|
|
|||
|
صيغـة
"فعـلان |
|||
|
واستعمالاتها في اللغة
العربـية |
|||
|
لفضيلة الدكتور مصطفى أحمد النماس |
|||
|
2 |
|||
|
|
|||
|
"فعلان" في باب التصغير |
|||
|
ما ختم بالألف والنون الزائدتين مثلث الفاء سواء تحركت عينه
أم سكنت يأخذ أحكاما عند التصغير، وهاأنذا أفصلها لك تبعا لنوعية كل صيغة
كالتالي:
[1] |
|||
|
1 _ ما ختم
بألف ونون زائدتين إذا كان علما مرتجلا لا تقلب ألفه ياء عند التصغير تقول في
تصغير مروان، عثمان، عمران، وغَطَفان
وسَلمان، مريان وعثيمان، وعُميران، وغطيفان، وسليمان
فلوحظ أنك فتحت ما بعد ياء التصغير ولم تقلب الألف ياء وذلك لأن علماء الصرف
شبهوا ما فيه ألف ونون زائدتان بما فيه ألف التأنيث الممدودة مثل حمراء يقول
الرضي[2]: |
|||
|
وليس كل ألف ونون زائدتين تشبهان بألف التأنيث الممدودة
فيمتنع قلب ألفه في التصغير ياء فإذا أردت تمييز ما يقلب ألفه ياء مما لا يقلب
فاعلم أنهما أي الألف والنون المزيدتان إذا كانتا في
علم مرتجل نحو: عثمان، وعمران وسعدان وغطفان وسلمان ومروان شابهت
الألف والنون ألف التأنيث في عدم القلب، لأن تاء التأنيث لا تلحقها لا قبل
العلمية ولا معها أما قبلها فلفرض ارتجالها، وأما معها فلأن العلمية مانعة، وأما
عثمان في فرخ الحبارى على ما قيل وسعدان
في نبت فتصغيرها عثيمين، وسعيدين بقلب الألف ياء لأنهما جنس وليسا أصلين لسعدان
وعثمان علمين بل اتفق العلم المرتجل واسم الجنس. |
|||
|
العلم المنقول:[3]
وأما العلم المنقول فحكمه حكم ما نقل عنه فإن نقل عن صفة فلا يكسر ما بعد ياء
التصغير وبالتالي تبقى الألف نحو سكران مسمى به نقول في تصغيره سكيران وإن نقل
عن اسم جنس فيكسر ما بعد ياء التصغير وتقلب الألف ياء تقول في تصغير سلطان مسمى
به: سليطين. وكذلك إذا سميت إنسانا بِسِرْحان تقول فيه سريحين. |
|||
|
(2) وأما فعلان إذا كان صفة فلا تقلب ألفه ياء
عند التصغير وتبعا لذلك يفتح ما بعد ياء التصغير سواء كان مؤنثها خاليا من التاء
وهو الأصل أو بالتاء حملا على الصفات التي تمنع من الصرف نقول في نحو سكران
سكيران، وجوعان جويعان وعريان عريّان، وندمان نديمان،
وقطوان[4] قطيان. |
|||
|
يقول صاحب شذا العرف[5]: وتحقيق تصغير ما ختم بألف ونون أن يقال: لا تقلب الألف ياء فيما
يأتي: |
|||
|
أولا: الصفات مطلقا أي سواء كان مؤنثها خاليا من التاء أو
بالتاء. |
|||
|
ويقول الرضيُ
[6]: "ومثل العلم المرتجل الصفة المنتهية بالألف والنون إذا
كانت ممتنعة من التاء مثل: جوعان وسكران تشابهانها (أي ما ختم بألف التأنيث
الممدودة) بانتفاء التاء فلا تقلب الألف ياء عند التصغير، وكذلك الصفة التي لا
تمتنع من التاء كالعريان والندمان والصميان للشجاع والقطوان تشبه بالألف والنون في باب سكران لكونها صفات مثله
ا هـ" فمن الملحوظ أن الصفات الأخيرة في باب التصغير اتفقت في الحكم وهذا
بخلافها في مبحث الممنوع من الصرف[7]، وإن كان الصبان لم يسو بينهما في
الحكم وفرق بين ماله مؤنث بالتاء وبين غيره. |
|||
|
(3) وأما
فعلان إذا كان اسم جنس[8] فلا يخلو: إما أن تكون ألفه رابعة في اسم جنس على فعلان مثلث
الفاء ساكن العين كحومان للنبت. واحده (حومانة) وسلطان وسرحان فإنك تكسر ما بعد ياء التصغير وتقلب الألف
ياء تقول في تصغير ما مر: حويمين، وسليطين وسريحين تشبيها لها بزلزال وزليزيل،
وقرطاس وقريطيس وسربال وسريبيل. |
|||
|
أما إذا كانت ألفة رابعة في اسم جنس (ليس على فعلان مثلث
الفاء ساكن العين) كظربان، وسبعان فإنك لا تكسر ما بعد ياء التصغير وتبعا لذلك
تبقى الألف دون قلب تقول في تصغير ما مر: ظريبان وسبيعان. |
|||
|
قال الرضي: "وإن كانتا في الأمم الصريح (أي اسم الجنس)
غير العلم لا يشبه ما فيه الألف والنون الزائدتان بالألف والنون في باب سكران
مطلقا بل ينظر. هل الألف رابعة أو فوقها؟ فإن كانت رابعة في اسم له نظير مختوم
بلام قبلها ألف زائدة قلت الألف في التصغير ياء تشبيها بالألف مثل النظير وذلك
في ثلاثة أوزان فقط: فعلال كحومان
(بفتح الحاء)، وفعلان كسلطان، وفعلان كسرحان (بكسر السين) فإن نون حومان موقعها اللام في جبار وزلزال وموقع سلطان كلام قرطاس
وزنار وطومار، وموقع نون سرحان كلام سربال ومفتاح تقول في الثلاثة حويمين،
سليطين، سريحين كزليزيل، وقريطيس ومفيتيح. |
|||
|
وإن لم يكن الاسم مساويا لآخر في زيادة الألف قبل لام تشبه
الألف والنون في باب سكران فلا تقلب الألف ياء تقول في ظربان[9] ظريبان وفي السبعان[10] السبيعان. |
|||
|
وكان قياس نحو ورشان[11]
وكروان[12]
أن يكون كظربان إذ لا يقع موقع نونه لام كما لم يقع نون ظربان وسبعان لكن لما
جاء على هذا الوزن الصفات كالصميان والقطوان وشبهت ألفها بألف سكران فلم تقلب قصدوا الفرق بينهما فقلبت في الاسم فقيل وريشين
وكريوين أو كرتَّين لأن تشبيه الصفة بالصفة أنسب
وأولى من تشبيه الاسم لها "(انتهى كلام الرضي). |
|||
|
وإذا كانت الألف في اسم الجنس خامسة أو في حكم الخامسة وذلك
بحذف بعض الأحرف التي قبلها نحو زعفران، وعقربان وأفعوان
وصليان (للحية) فلا تقلب الألف ياء إذ لا تقلب تلك
الألف ياء إلا رابعة عند التصغير كمفتاح ومصباح تقول فيما مر من أسماء الجنس زعيفران، عقيربان أفيعيان، وصليليان، وفي قرعبلانه (دويبه) تقول: قريعبة. |
|||
|
ملاحظة: إذا ورد ما آخره
ألف ونون مزيدتان ولم يعرف هل قلبت العرب ألفه ياء
فجمع على فعالين أم لا؟ حمل على باب سكران ولا يقلب لأنه أوسع وأكثر. |
|||
|
تنبيه: إذا صغرت ما كان منتهيا بالألف
والنون المزيدتين وكان على وزن من أوزان جمع الكثرة
مثل عُقبان: لم يصغر على لفظه لا بفعيلان، ولا بفعيلين وإن كان يجمع على فعالن
بل يرد إلى القلة ثم يصغر فيقال: أعيقب[13]. |
|||
|
فِعلان،
وفُعلان الجمع |
|||
|
ذكرنا قبل أن وزن فعلان بالكسر والسكون أو فعلان بالضم والسكون
كان دالا على المفرد وفي هذا الفصل نعرضه دالا على الجمع للكثرة. |
|||
|
(فِعلان بالكسر الدال على الجمع
القياسي) |
|||
|
يكون فِعلان بكسر الفاء دالا على الجمع باطراد في كل اسم
مفرد على أوزان معينة وهي كالتالي: |
|||
|
(1) كل اسم
على وزن فعل بضم أوله وفتح ثانية مثل صُرَد[14]
وجمعه صِردان، ونُغر[15]
وجمعه نغران يقول الرضي[16]:
لما اختص (فُعل) بالضم فالفتح بنوع من المسميات وهو الحيوان خصوه بجمع، وأيضا
كأنه منقولٌ من فعال (بضم أوله) كغُراب
وغِرْبان أو مشبه به قال ابن مالك في ألفيته: |
|||
|
وغـالـبا أغـناهـم فِـعـلانُ |
في فُعَـل كقـولهـم صِردان |
||
|
(2) كل اسم
يكون على وزن فعال بضم أوله مثل غًراب وغِربان وغلام وغِلمان وحُوار[17]
وحيران قال ابن مالك: |
|||
|
وللفُعال فِعلان حصل |
|||
|
(3) كل اسم
يكون على وزن فَعَل بفتح أوله وثانيه الصحيح العين نحو خَرَبٍ[18]
وخِربان وشَبَثِ[19] وشبثان. |
|||
|
أو الأجوف مثل تاج وتيجان، وقاع وقيعان وجار وجيران قال
الرضي[20]وأما الأجوف فالقياس فيه الفعلان
كالتيجان والجيران والقيعان وكذلك فعل المعتل الآخر مثل فتى وفتيان وأخ وإخوان. |
|||
|
(4) كل اسم
على وزن فُعْل (بضم فسكون) واوي العين مثل حوت وحيتان، وكُوز
وكيزان وعود وعيدان قال ابن مالك: |
|||
|
وشـاع في حوت وقـاع مع مـا |
ضاهاهما وقـل في غيرهمـا |
||
|
وقال الرضي[21]: (وباب عود على عيدان يعني أن فُعلان (بضم فسكون) إذا كان أجوف
لا يجمع في الكثرة إلا على فعلان (بكسر أوله) كعيدان وحيتان قال أبو حيان في
كتابه ارتشاف الضَّرِب من لسان العرب فِعلان (بالكسر) لاسم على فعل نحو صرد وصردان وفعل خرب وخربان وخال
وخيلان وفتى وفتيان وأخ وإخوان، وفعال غراب وغربان
وغلام وغلمان، وفعل واوي العين: حوت وحيتان). |
|||
|
فِعلان جمع سماعي فيما يأتي: |
|||
|
يحفظ فعلان بكسر الفاء سماعيا في اسم على فِعْل مثلِ قنو وقنوان[22]،
وصِنْو وصنوان
[23]، وفُعال صوار[24] وصيران وفَعَال غَزَال وغِزْلان، وفعول خروف وخرفان وفعيل ظليم وظلمان
[25]
وفاعل حائط وفِعْله نِسْوة ونسوان وفَعْل عبد وعبدان وفَعَلة (بفتحتين) قَضَفه وقِضْفان وفُعَلة (بضم
ففتح) يُرَكة ويركان،
وفعلة. أمة وإمان، وفي وصف على فَعْل شيخ وشيخان[26]
وضيف وضِيفان وفُعال شجاع وشجعان. |
|||
|
فِعلان بالكسر جمع نادر
[27] فيما يأتي: |
|||
|
قالوا: كِرْوان، وفِلْتان، وصمْيان، وصِفْتان جمع كَروان بالفتح وفَلَتان
وصَمَيان وصَفَن[28]. |
|||
|
ملاحظة: |
|||
|
وربما جاء فعلان بالكسر دالا على المصدر فيكون مفردا مثل
النسيان والحرمان[29]، والعرفان ووجد وجدانا وسبق أن قلنا إلى الفعلان (بفتح فسكون)
قليل في المصادر أيضا كقولك: ليان وشنآن، وزيدان
بمعنى الزيادة. |
|||
|
فُعلان: بالضم يكون جمعا قياسيا فيما يأتي: |
|||
|
(1) لاسم على
وزن فعيل تقول رغيف ورغفان يقول ابن يعيش[30]
في شرح المفصل: والباب في فعيل فعلان (بالضم) نحو جريب
وجربان وكثيب وكثبان وقليب
وقلبان. |
|||
|
(2) لاسم على
وزن (فعل) بفتحتين الصحيح العين نحو ذكر وذكران قال الرضي[31]:
(وأما ذكر وذكران فلاستعمال ذكر استعمال الأسماء فهو كخرب وخربان وحمل وحُملان). |
|||
|
(3) لاسم على وزن (فعل) بفتح فسكون نحو بطن
وبطنان وظهر وظهران يقول الرضي[32] ( فالمسموع في قلة (فعل) في غير الأجوف أفعال وأنف وآناف وفي كثرته فعلان بالكسر كجحش وجحشان ورئلان جمع جحش ورأل، وفعلان
بالضم كظهر وظهران وبطن وبطنان قال سيبويه[33]
وفعلان بالكسر أقلهما). |
|||
|
(4) لاسم على
وزن فعل (بكسر فسكون) تقول ذئب وذئبان صرح به في التسهيل بأنه مقيس وقال في الكافية قليل[34]. |
|||
|
فعلان بالضم جمع سماعي فيما يأتي[35]: |
|||
|
(1) حاجز وحجزان. |
|||
|
(2) راع ورعيان وشاب وشبان. |
|||
|
(3) أفعل
فعلاء. |
|||
|
أسود وسودان (وزعم الفراء أنه في هذا ونحوه جعل لفعل جمع
أفعل فعلاء وقال أبو زيد أحمد بن سهل بيض وسود وحمر في الجمع الأدنى فإن جمع منه
شيء في الجمع الأقصى كان على وزن فعلان وهو جمع وهو بيض بيضان
سود وسودان وعمى وعميان وبرص وبرصان
وكذلك القياس في كله). انتهى كلام ابن سهل ويدل كلامه على أنه مقيس. |
|||
|
(4) حوار وحوران[36] (5) زقان وزقان
(6) ثنىّ وثنيان[37] (7) قعيد وقعدان[38]
(8) رخل ورخلان[39]
(9) جذع وجذعان |
|||
|
وشذوذه أنه صفة ومسرع وسرعان. |
|||
|
وخرج بالاسم الصفة فلا يجمع على هذا الوزن ما كان مثل: ضخم
وجميل، وبطل، وخرج بقوله غير معل العين في فعل (بفتحتين) ما كان معل العين نحو قود فلا يجمع على هذا الوزن. |
|||
|
ملاحظة: |
|||
|
قد تكون صيغة فعلان[40] (بالضم) مصدار سماعيا[41]
مفردا كما في قولك غفر الله ذنبه غفرانا قال تعالى {غُفْرَانَكَ
رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير} وقالوا شكر يشكر شكرانا، وكفر كفرانا
قال تعالى: {فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِه}.
ورجح رجحانا. |
|||
|
فعلان: بفتح الفاء والعين |
|||
|
هذه الصيغة تكون مصدرا قياسيا في كل فعل لازم يدل معناه على
التنقل والتقلب المخصوص والاضطراب والحركة الشديدة تقول: طاف، طوفانا وجال
جولانا، وغلت القدر غليانا[42] ونزى نزوانا
ونقز نقزانا[43]،
وعسل[44] عسلانا، ورتك رتكانا[45] يقول الرضي[46] والقياس المطرد في مصدر
التنقل والتقلب الفعلان (بفتحتين) كالونزان والنقزان والعسلان والرتكان. والشنآن[47] (بفتحتين) شاذ لأنه ليس باضطراب. |
|||
|
وقد يكون المصدر على هذا[48]
الوزن سماعا كما في قولك: غشيته غشيانا وذلك لأنه من المتعدي. |
|||
|
فعلان: (بفتحتين) ليس مصدرا. |
|||
|
وقد وردت ألفاظ في اللغة على هذا
الوزن وليست بمصادر قال ابن مالك الذي جاء على فعلان بفتح أوله وثانيه وليس بمصدر
ألفاظ محصورة تم نظمها فقال: |
|||
|
مـا سـوى
المصـدر من فعـلان |
ألـيان خظـوان
[49] شحـذان |
||
|
شقـذان صبحـان صـحـران |
صـلتـان صمـيـان
علتـان |
||
|
عـدوان فـلتـان قـطـوان |
كـذبـان لـهبان مـلـدان |
||
|
يــردان
حـدثـان دبـران |
ذنـبـان رمضـان سرطـان |
||
|
سـرعـان سـفـوان
شبهـان |
صرفـان سفـوان
عـلجـان |
||
|
عـنبـان غـطـفـان
كـروان |
نـفـيان ورشـان
يـرقـان |
||
|
وأصلي وأسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد فإن
وقعت على هفوت فسبحان من انفرد بالكمال وتنزه عن الشرك والمثال فإن الإنسان محل
النسيان وأول الناس. |
|||
|
|
|
[1] العلم المرتجل: ما وضع من أول أمره ولم يستعمل
قبل ذلك في غير العلمية ومثاله الأعلام التي اخترعها العرب لمسميات عندهم مثل سعاد
علم امرأة، وادد علم رجل، وعمران، وغطفان
ومروان.. الخ. |
|
[2] انظر شرح الشافية ج1 ص196، ص197. |
|
[3] انظر شذا العرف في فن الصرف للأستاذ الشيخ الحملاوي ص120 والمراد بالعلم المنقول أحد شيئين: أما العلم
الذي لم يستعمل لفظه أول الأمر علما مطلقا وإنما استعمل في شيء غير العلمية، ثم
نقل بعده إلى العلمية إذا سمينا إنسانا: عريان فمثل هذا كان صفة في أول الأمر يؤدي
معنى آخر ثم نقل وأصبح علما لفرد في نوع ثم صار علما لفرد في نوع آخر شخص معين،
وأما العلم المنقول الذي استعمل أول مرة يخالف الأول مثل سعاد علم امرأة إذا نقل
واستعمل علم قرية لا علم امرأة ومثل غطفان إذا استعمل
علما على حي من أحياء العرب مثلا.. |
|
[4] القطوان البطيء. |
|
[5] انظر شذ العرف ص120. |
|
[6] انظر الشافية ج1 ص196. |
|
[7] قال ابن مالك: كذاك ما مدة أفعال سبق.. أو مد
سكران وما به التحق أي انفتح انحتم للحرف الذي قبل ألف
فعلان كسكران وما ألحق به مما هو على وزن فعلان مضموم الفاء أو مفتوحها أو مكسورها مع سكون العين. |
|
[8] اسم الجنس هو كل ما يدل على الماهية المجردة أي
الحقيقة الذهنية وهو أنواع: |
|
أ _ اسم جنس جمعي وهو ما يفرق بينه وبين واحدة بالتاء أو
بالياء مثل نخل ونخلة وروم ورومي. |
|
ب _ اسم جنس إفرادي وهو الذي يصدق على القليل والكثير من
الماهية مثل: هواء ماء دم. |
|
ج _ اسم جنس أحادي وهو الذي يدل على الماهية ممثلة في فرد غير
معين من أفرادها مثل: أسامة للأسد وسرحان للذئب وحومان
لنبت وسعدان لنبت الخ. |
|
[9] الظربان: (بفتح فكسر) دابة تشبه القرد على قدر
الهر طويلة الخرطوم سوداء الظهر بيضاء البطن منتنة الرائحة تفسو
في ثوب أحدهم إذا صادها فلا تذهب الرائحة حتى يبلى الثوب. |
|
[10] السبعان: (بفتح فضم) موضع معروف في ديار قيس:
قال الشاعر: ألا يا ديار الحي بالسبعان أمل عليها بالبلا الملوان قال في اللسان: ولا
يعرف في كلامهم اسم على فعلان بفتح فضم غيره. |
|
[11] الورشان: بفتحات طائر
يشبه الحمامة والأنثى ورشانة وجمع على ورشان بالكسر ووراشين، والورشان أيضا الجزء الذي يغطيه الجفن الأعلى من بياض المقلة. |
|
[12] الكروان: طائر وجمع على كراوين، وكروان بالكسر
جمع نادر. |
|
[13] انظر التسهيل لابن مالك مبحث التصغير. |
|
[14] الصرد بضم ففتح _
طائر فوق العصفور وقيل طائر أبقع ضخم الرأس يكون في الشجر بصفة أبيض ونصفه أسود
ضخم المنقار قال الأزهري بصيد العصافير وفي الحديث الشريف:
"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع النملة والنحلة والصرد والهدهد". |
|
[15] النغران جمع نغر بضم
ففتح وهو طير كالعصافير حمر المناقير ومؤنثه نغرة
(كهمزة) وأهل المدينة يسمونه البلبل وبتصغيره جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم حيث قال النبي لأبي طلحة الأنصاري وكان له نغر يلعب به فمات "فما فعل النغير يا أبا عمير". |
|
[16] انظر: الشافية ج2 ص99 _ وارتشاف الضرب من لسان
العرب لأبي حيان وهو من تحقيقنا ج1 ص15. |
|
[17] الحوار بضم أوله ولد الناقة ساعة يولد وقيل أن
يفصل عن أمه وجمعه أحورة وحيران، وحوران
وفي المثل حرك لها حوارها. |
|
[18] الخربان: بكسر أوله جمع خرب بفتح أوله وثانيه
وهو ذكر الحبارى ويطلق على الشعر يكون في الخاصرة ووسط
المرفق. |
|
[19] الشبث بقتح الشين والباء: دويبة ذات ست قوائم طوال صفراء الظهر وظهور القوائم سوداء
الرأس زرقاء العين. |
|
[20] انظر: الشافية ج2 ص96. |
|
وبالنسبة للصحيح العين قال في الأشموني
وشرح الكافية أن الخرب بفتحتين لا يطرد على فعلان بالكسر ولكنه قال في التسهيل
يطرد جمعه على فعلان بالكسر. |
|
[21] انظر: الشافية ج2 ص94. |
|
[22] القنو: وهو من التمر
بمنزلة العنقود من العنب. |
|
[23] الصنو الفرع وآخر أصل واحد وأصله المثل ومنه
قيل للعم صنو وجمعه في لغة الحجاز صنوان بكسر الصاد وبضمها في لغة تميم وقلس كذئب وذؤبان ويقال صنوان بفتح
الصاد وهو اسم جمع لا جمع تكسير لأنه ليس من أينيثه. |
|
انظر: البحر المحيط ج5 ص357. |
|
[24] الصيران جمع صوار
(بكسر ففتح) وهو القطيع من بقر الوحش كما يطلق على وعاء المسك قال الشاعر: |
|
إذا لاح الصوار ذكرت ليلى واذكرها إذا نفح الصـوار |
|
فالأول معناه ظهر وبدأ، والثاني نفح وهب ومعناه المسك. |
|
[25] الظلمان: جمع ظليم وهو الذكر من النعام قال الرضي في الشافية ج2 ص132
وظلماء قليل حكى أحمد ابن يحي ظليم وظلمان
وعريض وعرضان، وجاء صبي وصبيان وقال بعضهم في ضرير ضران
والضم فيه أشهر. والضرير هو ذاهب البصر والمريض المهزول
وكل شيء خالطه ضر فهو ضرير. |
|
[26] قال الرضي في شرح الشافية ج2 ص91. فالمسموع في
فعل غير الأجوف في كثرته فعلان كجحشان ورئلان وقال في ص117 وقد جاء فعلان بكسر الفاء في الأجواف وغيره كضيفان ووغدان بكسر
الواو كما جاء في الاسم رئلان ويجوز أن يكون ضيفان
وشيخان في الأصل فعلان مضموم الفاء فكسرت لتسليم الياء. |
|
[27] انظر: ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان
ص114. |
|
[28] الصفن وعاء الخصية
ويحرك. |
|
[29] انظر: شرح المفصل ج6 ص44. قال الشاعر: |
|
يا رب غابطنـا لو كان يعرفـكم لا في مباعـدة منكم وحرمـانـا |
|
قالوا حرمه حرمانا، ووجد الشيء يجده وجدانا وعرفته عرفانا ورضيته رضوانا، رأمه رئمان. |
|
[30] انظر شرح المفصل ج5 ص53، وسيبويه ج2 ص215. |
|
[31] انظر: الشافية ج2 ص119. |
|
[32] انظر: الشافية ج2 ص91. |
|
[33] انظر: سيبويه ج2 ص204، ص177. |
|
[34] قال ابن مالك في الألفية |
|
وفعل اسما وفعيلا وفعل غير معل العين فعلان حصل |
|
[35] انظر الأشموني ج4
ص100، 101 |
|
والارتشاف ج1 ص115. |
|
انظر سيبويه ج2 ص198، ص206. |
|
[36] الحوار كغراب وكتاب ولدا الناقة ساعة يولد. |
|
[37] الثني من البعران ما دخل في السادسة ومن الخيل ما دخل في الرابعة ومن الشاء ما دخل في الثالثة، والثني
من الأضراس: الأربع التي في مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفل. |
|
[38] القعيد من الإبل ما يقعد الراعي في كل حاجة. |
|
[39] الرخل بكسر فسكون وهي
الأنثى من ولد الضأن. |
|
[40] انظر: شرح المفصل ج6 ص45. |
|
[41] انظر: سيبويه ج2 ص217. |
|
[42] النزوان الوثبان ولا يقال إلا للشاء
والدواب والبقر في معنى الفساد. |
|
[43] والنقزان ومثله النقز هو الوثبان صعدا في مكان
واحد وقد غلب على الطائر المعتاد الوثب كالغراب والعصفور. |
|
[44] العسلان: أن يضطرم الغرس في عدوه فيخفق برأسه ويطرد متنه، والعسلان أيضا أن يسرع الذئب والثعلب ويضطرب في عدوه ويهز
رأسه. |
|
[45] الرتكان مقاربة
البعير خطوة في رملانه ولا يقال إلا للتغير. |
|
[46] انظر الشافية ج1 ص156، وشرح المفصل ج6 ص147 والأشموني ج2 ص216 أبينه المصادر وسيبويه ج2 ص218. |
|
[47] قال في شرح المفصل ج6 ص47 وأكثر ما يكون الفعلان
في هذا الضرب مما فيه حركة واضطراب ولا يجئ فعله متعدي في الفاعل إلا أن يشذ شيء
نحو شنئته شنأنا. |
|
[48] انظر شرح المفصل ج1 ص45. |
|
[49] صحتها بالخاء المنقوطة |
|
شرح
المفردات في أبيات ابن مالك |
|
كبش اليان: ما كان فيه شحم ولحم في
العجز في الزهر بالحاء المعجمة وصحته بالخاء المنقوطة. |
|
الخظوان: والظاء محركة من ركب
بعض لحمه بعضا |
|
|