طباعة

 توثيق النص

 

 

 

طب الأسنان في الإسلام

للدكتور أحمد كرات

طبيب الأسنان بمستوصف الجامعة

 

 

الحمد لله صاحب الفضل والنعم، بيده الأمر كله ومنه القوة والعون، أعطانا نعمة الصحة لنستعين بها على دنيانا وعبادته، وسوف يسألنا عن مدى اهتمامنا بها، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد الذي اهتم بمعالجة القلوب والأبدان، وعلى آله وصحبه رضوان الله عليهم، وعن السلف الصالح، وعن كل من سلك سبيلهم إلى يوم الدين، وبعد:

كتبت بصفة عامة عن الفم والأسنان، وفي هذا المقام أريد أن أو أوضح بعض الموضوعات التي تهمنا معشر المسلمين المؤمنين، فقد روي عن أسامة بن شريك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تداووا عباد الله؛ فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد؛ الهرم"[1].

يحثنا ديننا على البحث عن العلاج لنأخذ بالأسباب، والشفاء من الله سبحانه وتعالى.

إن الكثيرين منا لا يعنون بصحة الفم والأسنان؛ علما بأن صحة الفم والأسنان هي صحة للجسم، وكما ذكرنا في مقالنا السابق أن الفم هو مدخل الجهاز الهضمي، ففيه يمضغ الطعام مضغا جيدا بواسطة الأسنان والقواطع والأضراس ليختلط باللعاب، وتتم بعض عمليات الهضم به، فيسهل بلعه، ويكون مهيأ لباقي عمليات الهضم في المعدة والأمعاء بطريق سليمة وصحيحة.

ما أحوجنا أن نتبع تعاليم الدين الإسلامي؛ لنحافظ على صحة أفواهنا وأسناننا، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"[2]؛ فالسواك نظافة للفم والأسنان.

ولقد كثرت في هذا المجال الأبحاث والتجارب والمقالات، وظهرت أخيرا أنواع من المعجونات الطبية وفرش الأسنان، وفي كل يوم نطالع في الصحف اختراع نوع جديد من المعاجين؛ هذا يحتوي على الفيتامين، والآخر يحتوي على الفلورين، وفرش للأسنان من النايلون والألياف الصناعية، منها يدار بالكهرباء، ومنها كالمعتاد يستعمل باليد.

ولاشك في أن المواد الخام الطبيعية أثبتت فاعليتها وصلاحيتها أكثر من الصناعية، وأثبت العلم أن السواك وما فيه من خصائص ومواد هو الأفضل؛ فإذا أردنا أن تصح أبداننا فلنتبع تعاليم ديننا القويم؛ فمعظم الأمراض التي انتشرت وأصابت الإنسان هي من نتائج هذه المدنية الزائفة التي اخترعها الغرب وقلدها بعضنا..

فمثلا نرى في الغرب مما يدعونه من مدنية واختراعات، انتثرت أمرض الفم والأسنان، ونسمع أن الكثيرين من الغربيين يضطرون إلى خلع أسنانهم، وعمل الاستعاضات الصناعية في سن مبكرة، فما هي الأسباب؟

الأسباب كثيرة ومتعددة، فلقد أهملت المرأة الغربية بيتها وتركت رضيعها، فانتشرت الرضاعة الصناعية، وتركت الأم أبناءها لتغذيتهم بالألبان ولأغذية الصناعية، ونسيت أن الرضاعة الطبيعية من صدرها فيها منافع كثيرة وعظيمة لها ولطفلها، ففضلا على أن لبن الأم يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية والفيتامينات التي لا يمكن بحال من الأحوال مضاهاتها صناعيا، فإنه يحتوي على عناصر تعطي مناعة ضد كثير من الأمراض.

كذلك التصاق الطفل بصدر أمه ورضاعته الطبيعية، وعملية الشفط والسحب من الصدر لها تأثير كبير على نمو الفكين، وارتفاع سقف الحلق، وتقوية عضلات الفم، والتنفس من الأنف طبيعيا.

لقد أثبتت التجارب أن كثيرا من التشوهات الحلقية في الفم والفكين سببها الرضاعة الصناعية، وتكون النتيجة عدم الانتظام في مواضع الأسنان، وبروز بعضها والتصاق بعضها ببعض بطريق غير طبيعية ولا منتظمة، وهذا يؤثر مستقبلا على سلامة الأسنان، وتكون عرضة للتسوس أكثر من غيرها، كذلك فأحيانا لا تنبت الأسنان في أماكنها الطبيعية، وربما لا تظهر وتظل مدفونة في عظام الفك، ويكون سببا في صداع دائم أو التهاب يؤدي إلى كيس حول السن المدفون، وربما إلى مرض خبيث.

وبالنسبة للأم فرضاعتها لطفلها سلامة ووقاية لها من أورام خبيثة تتعرض لها، أو اضطرابات في هرمونات الجسم.

أشياء كثيرة لا أستطيع حصرها في هذا المقال نتيجة للرضاعة الصناعية، ولست مبالغا إذا قلت إنها تؤثر على ذكاء الطفل ونشاطه، فلنتدبر أمور ديننا؛ يقول الله تعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ}، والحولان زمن يكفي للأمور التي ذكرتها واكتشفها العلم الحديث، وفي عامين من عمر الوليد يكتمل ظهور أسنانه وأضراسه اللبنية، ويصبح قادرا على أن يأكل المواد الطبيعية، فلنعود أولادنا ولنعلمهم من القرآن والسنة، إننا في كل يوم نتجه إلى الله سبحانه وتعالى في صلاتنا خمس مرات، نتوضأ فيها ونغسل أفواهنا، إنها نظافة وتطهير للفم، ولنتعود أن تكون لنا مواعيد منتظمة في تناول وجباتنا، والمعدة بيت الداء، وليكون لنا في رسول الله أسوة حسنة، فحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: "ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه.." الحديث، ولنكن معتدلين في تناول أطعمتنا وشرابنا، وفي قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع"، وعلى هذا فلسنا في حاجة إلى الطبيب؛ عندما أهدى المقوقس للرسول عليه الصلاة والسلام طبيبا وجارية ودابة، فقبل اثنين ورد الطبيب وقال حديثه السابق.

لقد استوردنا عادات وتقاليد لا بد لنا أن نمجها؛ لأنها مفسدة، فمثلا التدخين وما له من مضار أولا على الصحة العامة، وأثبتت التجارب والأبحاث أن معظم حالات سرطان الرئة سببه التدخين.

كذلك التهابات الفم والأسنان والبقع البيضاء التي تظهر بالأغشية المخاطية للفم هي بداية لسرطان الفم أخطر الأنواع وأخبثها.

إن لبدنك عليك حقا، إنه أمانة سوف تحاسب عليها، فنعم الله كثيرة وعظيمة؛ {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا}؛ فلنحافظ على هذه النعم والمواهب العظيمة التي أنعم الله بها علينا في نفوسنا وأجسامنا.

الإسلام دين النظافة والتزين بلا إسراف ولا خيلاء، والتواضع في عز وبدون ذل، والأسنان السليمة النظيفة مظهر جميل وكريم للأسنان، كذلك مخارج الألفاظ تتحكم فيها حركة اللسان مع الأسنان، فيكون النطق السليم، اعتن بنظافة فمك وأسنانك حتى لا تؤذي من كان على مقربة منك، والإسلام دين الألفة والمحبة ويبغض الفرقة والبغضاء، الإسلام دين النظافة والتزين؛ فنهى عن أكل الثوم والبصل إذا ذهب المسلم لصلاة الجماعة حتى لا يشم المسلم من أخيه ريحا غير طيبة فيؤذيه، فالإسلام دين الأدب والذوق ودين النظافة والإيمان.

فعلينا أن نبادر بالعلاج؛ إذ أن آلام الأسنان صعبة وشديدة، فكلما كانت منطقة الألم قريبة من منطقة المخ ومركز الألم كان الألم أشد وأقوى، والعلاج في البداية سهل ومفيد، والإهمال في العلاج ربما لا يأتي بالنتيجة المرجوة، وتكون النهاية فقد جزء من أجزاء الجسم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال مهما كانت مهارة الصانع والطبيب وقوة تقليد الأسنان أن تعوض الإنسان ما فقده، فسبحان الذي خلق فأبدع.

نصيحتي إليكم - والدين النصيحة - أن نهتم بصحة أبداننا باتباع سنة نبينا عليه الصلاة والسلام، ونبادر باستشارة الطبيب المختص أولا بأول، حتى لا يستفحل المرض ويصعب العلاج، وعلينا زيارة طبيب الأسنان مرة كل ستة شهور، حتى ولو لم يكن لدينا أي شكوى أو مرض، ولنعد إلى أطعمتنا التي اعتادها أجدادنا من مأكولات طازجة لم تفقد الكثير من عناصرها، نتيجة للحفظ والتبريد والتجميد، والخبز الجاف أكثر فائدة من غيره، فهو يحتاج لقوة في المضغ فيقوي الفك والعضلات، والخبز كامل العناصر، خير من الخبز الأبيض الصافي، والآن وقد تعودنا أكل الفطائر والحلوى وأنواع البسكوت وكلها أشياء سهلة لينة لا تحتاج للمضغ؛ فتضعف الفك والأسنان فضلا عما يتخلف من بقايا المواد اللينة التي تعلق بالأسنان، وتكون بؤرة ومرتعا للجراثيم والتسويس، فإذا تناولت غذاء لينا مثل البسكوت فضع أصبعك بين شدقيك والأسنان؛ فستجد أن بقايا كثيرة من العجين قد التصقت بالأسنان.

إن المأكولات الطازجة والخبز الجاف، والخضروات تحتاج لقوة المضغ، وتحريك الفكين ونشاط الخلايا وسلامة الأسنان، فلو أننا نظرنا إلى أجدادنا لوجدنا أنهم كانوا أكثر صحة ونشاطا منا، فقد عاشوا على طبيعتهم، فأكلوا من الطيبات غذاءهم الطبيعي، وكل ما هو صعب ذللوه بقوة إيمانهم وبجهدهم وتفكيرهم، فلم يصعب أمام قوة إيمانهم شيء، أما نحن الآن وقد استسهلنا كل شيء، وتعودنا الكسل، فأصبح الطعام اللين الذي لا يحتاج لقوة المضغ والبلع هوايتنا، وأخذ منا أولادنا هذه العادات؛ فنادرا ما تجتمع الأسرة الآن على فطور واحد في الصباح الباكر، بل أخذ التلميذ ما يسمى بالسندويتش، وأعطي آخر المصروف ليشتري فطائر الحلوى والشيكولاتة وخلافه، أكلنا جميعا الهين اللين الذي لا يحتاج لتمرين عضلات الفم وتنشيط الأنسجة، والقاعدة أن الخمول يؤدي إلى الضعف والشلل، والحركة والتمرين تساعد على النشاط والبناء وقدرة الجسم على المناعة ضد الأمراض، وتكون النتيجة انتشار أمراض الفم وتسوس الأسنان بين الأطفال، ونحن نجد أطفالا صغارا لم يتجاوزوا لخامسة من عمرهم يشتكون من التسوس والتهاب الفم والتقرح والتقيحات باللثة، وربما يؤدي ذلك إلى خراج باللثة وتحت الأسنان، وبذلك نرى خلع الأسنان للأطفال بنسبة كبيرة، علما بأن الخلع المبكر له أضراره الكثيرة التي تؤثر على نمو الفكين وعلى سلامة الفم وصحة الجسم، وتؤثر أيضا على نمو وسلامة الأسنان الدائمة في الكبر.

أعود فأقول: لقد عاش أجدادنا في الماضي - وبالرغم من الظروف الصعبة وقلة سبل العلاج - بعيدين عن الأمراض ومضاعفاتها، وفكروا وتعلموا الحكمة، وظهر النبهاء من العلماء في كافة العلوم من طب وعلوم وفلك بينما كانت أوربا في جهل عميق، لقد جمع الإسلام الأسرة ووحد شملها ودرب المسلمين على النظام؛ إذ حثهم على القيام من نومهم مبكرين ليصلوا الفجر وليتناولوا فطورهم المتكون عادة من اللبن وأنواع التمور، وتوجهوا إلى أعمالهم مبكرين واستقبلوا يومهم متوكلين على الله ومستعينين به في كل أعمالهم، وأدوا حق الله عليهم، فخشعت قلوبهم، واطمأنت بذكر الله نفوسهم، وعاشوا جميعا أخوة متحابين، وذكروا اسم الله في كل عمل يستقبلونه، فلم تكن هناك أمراض نفسية ولا عصبية، ولقد أثبتت التجارب أن الأمراض النفسية تؤثر على صحة الإنسان وعلى سلامة أعضائه، فكثير من الأمراض العضوية سببها الاضطرابات النفسية والعصبية، فلنرجع إلى الله سبحانه وتعالى ونستغفره ونتوب إليه؛ لتطمئن نفوسنا ويصلح حالنا وتشفى نفوسنا وأجسادنا، فالجسم البشري جهاز متعاون متكامل، وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام في حديثه: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر"[3]، وأود أن أذكر أنه قبل أن تكتشف الأمراض وتظهر علاقة المرض بأعضاء الجسم وتأثيرها عليه، كان قول رسولنا الكريم وهو لا ينطق عن الهوى لأنه وحي يوحى إليه من الله تعالى، ومن هنا ننظر إلى عظمة الإسلام وحضارته منذ أربعة عشر قرنا من الزمان، وقد سبق في الفضل الغرب والشرق، إذ أننا نجد أن مرض أي عضو من أعضاء الجسم له شواهده وأعراضه على بقية أجزاء الجسم الأخرى، فكثير من الأمراض الداخلية لها شواهد تظهر أحيانا في الفم واللسان أو الأسنان أو الجلد، وكذلك تظهر في ارتفاع درجة الحرارة.

فيجب علينا أن نتجه دائما إلى الله سبحانه وتعالى ولا نكون كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فخسروا الدنيا والآخرة، فتفشت فيهم الأمراض النفسية والعضوية، وبالرغم من الاختراعات الحديثة والمدنية كما يدعون ووسائل العلاج؛ فإننا نجد أن نسبة تسوس الأسنان والتهابات اللثة وأمراض الفم في البلدان المتقدمة (الغربية) أكثر من أي مكان آخر، وذلك لأسباب كثيرة، ذكرت بعضها، ومنها أن الأم تترك وليدها للتغذية الصناعية وتحرمه من حقه في الرضاعة، وأهملت الأم بيتها فلجأت إلى السهل من الأطعمة اللينة وشبه المجهزة والمحفوظة، ونشأ الطفل الأوربي في بيئة مفككة تحت غير نظام الأسرة، فتعود العادات السيئة مثل التدخين وشرب المواد الكحولية، وكل ذلك أثر على صحته وسلامة فمه وأسنانه.

ونحن المسلمين في كل يوم وقبل كل صلاة نتوضأ ونغسل الفم ونتمضمض، وهي عملية تنظيف، وفي نفس الوقت وقاية للفم والأسنان خاصة إذا استعملنا السواك.

إن لبدنك عليك حقا، وهو المحافظة عليه واستعمال كل عضو فيما أحله الله لك.

ولقد أنعم الله علينا بنعم كثيرة في أنفسنا وفي أجسامنا؛ فلنحافظ على هذه النعم، ونديم شكر الله علينا، ولنتجنب ما نهانا الله عنه وما يضر بأبداننا ويفسد قلوبنا، ولنأكل من طيبات ما رزقنا الله سبحانه وتعالى، ولنبتعد عن العادات الخبيثة الضارة كالتدخين، فالتدخين ضياع للمال وفساد للبدن، وسوف نحاسب على ذلك، وإن فقد أي جزء من أجزاء الجسم خسارة كبيرة مهم بلغت الدقة في الصناعة، ومهما سمعنا عن التقدم في زراعة الأسنان، ولقد يكون تعويضا كافيا عن الأسنان التي خلقها الله مكونة في طبقات مختلفة تؤدي وظائف متعددة، وأمدها بشرايين صغيرة تحمل الدم والغذاء، وأمدها بالمواد الدفاعية التي تقيه السموم وجراثيم الأمراض، وكذلك جعل فيه الحس والأعصاب.

فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات؛ فلقد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام والإيمان، وهي نعمة عظيمة وجليلة، ولقد يسر الله لنا سبل العلاج، وكان فضل الله علينا عظيما أن هيأ لهذه البلاد المباركة قادة وولاة مخلصين اهتموا بالعلاج والدواء وصحة المواطنين؛ فانتشرت المستشفيات والمستوصفات في كل مكان، وفي جامعتنا الإسلامية المباركة وبتوفيق من الله واهتمام المسؤولين والقائمين على النهوض بهذه الجامعة أن هيأوا لإدارتها الطبية السبل الكفيلة للنهوض بهذه الإدارة، وكان لتشجيعهم الأثر الطيب في نفوسنا جميعا بإتاحة المجال لتأمين وشراء أحدث وأعظم ما وصل إليه العلم الحديث من آلات ومعدات إلكترونية وتأمين الأدوية اللازمة لكل التخصصات من أحدث الشركات العالمية، فالدواء متوفر للجميع مهما بلغ ثمنه، وكذلك التوسع في الخدمات الطبية بإنشاء مبان جديدة وفتح عيادات متخصصة حديثة، وإنشاء غرفة عمليات وإنعاش وإجراء عمليات جراحية كللت جميعها بالنجاح بفضل الله ثم بتوفيق وجهود المخلصين، كذلك أنشئ بنك للدم، والإدارة الطبية بالجامعة دائما تسعى لتحسين الخدمة وتقديم كل إمكانياتها لتوفير العلاج للجميع.

والله أسأل أن يوفق المخلصين ويجزيهم خير الجزاء.

 

 

 

[1]رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم .

[2]رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه .

[3] رواه البخاري ومسلم .