طباعة

 توثيق النص

 

 

 

المستشرقون والسيرة النبوية

للدكتور عوض عبد الهادي العطا

أستاذ مساعد بكلية الحديث

 

 

اهتم المسلمون في الفترة المعاصرة بأمر الاستشراق. وأخذوا يدرسون ويقرأون ما كتبه المستشرقون حتى يقفوا على حقائق الموضوعات التي درسوها وخاصية ما يتعلق بالسيرة النبوية العطرة.

وقد اتسع نطاق الاستشراق وتشعبت موضوعاته حتى شملت جميع موضوعات الدراسات الإسلامية، فتعرضوا لحياة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته ومع أَهله وفى ميدان الدعوة والجهاد، وبالرغم من أن وقائع السيرة النبوية قد لا تحتاج إلى كثير من الشروح والتفاسير والتعليقات فهي قد تحتاج إلى قدر معقول من تنسيق المادة الأولية وترتيبها. إلا أن هؤلاء المستشرقين استرضوا تلك الأخبار وعارضوها بآرائهم وأفكارهم ليصلوا إلى نتائج وأحكام متأثرة بعواطفهم وخلفياتهم الدينية، وسبب ذلك أَنهم اتبعوا منهجا خاصا وضعوه بأنفسهم إذ أنهم يبيتون فكرة مسبقة ثم يأخذون وقائع الأحداث ليأخذوا منها ما يؤيد فكرتهم ويستبعدوا ما دون ذلك فيتمسكون بالخبر الذي يؤيد رأيهم أو الذي يمكنهم تأويله حسب أغراضهم مهما كان ضعفه[1].

وخطورة الأمر تنجم من كثرة حجم التأليف عند هؤلاء حتى غزوا بهذا الحجم الكبير أفكار الناس في الشرق والغرب. ففي القرن التاسع عشر والقرن العشرين كما يذكر (جب وباون)[2] اللذين تفرغا فترة لمراجعة المخطوطات التركية والعربية، إنه بالرغم من ضخامة التأليف في موضوعات هذه المناطق إلا أَن بعضها عديم القيمة بسبب ما بها من قصور واضح، كنقص الخبرة الوثيقة بالموضوع أو جهل بلغة البلاد أو اعتماد بعض الكتاب (ويقصد كتاب الغرب) على السماع المشكوك في صحته أَو عدم الدراية بالأساس التاريخي[3].

ويتضح من هذا أن مدخل هؤلاء الكتاب لدراسة الإسلام وعلومه المختلفة أمر تنقصه مقومات أساسية في تحرى الحق والتزام جانبه. وتظهر هذه المسائل بالذات في كتب الرحالة والتي كثيراً ما تمتلئ بالخيال أو استبعاد المصادر الأساسية والاعتماد على مصادر غير دقيقة أَو ذات أسلوب قصصي.

والواقع فإن المجتمع الغربي قد اكتشف أهمية الفكر الإسلامي منذ العصور الوسطـى، ونقل ذلك التراث نقلاً لا يظهر فيه التصرف إلا في تجاهل ذكر المؤلفين الحقيقيين، و عن طريق ذلك خطت أوربا خطواتها التاريخية في مجال النهضة المعروفة بالنهضة الأوربية renaissance ، وبذلك الفكر وعلى هديه أخذت أَوربا منهج التطور العلمي وبنت لنفسها الشخصية العلمية الرائدة. وأرادت بعد ذلك أن تطمس معالم الخلفية التاريخية لكل هذا التطور العلمي حتى وصمت بلاد المسلمين بالتخلف والركود والجمود الاقتصادي والعلمي وغيره سواء في صدر الإسلام أو بعد ذلك، علما بأن هذا الشمول في المجالات الإسلامية أمر تحسه في الدراسات الموسعة لهؤلاء.

ثم لجأت أوربا مرة أخرى في العصور الحديثة تدرس الفكر الإسلامي وعلومه المختلفة عندما أصبح لها أَطماع وأغراض سياسية واقتصادية، وأرادت بذلك حصار الإسلام واقتسام البلاد الإسلامية كجزء من مناطق النفوذ الأوربي الاستعماري، فلجأت إلى دراسة اللغة العربية والتاريخ الإسلامي وغير ذلك فزاد هذا من إنتاج المستشرقين في هذا المجال.

وكان أسلوبهم في غزو الإسلام والمسلمين أسلوبا ناعما متنوعا، جاء في شكل معاهد علمية وشركات أجنبية وبضائع وملابس وأثاثات منزلية وكان للغزو الفكري أثر كبير على أبناء المسلمين، وقد وجدت الإرساليات التبشيرية مساحة واسعة للتحرك في بلاد المسلمـين، كما وجد دعاتها الفرصة السانحة للدراسة والتأليف في موضوعات إسلامية مثل (ترمنجهام) triningham الذي ألف عدة كتب عن الإسلام وأثره في عدة مناطق من العالم الإسلامي.

وقد اتخذت الدول المسيحية من التربية وسيلة مباشرة حيث منحت بعض أبناء المسلمين فرصاً واسعة للدراسة والتعليم في معاهدها وكلياتها لينهلوا من آدابها وفنونها وعلومها الاجتماعية والتطبيقية، ويعودوا إلى بلادهم وقد تشبعوا بأفكار الغرب وحضارته.

وليس من السهل فصل ما تقوم به هذه الدول عن المجهودات التي يقوم بها المستشرقون في  كتاباتهم، فقد كانت تلك الوسائل وغيرها من أساليب النشاط التبشيري مجالاً لنشر حضارة الغرب وفكره وأسلوبه في الحياة، كما أصبحت الدراسات المختلفة ومن بينها علوم تتعلق بالدراسات الإسلامية تصل لأبناء المسلمين عن طريق قنوات الغرب المسيحي التعليمية، وهو أسلوب مكن المستشرقين من فرض أفكارهم وتخريجاتهم وتحليلاتهم لكثير من الأحداث في تاريخ الإسلام والمسلمين ولحركة الجهاد الإسلامي بما في ذلك عصر النبوة.

وقد لاحظ (جب وباون) أن التعليم كان له دور كبير في أضعاف الأثر الديني لدى الدارسين وذلك لتأثر التعليم في بلاد المسلمين بالطابع العصري الغربي المسيحي فقد أخذ المظهر الديني الخالص للتعليم في الانزواء رويدا رويدا وذلك بفعل ازدياد الطرائق التعليمية الغربية كنتيجة لإرسال البعثات التعليمية إلى أوربا وازدياد عدد المدارس الأوربية ومن نتائج ذلك تمكن اللغات الأوربية في التعليم وأثرها على لغة الكلام ولغة الأدب وغير ذلك من ا لآثار[4].

ومن الواضح أن العالم الإسلامي في هذه الأثناء يعاني من أَثر الانهيار أمام التيار الثقافي الغربي والذي تأثر به كثير من المثقفين والمتعلمين من أبناء المسلمين وانساق الكثير منهم خلفه باعتباره المنهج العلمي الذي تقوم عليه الحضارة الحديثة، ولعلهم تناسوا الجذور الإسلامية التي قام عليها ذلك الفكر حتى انتبهوا أخيرا لذلك.

وقد اتفق كثير ممن ألف في السيرة النبوية العطرة في الفترة الحديثة والمعاصرة على أَن المستشرقين أو الغربيين قد استغلوا بعض الأخبار كمادة للطعن في الإسلام وفي نبي الإسلام عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فضلاً عما ذكروه من مثالب أو مطاعن نسبوها زورا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام بقصد الإساءة مدفوعين بتعصبهم الأعمى ضد الإسلام والمسلمين[5].

وبالرغم من هذه المواقف فإن بعض المستشرقين انتقدوا بعضهم بعضا في تفنيد منهجهم الذي مارسوه في دراسة التاريخ الإسلامي وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بصفة خاصة، فقد ذكر أنه من المتعذر إن لم يكن من المستحيل أن يتجرد المستشرقون عن عواطفهم وبيئتهم ونزعاتهم المختلفة، وهم يمارسون الكتابة عن الإسلام أو عن بلاد الإسلام أو عن المسلمين. ورغم ما يزعمونه من اتباعهـم لأساليب النقد البريئة ولقوانين البحث العلمي الجاد فإنا نلمس من خلال كتاباتهم من يتحدث وهو متأثر ببيئته التي نشأ فيها أو خلفياته العلمية التي درسها ولذلك تأثر منهجهم بحسب منطقهم الغربي وخيالهم العصري.

وأبرز مثيل لذلك ما ذكره بعض الدارسين لمنهج المستشرقين مما هو ملاحظ في تفكيرهم المادي للأشياء والمسائل المختلفة. فالمفكر منهم مثلا تجده يصلي في الكنيسة ويقرأ في كتابه المقدس ولكنه إذا دخل المعمل نظر للمسألة نظرة مجردة عن الإطار الديني.

والواقع فإن منهجهم يقوم على افتراضات يفترضونها، وقد لا ينطبق ذلك على حقيقة الوقائع والأحداث، وبالتالي تكون نتائجهم خاطئة لأنهم يريدون الوصول إلى هذه النتائج عن طريق استنتاجاتهم وإخضاعهم الحقائق الثابتة والمعروفة والتي تضمنتها مؤلفات إسلامية عريقة إلى منهجهم العلمي، ولذلك فهم عندما يلجأون إلى تأييد رأي من الآراء يهدمون بعض الأخبار أو يحللونها ليصلوا إلى نتيجة يقصدونها ومن الأمثلة لهذا المنهج نشير إلى ما كتبه (مونتجمري وات) w.montgomery, watt عن السيرة النبوية العطرة، فقد ألف كتابين هما (محمد في مكة) و (محمد في المدينة)[6] صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وناقش في كتابه الأول الفترة المكية وتعرض لموضوعات كثيرة يضيق المجال لعرضها هنا، ولكن من ضمن الموضوعات التي ذكرها هجرة المسلمين إلى الحبشة، وهو موضوع احتوته وحفظته وشرحته كتب السيرة النبوية المتداولة لدى المسلمين جميعا مثل سيرة ابن هشام والروض الأنف للسهيلي وابن كثير وغيرهم ممن تناول السيرة النبوية من المؤرخين والكتاب. وقد ذكر السهيلي (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما يصيب أصحابه من البلاء وما هو فيه من العافية بمكانه من الله عزوجل ومن عمه أَبي طالب وإنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء قال لهم لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن فيها ملكا لا يظلم عنده أحد وهي أَرض صدق حتى يجعل الله لكم فرجا مما أنتم فيه، فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة وفراراً إلى الله بدينهم)[7].

ومن ثم فقد أصبحت هجرة المسلمين إلى الحبشة في هذا الظرف حدثا تاريخيا هاما في مراحل  الدعوة الإسلامية، إذ أن اختيار الحبشة كان خطوة موفقة من خطوات الرسول صلى الله عليه وسلم الواعية لأن ذلك ينطوي على معرفة تامة بحقيقة الوضع في الجزيرة العربية وأطرافها المجاورة وظروف الدول المحيطة بها من الفرس والروم، فقد كانت القبائل العربية في الجزيرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بقريش تجاريا ودينيا وكان لبعضها أحلاف ومعاهدات، والمعروف أن لقريش رحلة تجارية إلى الشام ورحلة تجارية إلى اليمن، وكانت كل رحلة عبارة عن مدينة تجارية متحركة فقد بلغت كل رحلة ألف بعير أو تزيد تحمل سلعا وبضائع متنوعة بعضها محلى من إنتاج أهل الجزيرة وبعضها مستورد من الشام واليمن والهند بل من أوربا وبلاد الصين وكلها تصب في مكة وتصنف من بعد إلى الجهات التي تكون سوقا لها تبعا للخبرة التجارية وفن التسويق ونوع الرحلة، ولقريش أسواق مشهورة بعد مكة[8]. ومن ثم جاءت الهجرة إلى الحبشة رغم ما فيها من مشقة، ولكنها بلا شك رمز صادق للعزم والإصرار على المبدأ. ولذلك لا يمكن قبول استنتاجات (وات) watt حول أسباب هذه الهجرة فهو يذكر أن من ضمن دوافعها الأساسية أغراض اقتصادية- وإلا في نظره لماذا أقام هؤلاء المهاجرون في الحبشة حتى عندما انتفت الأسباب التي ذكرتها كتب السيرة في مكة بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة[9] وهو يتناسى هنا عودة بعض المهاجرين إلى مكة عندما بلغهم أن قريشا قد أسلمت.

ثم يذكر أن هؤلاء المهاجرين قد تولاهم يأس قاتم حملهم على التخلي عن كل أمل في الإصلاح الديني في مكة، ولكن (وات) يذهب إلى أن هذا حتى لو كان موقف المهاجرين فإنه ليس موقف محمد صلى الله عليه وسلم[10] وكان يشير إلى أن هذه الهجرة إنما هي هروب من ميدان الجهاد والاختفاء بعيداً عنه.

وهو قول ينطوي على دس واضح لأنك عندما تستعرض أسماء الذين هاجروا تجدهم الرواد الأوائل للدعوة الإسلامية وهم الذين حملوا لواءها فيما بعد وماتوا مجاهدين في سبيلها. بل يذهب هذا الكاتب إلى أكثر من ذلك فيقول: "إن هذه الهجرة عبارة عن جزء من مخطط بارع لمحمد على أمل أَن يحصل على مساعدات حربية من الأحباش كما سبق أن سعى جده من قبل للحصول على مساعدات حربية من أبرهة[11].

والمعروف أن أبرهة جاء إلى مكة غازيا ينوي هدم الكعبة فلا يمكن بأي حال أن يطلب عبد  المطلب خادم البيت الحرام أي مساعدات من عدوه ليدافعه بها. وقد حفظ لنا ابن هشام هذه القصة كاملة فقال رحمه الله تعالى"وكان عبد المطلب أوسم الناس وأعظمهم فلما رآه أَبرهة أجله وأَعظمه وأكرمه عن أن يجلسه تحته وكره أن تراه الحبشة يجلس معه على سرير ملكه فنزل أبرهة عن سريره فجلس على بساطه وأجلسه معه عليه إلى جنبه ثم قال لترجمانه قل له: ما حاجتك؟ فقال له ذلك الترجمان؛ فقال: حاجتي أن يرد عليّ الملك مئتي بعير أصابها لي، فلما قال له ذلك، قال أبرهة لترجمانه قل له: قد كنت أعجبتني حين رأيتك ثم قد زهدت فيك حين كلمتني، أتكلمني في مئتي بعير أصبتها لك وتترك بيتا هو دينك ودين آبائك قد جئت لهدمه، لا تكلمني فيه! فقال له عبد المطلب: إني أنا رب الإبل، وإن للبيت ربا سيمنعه، قال: ما كان ليمتنع مني، قال: أنت وذاك"[12].

فأين موضوع الأسلحة هنا وأين الحجة التي تجعل عبد المطلب يطلب مساعدات حربية من أبرهة. وإذا كان المستشرق قد افترض افتراضات على ضوء أحداث معينة فإن الافتراض لم يكن صحيحا وبالتالي فقد جاءت نتيجته أيضا غير صحيحة، ثم يأتي بافتراض آخر ليثير جدلاً لا يستوي ومكانة الصحابة رضوان الله عليهم بأي حال من الأحوال، ولكنه لا يتورع عن ذلك ليصل إلى القول بأنه قد حدث انقسام قوي في الرأي بين الجماعة الإسلامية الناشئة[13]. في حين تتفق جميع المصادر الإسلامية بأن هذه الجماعة الإسلامية في طور الدعوة السرية في مكة المكرمة وبعد أَن صدع الرسول صلى الله عليه وسلم بما أمره الله، قد كونوا جماعة إسلامية متجانسة منسجمة فيما بينها تؤمن بالله وبرسوله وتتسلح بقيم أخلاقية وسلوكية ربطت بينها رابطة الأخوة الصادقة، فقضت على كل نعرة للعصبية أو الخلافات الشخصية أو العرقية، وأصبحت العقيدة الإسلامية هي الرابطة بين هذه الجماعة، فلم يكن هناك مجال للخلاف أو الانشقاق. ولو كان من دوافع الهجرة إلى الحبشة أي خلاف مثل هذا الذي دسه المستشرق لما أقلقت تلك الهجرة قريشا ولما جعلها تهتم هذا الاهتمام الشديد بأمر الذين هاجروا وتسعى في طلبهم من النجاشي وبالتخلي عن حمايتهم وعودتهم إلى مكة مرة أخرى. ولكن أسماء المهاجرين تشير إلى اتساع دائرة الإسلام وكسبه لعناصر من شتى بطون قريش فقد هاجروا من بني هاشم وبني أمية وبني أسد وبني عبد شمس وبني نوفل وبني عبد الدار وبني قصي وبني زهرة وبني هذيل وبني تميم وبني مخزوم وغيرهم[14]. فأصبح هناك تنوع كبير في أصول الذين اعتنقوا الإسلام وبالتالي أصبحت للدعوة الإسلامية صفة الشمول في مكة رغم قلة أعضائها ولم يعد هناك مجال للخلاف بسبب العصبية والقبلية أو النسب أو الجاه أو المال.

وإذا كان الكاتب المستشرق قد تعرض لكل هذه الموضوعات بهذا المنهج فإن هذا يعكس تماما مقومات الدراسة والقواعد التي ارتكز إليها وهي قواعد مسيحية وعلمانية وبالتالي لا يمكن بأي حال أن يكون موافقا لمقومات الإسلام والبيئة الإسلامية.

وعموما فإن الإحاطة بكل المسائل التي أثارها الكاتب في كتابيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من المستشرقين في موضوع واحد أو كتاب واحد أمر يصعب إثباته ولكن توسيع نطاق البحث في مثل هذه الموضوعات قد يعطي الفرصة للرد على مثل هؤلاء وبالله التوفيق.

 

 



[1] عماد الدين خليل، دراسة في السيرة، ص 13 (1398هـ).

     Gibb, H. and Bowen, H., Islamic Society and the west, oxford 1937     [2]

اانظر ترجمة هذا الكتاب لأحمد عبد الرحيم مصطفى (القاهرة).

[3] جب وباون، المصدر السابق، (مترجم) ص7، 8.

[4] جب وباون، المصدر السابق، (مترجم) ص21.

[5] محمد عبد العزيز خير الدين، محمد خاتم الرسل، (صلى الله عليه وسلم) جـ1 ص5 القاهرة (1388هـ).

      W. MONTGOMERY,WATT, MUHAMMED At MECCA, Oxford, 1953      [6]

W . Montegomery.watt, Muhammed At MEDINA, Oxford, 1956.

[7] عبد الرحمن السهيلي، الروض الأنف، جـ3 ص203 تحقيق عبد الرحمن الوكيل.

[8] أحمد عبد الرحمن عيسى، ((في الدلالات سورة قريش)) مجلة كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ص111-115، العدد الأول 1397هـ.

[9] يذكر المستشرق محمدا مجردا، وقد أوردت أمام اسم الرسول الصلاة عليه.

             Watt, M. op. Cit, P. 114   [10]

 Ibid, E  [11] 

[12] ابن هشام، السيرة النبوية، تحقيق مصطفى السقا وآخرين جـ 1ص 50.

  WATT, M. op.cit,p. 115   [13]

[14]السهيلي، المصدر السابق، جـ1ص205-213.