حقيقته لوقف التعاون معه والتنبيه لمغالطاته، وبراءة للذمة ونصحا
لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، راجيا تعميم كتابنا هذا على
منسوبيكم والجهات ذات العلاقة أعانكم الله على كل خير وجعلنا وإياكم من أنصار
السنة والكتاب ، ومن دعاة الحق على بصيرة إنه جواد كريم. |
|
والسلام عليكم ورحمة
وبركاته |
|
الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد |