|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|||
|
|
|
افتتاحية العدد |
|
لفضيلة الدكتور عبد الله الصالح العبيد |
|
نائب رئيس الجامعة الإسلامية المنتدب |
|
|
|
إن الحمد لله
أحمده وأستعينه. وأصلي وأسلم على خير خلقه. وأسأله سبحانه الصدق في القول
والإخلاص في العمل، وبعد: |
|
أخي القارئ: بهذا السفر تطوى مجلة الجامعة الإسلامية أربعة عشر
عاما من عمرها المديد بإذن الله ـ وقد حملت على أكتافها خلال تلك السنين مختلف
الجوانب العلمية والإعلامية لمختلف
الكليـات والأقسام والمجالس والمعاهد والدور التابعة للجامعة الإسلامية
وقد حاولت جـاهدة على تعدد المسئولين الكتاب والمحررين واختلاف التخصصات
والمستويات والمشارب والرغبات أن ترضي الجميع، وتحملت في سبيل ذلك ما كان على
الكليات والأقسام والمجالس المتخصصة أن تقوم به كل منها في مجال تخصصه. ولذا فلا
عتب أن سارت أحيانا وئيدة الخطى مثقلة الكاهل فترى المجلد منها يضم بين دفتيه
العددين والثلاثة لأنها تحمل أثقال غيرها فصعبت عليها المواءمة بين تلك
المتطلبات والتخصصات بين علمية وثقافية واجتماعية.. الخ. |
|
وبهذه المناسبة أزجي الشكر لكلية الدعوة وأصول الدين على ما
قامت به من إصدار (صوت الجامعة) التي تولت جانبا من أعباء هذه المجلة وكلي أمل
أن لا ينقضي العام الخامس عشر من عمر هذه المجلة إلا وقد قامت الكليات والأقسام
والمجالس الأخرى بإصدار المجلات المتخصصة كل في مجاله أداء لواجبها ووفاء
بالتزامها نحو رسالتها ومساهمة منها في نشر العلم والمعرفة في مجالها وليس ذلك من
باب الإكثار والاستكثار من الصحف
والمجلات وإنما هو من باب الالتزام بالتخصص الذي من شأنه توثيق الصلة بين
العاملين في كل حقل ومتابعة الأمور والقضايا التي تهم العمل والعاملين فيه، ثم
إن ذلك رصد لمساهمة كل هيئة في مجالها ومحاسبة لها أمام نفسها أو غيرها. |
|
إن التخصص هو المطلب الملح لمواجهة التخطيط المنظم الذي
يحاك ضد رسالة اللّه سبحانه وتعالى ودعوة رسوله المصطفى عليه أفضل الصلاة
والسلام. |
|
إن المجلة واحدة من أقوى الصلات والروابط بين المختصين من
العلماء في مختلف الحقول والمعارف فيما بينهم من جهة وبينهم وبين تخصصهم من جهة
أخرى وذلك من خلال بحث ودراسة ومتابعة القضايا والأحداث والتطورات في عالمنا
الإسلامي التي تتعلق بعلمهم وفنهم وهو أمر يحتاج إلى درس وقضية تحتاج إلى بحث
ومنهج يحتاج إلى توجيه وفكر يحتاج إلى تصويب. |
|
ومن للقيام بهذه الأمور غير المختصين بها وعلى رأسهم
المشايخ وطلبة العلم في دور العلم. |
|
وهذه الجـامعة ولله الحمد من أقدرها وأولاها وهي ماضية في
سبيل ذلك بعون من الله وسند منه وأسأله سبحانه الأجر والمثوبة والعون والتوفيق
لكل من ساهم في هذا المجال وساعد عليه والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين. |