|
|
|||||||
|
|
|
|
|
|
|||
|
|
|
رسائل لم يحملها
البريد |
|
فضيلة
الشيخ عبد الرؤوف اللبدي |
|
المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية |
|
|
|
أختي العزيزة هل |
|
لقد أرسلت إليك قبل هذه الرسالة رسائل ثلاثا حدثتك فيها عن أربع صيغ من
الصيغ التي أدخل فيها على "لم" النافية الجازمة للفعل المضارع، وها
أنا ذي اليوم محدثتك عن الصيغة الخامسة {أَلَمْ
يَرَوْا أَنَّ...}. |
|
في هذه الصيغة ترينني أنا همزة الاستفهام قد دخلت على "لم"
النافية الجازمة لمضارع "رأى" مسنداً إلى
ما يدل على جمع هو واو الجماعة، يليه "أنَّ" المفتوحة
الهمزة المشددة النون، وقد جاءت هذه الصيغة في إحدى عشر آية: |
|
1- الآية
الأولى قوله تعالى: {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى
مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا
أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا
ظَالِمِينَ} الآية (148) من سورة الأعراف. |
|
2- الآية
الثانية قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا
نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا
مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} الآية (41) من سورة
الرعد. |
|
3- الآية الثالثة قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ
لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً}
الآية (99) من سورة الإسراء. |
|
4- الآية الرابعة قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا
فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
الآية (86) من سورة النمل. |
|
5- الآية الخامسة قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً
وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ
وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ} الآية (67) من سورة العنكبوت. |
|
6- الآية السادسة قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ
يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}
الآية (37) من سورة الروم. |
|
7- الآية السابعة قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ
بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ} الآية (20) من
سورة لقمان. |
|
8- الآية الثامنة قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ
الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ
وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ} الآية (27) من سورة السجدة. |
|
9- الآية التاسعة قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ
أَيْدِينَا أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} الآية (71) من سورة
ياسين. |
|
10- الآية
العاشرة قوله تعالى: {فَأَمَّا عَادٌ
فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا
قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ
مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ} الآية (15) من
سورة فصلت. |
|
11- الآية الحادية عشرة قوله
تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى
أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
الآية (33) من سورة الأحقاف. |
|
وقد جاءت هذه الصيغة أيضا وقد أسند
فيها مضارع "رأى" إلى ما يدل على جمع هو اسم الموصول (الذين) في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ
شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ} الآية (30) من سورة الأنبياء. |
|
وقد جاءت هذه الصيغة أيضا وقد أسند فيها مضارع "رأى" إلى اسم جنس
يفيد العموم بسبب اقترانه بـ (أل) الجنسية وهو الإنسان[1]
(1) في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ
الإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ}.
الآية (77) من سورة ياسن. |
|
وعلى هذا تكون هذه الصيغة قد جاءت في ثلاث
عشرة آية. |
|
هذه الآيات الكريمة الثلاث عشرة المتقدمة منها ما يتضمن بعض آثار قدرته
سبحانه وتعالى الدالة على أنه واحد لا شريك له، ومنها ما يرد على منكري البعث
ويقيم الدليل على قدرته تعالى على أن يحي الناس مرة ثانية يوم القيامة، ومنها ما
يذكر أنواعا من النعم تفضل الله بها على عباده، وفي الآية الأولى ذكر تعالى قوم
موسى الذين اتخذوا عجلاً صنعوه من الحلي بأيديهم إلهاً وكانوا ظالمين. |
|
ومعنى همزة الاستفهام في هذه الصيغة الواردة في الآيات الثلاث عشرة
المتقدمة، معناها: الإنكار والتوبيخ، ينكر الله
سبحانه وتعالى على الكافرين ويوبخهم ألاَّ يروا رؤية تدبر وتبصر ما تضمنته هذه
الآيات من آثار قدرته تعالى التي تؤدي إلى الإيمان بأنه واحد لا شريك له. |
|
وينكر عليهم سبحانه وتعالى ويوبخهم
ألاَّ يروا ما تضمنته من أدلة تؤدي إلى الإيمان بقدرته تعالى على أن يبعث الموتى
وهو الذي خلق السموات والأرض وما فيهن وخلق هؤلاء
المنكرين أنفسهم من نطفة. |
|
وينكر عليهم سبحانه وتعالى ويوبخهم
ألاَّ يروا ما تضمنته من نعم توجب على هؤلاء المنعم عليهم {لَوْ كَانُوا يُبْصِرُونَ} أن يشكروا الله
عليها وأن يخلصوا العبادة له وحده. |
|
وفي الآية الأولى ينكر الله سبحانه وتعالى
على الذين اتخذوا العجل إلهاً أن لم يروا الرؤية التي ترشدهم إلى أنه لا يصلح أن
يكون إلهاً، ويوبخهم بذلك. |
|
والإنكار هذا بمعنى لا ينبغي، ويجيء أحياناً في غير هذا الموضع بمعنى
النفي المحض. |
|
والفعل المضارع في صيغة الاستفهام هذه {ألم
يروا أن ...} مجزوم
بلم وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل،
والفعل المضارع في {أو لم ير الذين...}
مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف الألف والذين اسم موصول
مبني على الفتح في محل رفع فاعل. |
|
و {ير} في هذه الصيغة بمعنى
يعلم فهي تتعدى إلى مفعولين، و(أَنَّ) من نواسخ المبتدأ
والخبر تنصب الأول وترفع الثاني وهي حرف مصدري تؤوَّل هي وخبرها بمصدر في محل
نصب يسدّ مسدّ مفعولي {يَرَ}
في هذه الصيغة، و(أَنَّ) فوق هذا وذاك حرف توكيد، تؤكد مضمون جملتها، ومضمون
الجمل التي أكدتها في الآيات السابقة جدير بالتوكيد، لأنها ماعدا الآية الأولى
أخبار عن الله سبحانه وتعالى، فجاء توكيدها اهتماماً بما تضمنته ومزيد عناية به. |
|
أما في آية قوم موسى الذين اتخذوا
العجل إلهاً فقد جاء التوكيد لتنزيلهم منزلة المنكرين. والواو الواقعة بين همزة
الاستفهام و (لم) عاطفة على ما قبل الهمزة، وهذا رأي سيبويه والجمهور، وزعم الزمخشري أنها عاطفة على فعل مقدر بين الهمزة والواو، وأبو
السعود في تفسيره ممن يرون رأي الزمخشري في هذه
المسألة، وربما كان أكثر المفسرين عناية بتقدير المعطوف
عليه لكل واو أو فاء تجيء بعد همزة الاستفهام، وقد قدَّر المعطوف
عليه في الآية التاسعة من الآيات المتقدمة الذكر (ألم
يتفكروا أو لم يلاحظوا)[2] (2). |
|
وقدره في الآية العاشرة من هذه الآيات (أغفلوا أو لم ينظروا)[3]
(3). |
|
ولعلك تلاحظين أيتها الأخت أن هذه التقديرات للمعطوف
عليه لا يتطلبها معنى ولا سياق ولا أسلوب، وإنما هي تكلف يدل ما على في هذا
الرأي من ضعف، وقد ذكر ابن هشام في كتابه مغني اللبيب أوجه الضعف في رأي الزمخشري هذا[4]
(4) وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في الرسالة الثالثة من هذه الرسائل. |
|
أختي الكريمة "هل" |
|
أنتقل بك الآن إلى الصيغة السادسة من الصيغ التي أدخل فيها أنا همزة
الاستفهام على لم النافية الجازمة لمضارع "رأى" وهي: {لَمْ يَرَوْا كَيْفَ...} وقد جاءت هذه الصيغة
في آيتين: |
|
الآية الأولى قوله تعالى: {أَوَلَمْ
يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى
اللَّهِ يَسِيرٌ}. الآية (19) سورة
العنكبوت. |
|
الآية الثانية قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ
طِبَاقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً}. الآيتان (15-16) من سورة نوح. |
|
وتتضمن هاتان الآيتان الصورة البديعة التي خلق الله عليها الإنسان لأول
مرة بعد أن لم يكن شيئا مذكوراً، وخلق عليها السموات
السبع وما فيهن، تلك الصورة التي رآها المشركون وكان ينبغي أن تدلهم على أن الله
الذي خلق هذه الأشياء على هذه الصورة الرائعة البديعة قادر على أن يعيد خلقهم
مرة ثانية بعد الموت وأن ذلك عليه يسير. فليس لهم من عذر بعد أن رأوا ما رأوا أن
ينكروا البعث وأن يكذبوا الرسل. |
|
وهمزة الاستفهام في هذه الصيغة معناها الإنكار أي النفي، وقد دخلت على
حرف النفي "لم" فتكون قد نفت النفي، ونفي النفي إثبات، أي قد رأوا ذلك وعلموه. |
|
وهذا معنى قولهم الاستفهام للتقرير أي تثبيت المنفي بـ
(لم) وتثبيت المنفي بـ (لم) معناه: قد رأوا ذلك
وعلموه. فقولنا الهمزة لإنكار النفي وقولنا الاستفهام للتقرير معناهما واحد وهو
الإخبار بما ولي حرف النفي على جهة الإثبات. |
|
وهمزة الاستفهام هنا في هذه الصيغة تفيد التوبيخ أيضا، يوبخ الله سبحانه
وتعالى هؤلاء المشركين على تكذيبهم بالبعث مع وضوح دليله فيما يرونه من خلق
أنفسهم والأشياء التي تحيط بهم. |
|
ولقد مر إعراب {أَوَلَمْ
يَرَوْا} أكثر من مرة. و {يَرَوْا}
بمعنى يعلموا فهو فعل متعد إلى مفعولين ولكنه معلق عن العمل في مفعوليه، والذي علقه عن العمل اسم الاستفهام (كيف). و (كيف)
اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال من مفعول الفعل الذي بعده،
و(كيف) وجملتها في محل سدَّت مسد مفعولي فعل (يروا). |
|
أختي الكريمة "هل": |
|
لم يبق في هذه الرسالة شيء أكتبه إليك سوى الصيغة
السابعة، وهي الصيغة الأخيرة من هذه الصيغ التي أدخل فيها على "لم" النافية الجازمة لمضارع "رأى"، وهذه
الصيغة هي: {ألم يروا كم...}، وقد جاءت
في آيتين اثنتين: الآية الأولى قوله تعالى: {أَلَمْ
يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ
مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً
وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ
بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ}. الآية (6) من سورة الأنعام. |
|
والآية الثانية قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ
الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ}. الآية (31) من سورة ياسين. |
|
تتضمن هاتان الآيتان أن أهل مكة قد علموا أنه تعالى قد أهلك قبلهم
كثيراً من الأمم بسبب كفرهم وتكذيبهم الرسل، وكانوا أشد منهم قوة وأكثر جمعاً
للأموال وخصباً في الأرض ورفاهاً في العيش، أهلكهم ولم يُبق منهم أحدا، وأنشأ
بعد المهلكين أمم أخرى تعمر أرضهم وديارهم. |
|
فليحذر أهل مكة أن يصيبهم العذاب ما أصاب
المكذبين بالرسل من قبل. |
|
وهمزة الاستفهام في هذه الصيغة وفي هاتين الآيتين معناها الإنكار أي
النفي، وقد دخلت على نفي فأبطلته فأصبح الكلام مثبتاً، والمعنى قد علم هؤلاء
الكفار أننا أهلكنا قبلهم كثيراً من الأمم. |
|
ومن العلماء من يقول بدلاً من هذا:
الاستفهام هنا معناه التقرير أي الإيجاب. |
|
والمعنى: قد علم هؤلاء الكفار...الخ. |
|
والقولان معناهما واحد كما تقدم في الصيغة
السادسة. |
|
وهمزة الاستفهام هنا في هاتين الآيتين تفيد التوبيخ أيضاً، يوبخ الله
سبحانه وتعالى أهل مكة أن لم يروا رؤية تبصر واعتبار واتعاظ ما أصاب كثيراً من
الأمم قبلهم من إهلاك وتعذيب وتدمير من جراء كفرهم
وتكذيبهم الرسل، وقد كان مَن قبلهم أشد منهم قوة وأكثر مالا وأوسع نعمة. |
|
وإعراب (ألم يروا) قد تقدم أكثر من مرة،
والرؤية هنا علمية (فيما أرى وأرجح) و (يروا) بمعنى يعلموا، فالفعل متعد إلى
مفعولين. |
|
و (كم) في هاتين الآيتين تكثيرية (فيما أرجح)
مبينة على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل الذي بعدها وهو أهلك. |
|
و (كم) -وإن كانت تكثيرية- معلقة لفعل الرؤية
عن العمل في مفعوليه، وهذا التعليق باعتبار أصلها وهو
الاستفهام[5]
(5). |
|
وكم مع جملتها في محل نصب سدَّت مسدَّ مفعولي
(يروا). |
|
أختي الكريمة "هل". |
|
يكفني ويكفيك هذا المقدار من هذه الرسالة، وأسأل الله تعالى أن يعين على
رسالة خامسة أكتبها إليك عما قريب، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته... |
|
أختك |
|
همزة
الاستفهام |
|
المراجع |
|
1- مراجع الصيغة:
{ألم يروا أن...}
وهي الصيغة الخامسة. |
|
أ- تفسير البحر المحيط
لأبي حيان الأندلسي. الناشر: مكتبة ومطابع النصر
الحديثة بالرياض جـ4 ص392/ جـ6 ص82/ جـ6 ص308/ جـ7 ص347/ جـ7 ص490. |
|
ب- تفسير أبى السعود.
الطبعة السالفة الذكر. |
|
جـ3 ص272/ جـ5 ص27/ جـ6
ص64/ جـ7 ص73/ جـ7 ص178/ جـ7 ص180/ جـ8 ص89. |
|
جـ- الفتوحات الإلهية
المشهورة بحاشية الجمل على الجلالين. طبعة الحلبي بمصر. |
|
جـ2 ص192/ جـ2 ص511/
جـ3 ص525. |
|
د- تفسير
ابن كثير. طبعة الحلبي. بمصر
جـ2 ص247. |
|
هـ - تفسير الجلالين (هامش
الفتوحات الإلهية جـ3 ص524) الطبعة السالفة الذكر. |
|
و- تفسير الزمخشري. جـ3 ص223. الطبعة السالفة الذكر. |
|
ز- تفسير القرطبي جـ16
ص281. الطبعة المصورة عن الطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة. |
|
2- مراجع صيغة {ألم يروا كيف...}
وهي الصيغة السادسة. |
|
أ- تفسير
البحر المحيط. جـ7 ص146 (المؤلف والطبعة السالف ذكرهما). |
|
ب- تفسير
أبي السعود جـ7 ص34 الطبعة المتقدمة الذكر. |
|
جـ- الفتوحات الإلهية جـ3
ص371 الطبعة المتقدمة الذكر. |
|
د- تفسير القرطبي جـ13
ص336 الطبعة المتقدمة الذكر. |
|
3- مراجع صيغة { أَلَمْ يَرَوْا كَمْ...}وهي صيغة السابعة. |
|
أ- تفسير البحر المحيط
جـ4 ص75 (المؤلف والطبعة السالف ذكرهما). |
|
ب- تفسير
أبي السعود جـ3 ص110. الطبعة السالفة الذكر. |
|
جـ- الفتوحات الإلهية جـ2
ص6. الطبعة السالفة الذكر. |
|
د- تفسير الجلالين (هامش
الفتوحات الإلهية جـ3 ص511) الطبعة السالفة الذكر. |
|
هـ- تفسير الكشاف للزمخشري
جـ3 ص321. |
|
و- إعراب القرآن لأبي
جعفر النحاس تحقيق الدكتور زهير غازي زاهد الناشر: مطبعة العاني - بغداد. |
|
|
|
[1]
تفسير ابن كثير جـ4 ص581. طبعة الحلبي مصر. |
|
[2] تفسير أبى السعود جـ7 ص 178 . الناشر: مكتبة ومطبعة عبد الرحمن محمد بالقاهرة. |
|
[3] تفسير أبى السعود جـ8 ص8. الناشر: مكتبة ومطبعة عبد الرحمن محمد بالقاهرة. |
|
[4] مغني اللبيب لابن هشام الأنصاري: جـ 1 ص 8، تحقيق: الدكتور مازن المبارك وزميله، الناشر: دار الفكر. |
|
[5] تفسير الكشاف للزمخشري جـ 3 ص 321. طبعة الحلبي بمصر. |