|
|
|
المسجون
|
|
|
عبد
العزيز القارئ |
|
|
|
|
|
المساجين
كثيرون لا يحصى لهم عدد!! في العالم يبني السجون قبل أي شيء آخر، لكني رأيت منهم
مسجونين؛ لا أدري أيهما أعظم وزورا من صاحبه.. وأشنع حالا وأكبر ضررا.. |
|
|
|
|
|
البائسُ المَسْجُونُ هَلْ
يَنْبَجِسُ |
أمْ هل تُفيقُ من الغِوايةِ أنفسُ |
|
هذا يَسِيرُ بِدِينهِ مُتَأرْجِحاً |
والآخرُ المسكينُ أصبحَ يَنعُسُ |
|
والحقُ أمْسَى حائراً في أمرِهم |
ما بينَ أحمقَ بالرّدى يَتَلَبَّسُ |
|
ومُغَفِّلٍ طمستْ حقيقةَ دينِهِ |
أكمامُه فهو الغَنِيُ المُفْلِسُ |
|
قد أعجبتْني في الغُوَاةِ عِمَارةٌ |
لكنها بُنِيَتْ بِغَيْرِ أَسَاسِ |
|
و ضحكْتُ من قومٍ تكدَّسَ عِنْدَهُمْ |
ذاك الأساسُ وهمْ بلا إحساسِ |
|
لا هؤلاءِ بقادرينَ على البِنَا |
والآخرونَ مَهَالِكٌ للناسِ |
|
فبأيّهمْ ترضى الحيَاةُ وكلّهُمْ |
يمشي ولا يدري إلى الإفلاسِ |
|
|
|
|
يا قومُ هل يكفي لنهضةِ أمةٍ |
سُبُحاتُ درويشٍ وفَتْوَى عالمِ |
|
وتَرَاكمُ الصُلَحاءِ في أنحائِنا |
من غير ما صوتٍ لهمْ في العَالَمِ |
|
من غيرِ ما يدرونَ ما هو يومُهُمْ |
فضلاً عن الأمرِ الخفيِّ القادِمِ |
|
ما بينَ مُنْعَزلٍ إلى أحلامِهِ |
ومُجَنْدَلٍ في القيدِ ليسَ بقَائِمِ |
|
|
|
|
يا قومُ أيُّ طرقةٍ هَذِي التي |
جَمَدَتْ بكمْ في الدَّهرِ أيَّ جُمود |
|
هــلاّ انطلقتمْ بالقلوبِ وبالحِجى |
وخرَجْتُمُ من ظلمةِ (التقليدِ) |
|
هــلاّ كما فَعَلَ (النَّبِيُّ) وصحبُهُ |
بعثوا الوَرَى (بحضارةِ التوحيدِ) |
|
يا قومُ لا يرجَى لأيِّ عزيمةٍ |
قلبٌ يُصَفِدُهُ الهَوَى بِقيودِ |
|
|
|
|
العقاب |
|
|
"ما نقض قوم العهد إلا كان القتل بينهم، ولا ظهرت فاحشة في قوم إلا
سلط الله عليهم الموت ولا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر".( البزار ورجاله رجال الصحيح) |
|
|
|
|