|
|
|
|
|
مسجد الملك فيصل |
|
للشيخ أحمد واكد |
|
|
|
جاءنا
من السيد أحمد واكد نائب رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية
في لوندرينا البرازيل ما يأتي: |
|
تلقت
الجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة كويابا بالبرازيل
مساعدة سخية من المملكة السعودية لإنشاء جامع في كويابا
عاصمة ماتوكروسو. وقد حمل المساعدة إلى الجمعية الشيخ
أحمد صالح المحايري مبعوث رئاسة البحوث العلمية
السعودية بتكليف من سعادة السفير السعودي الدكتور مأمون القباني. |
|
وفي
شهر شعبان الماضي (أغسطس) أقامتْ الجمعية احتفالا رسميا بمناسبة وضع الحجر
الأساسي لهذا الجامع حضره سفراء الدول الإسلامية والعربية الذين وصلوا إلى كويابا في العاصمة البرازيلية بطائرة تابعة لسلاح الجو
البرازيلي وهم السادة: السفير السعودي والتركي والإيراني، والعراقي والباكستاني
والسوري واللبناني والجزائري والمصري، مع الملحق الثقافي السعودي والوزير المفوض
الإيراني، وهؤلاء يمثلون المركز الإسلامي الذي تم إنشاؤه مؤخرا في برازيليا
وتديره الدول الإسلامية الأعضاء بواسطة سفرائها. |
|
وكان
في استقبالهم حاكم الولاية كارسيا نيتون وكبار الرسميين المدنيين والعسكريين وجموع غفيرة من
أبناء الطائفة الإسلامية والعربية. وبعد أن أُلقيتْ عدة كلمات في الحفل ألقى
سعادة السفير السعودي الدكتور مأمون القباني كلمة المركز فقال: "إنه
ليشرفنا أن نضع باسم المركز الإسلامي الأحجار الأولى لجامع كويابا".
وقد نقل في كلمته استعداد المملكة السعودية لتقديم
كافة المساعدات الثقافية الإسلامية لمستحقيها في كل مكان.. |
|
وقد
نظم الحفل وأعد له وأجري من أجله كافة الاتصالات الرسمية الشيخ أحمد المحايري مبعوث رئاسة إدارات البحوث العلمية السعودية في
البرازيل. |
|
وبعد
عشرين يوما من احتفال الطائفة الإسلامية في كويابا..
احتفل المسلمون في مدينة لوندرينا البرازيلية، بتدشين
جامع الملك فيصل الذي تم بناؤه مؤخرا بمساعي الجمعية الإسلامية فيها. وبدعم مالي
من المملكة السعودية. |
|
وقد
كان الاحتفال أكبر تجمع إسلامي شهدته البرازيل إذ توافد إلى لوندرينا
ممثلوا المؤسسات الإسلامية والعربية في البرازيل وبعض
الديبلوماسيين العرب والمسلمين كما حضر وجهاء المنطقة
من رسميين وصحفيين. وقد دعي للحفل سماحة الرئيس العام الشيخ إبراهيم بن محمد آل
الشيخ حفظه الله الذي أيد المشروع وهنأ المسلمين واعتذر ببرقية عن الحضور لظروف طارئة وأوكل الشيخ أحمد صالح المحايري
لينوب عنه في الحفل. |
|
كما دعي معالي الأمين لرابطة العالم الإسلامي الذي أرسل
برقية ينيب فيها ممثل الرابطة الشيخ عبد العزيز العناني. كما دعيت الجامعة
الإسلامية بسماحة رئيسها العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله وقد وردت
برقية من سماحة الشيخ عبد المحسن العباد يهنئ المسلمين لنجاح مشروعهم.. كما وردت
برقية السكرتير العام للرئاسة سماحة الشيخ محمد ناصر العبودي
الذي اعتذر فيها أيضا عن تلبية الدعوة. وقد قرأت البرقيات في الحفل وترجمت إلى
اللغة البرتغالية. |
|
افتتح
الحفل إمام الجامع الشيخ المحايري الذي رحب بالحضور
جميعا وقال: "إن كان البعض يتساءل عن أهمية هذا الجامع الجميل في هذا البلد
النائي عن مهبط الوحي، ومدى فعاليته في هذا المحيط، فإني بكل فخر أقرر أنه سيلعب
إن شاء الله نفس الدور الذي لعبه المسلمون في فجر الإسلام لما انطلقوا من
بلادهم، وسيكون مركزا يشع نورا وهداية للعالم التائه الضال بحضارة المادية التي
لا تمت إلى الأخلاق الروحية والقيم بصلة. وفي مقامي
هذا أطلب الرحمة للذي دعم هذا المشروع واعتنى به بتقديم العون له؛ ألا وهو جلالة الملك فيصل رحمه الله تعالى وطيب ثراه". |
|
وبعد أن ألقى الشيخ العناني كلمة الرابطة وألقت بقية
الوفود كلماتها التي تعبر جميعها عن فرحة المسلمين بنعم الله. وقف سماحة الشيخ
محمد أبو السمح الملحق الثقافي وممثل المركز الإسلامي وألقى كلمة طيبة تعرض فيها
لوجوب تكاتف المسلمين، وخاصة في المهجر عندما يكونون هم الأقلية ثم أبدى فضيلة
أبو السمح إعجابه بالإنجازات التي حققتها بعثة رئاسة البحوث العلمية والممثلة في
الشيخ المحايري إلى جانب البعثات الأخرى في الميدان
الإسلامي وحقل الدعوة في المهجر وقال سعادته: "إني أكبر رجال هذه الجمعية
الأشبال الذين استطاعوا بالتعاون مع شيخهم إنجاز مشروع بيت الله في أقرب وأخصر وقت إذ أن مسجدا واسعا كهذا يحتاج إلى المزيد من
الوقت ولكن بركة الله يسرت كل عسير". |
|
واختتم الحفل حاكم الولاية الذي قال: "إن كنت أفخر
بشعبي فإني أفخر بالمسلمين منهم الذين نظموا أنفسهم في جمعية قامت بخدمات ثقافية
كبيرة قدمتها للبرازيل". |