|
|
|
|
|
افتتاحية العدد |
|
كلمة صاحب السمو الملكي
الأمير فهد بن عبد العزيز |
|
|
|
|
|
|
|
ولي العهد
ونائب رئيس مجلس الوزراء والرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في
الحفل السنوي لخريجي الجامعة لعام 96/97هـ مساء يوم السبت 16/7/97هـ بمقر
الجامعة. |
|
أيها الإخوة .. |
|
أحمد الله -
تبارك وتعالى - وأصلي وأسلم على نبيه محمد، خاتم أنبيائه ورسله، وخيرته من خلقه
هادي البشرية إلى خير البشرية، ورائدها على طريق سعادتها في دنياها وأخراها،
وعلى آله وصحبه. |
|
وبعد: |
|
يسرني أن أحضر
هذا الحفل السنوي للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مهبط الوحي الإلهي الذي
عمّ نوره أرجاء الدنيا، وعاصمة الإسلام الأولى التي أعطت المثل الأعلى للحياة
الكريمة والحضارة الرشيدة.. هذا الحفل الذي تقيمه الجامعة، بمناسبة تخرج فوج من
أفواجها المتتالية، الذين يتزوّدون منها بخير زاد من العلوم والمعارف الإسلامية؛
ليعودوا منها إلى بلادهم في شتى أنحاء العالم مجاهدين في سبيل نصرة دينهم وإعلاء
كلمة ربهم، مساعدين أقوامهم وبلادهم على التقدم والازدهار. |
|
وإن المملكة - وعلى
رأسها جلالة الملك خالد بن عبد العزيز حفظه الله، من منطلق مسئوليتها الكبرى عن
نشر دعوة الإسلام دعوة الحق والخير والسلام، في مشارق الأرض ومغاربها، والعمل
بكل إمكانياتها على ما فيه خير المسلمين وعزتهم واستعادة مكانتهم في قيادة ركب
الحياة على طريق الخير والهدى - لتولي هذه الجامعة التي أنشئت من أجل الإسهام في
تحقيق هذه الغايات السامية كل عنايتها ورعايتها، حتى تؤدي رسالتها، وتحقق
أهدافها بعون الله تبارك وتعالى، وإني لأرجو أن يكون لخريجي الجامعة الدور
الكبير والأثر المرجوّ في الدعوة إلى الله، وفي تغيير الحياة إلى الصورة المثلى
والمستقبل الأفضل. |
|
وعلى الشباب
المسلم المثقف في كل مكان أن يواجه بإيمانه وعلمه وعمله الجادّ المخلص تحدّيات
العصر؛ لتعود سفينة الحياة بقيادته الواعية الرشيدة إلى طريقها المستقيم، الطريق
الذي هدى الله عزّ وجلّ إليه عباده ورتّب على سلوكهم إيّاه سعادتهم ورخاءهم في
الدنيا وفوزهم ونعيمهم في الآخرة. |
|
وعلى الجامعات
أن تبذل كلّ جهودها في إعداد هذا الشّباب تعليما وتثقيفا وتربية؛ يتحمل
مسئولياته في غده، على بصيرة بدينه، ومتطلبات عصره، وأهداف حياته. |
|
أسأل الله عزّ
وجلّ أن يوفّقنا ويعيننا جميعا على ما فيه خير ديننا ودنيانا؛ إنه سميع مجيب.. |