|
|
|
أخبار الجامعة |
|
إعداد
العلاقات العامة |
|
|
|
قام جلالة الملك خالد بن عبد العزيز حفظه الله بزيارة
المدينة المنورة يوم الثلاثاء الموافق 25-4-1395هـ وقد تشرف بالسلام على جلالته
في القصر الملكي وفد الجامعة الإسلامية برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
رئيس الجامعة وقد ضم الوفد كبار المسئولين في الجامعة ونخبة من أعضاء هيئة
التدريس في كليات الجامعة، كما تشرف بالسلام على جلالته طلاب الجامعة وقد مثلهم
78 طالباً يمثلون 78 قطراً من أقطار العالم وقد ألقى فضيلة نائب الرئيس الشيخ
عبد المحسن بن حمد العباد بين يدي جلالته كلمة رحب فيها بجلالة الملك وصحبه
الكرام وتحدث فيها عن الجامعة ثم تلاه أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية الدعوة
وأصول الدين الدكتور أحمد عبد الله هاشم فألقى كلمة عن أعضاء هيئة التدريس ثم
ألقى الطالب بالسنة الرابعة سفر بن عبد الرحمن الحوامي الغامدي قصيدة وفيما يلي
نص الكلمتين والقصيدة: |
|
كلمة
نائب رئيس الجامعة |
|
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين : |
|
أما بعد: |
|
فإنه ليسرني كثيراً أن أقف بين يدي جلالتكم لأعرب باسم
الجامعة الإسلامية عن الغبطة والسرور بمقدمكم الميمون إلى هذه المدينة المباركة
طيبة الطيبة التي يأرز إليها الإيمان كما تأرز الحية إلى جحرها، فأهلاً وسهلاً
ومرحباً بجلالتكم وصحبكم الكرام وعلى رأسهم سمو ولي عهدكم الكريم، وأسأل الله
تعالى لكم طيب الإقامة والصحة والسلامة في الحل والترحال. |
|
جلالة الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية: |
|
إن الجامعة الإسلامية ترفل بحلل السعادة إذ يتشرف ممثلون
لأساتذتها ولطلبتها الذين ينتمون إلى ما يقارب الثمانين قطراً من أقطار العالم
باللقاء بجلالتكم والسلام عليكم وهم جميعاً يشعرون بالسرور إذ يؤكدون مبايعتهم
لجلالتكم إماماً للمسلمين ولسمو الأمير فهد ساعدكم الأيمن ولياً للعهد ويسألون
الله أن يكون لكم ناصراً ومعيناً وأن يجعل عهدكم الزاهر عهد أمن واستقرار وعز
للإسلام والمسلمين. |
|
أيها الملك الكريم: |
|
كيف لا يشعر الجميع بالسرور بمبايعة جلالتكم ومبايعة سمو
ولي عهدكم وأنتم امتداد لبنيان أرسى قواعده على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى
الله عليه وسلم الإمامان الجليلان .. الإمام محمد بن سعود والإمام محمد بن عبد
الوهاب عليهما من الله الرحمة والمغفرة، فمنذ التقينا على الإيمان وأعطيا العهد
لله على نصرة الدين وهذه البلاد تنعم بالسعادة وتتبوأ المكانة المرموقة وصدق
الله العظيم إذ يقول: {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ
مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ. الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ
فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا
بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ}. |
|
وإن من وفاء جلالة الملك فيصل رحمه الله للإمام محمد بن
سعود المؤسس الأول لهذه الدولة الميمونة إطلاق اسمه على الجامعة الإسلامية التي
حولت إليها الكليات الشرعية بالرياض وهي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية،
وإن من وفائكم لجلالة الملك فيصل رحمه الله تفضل جلالتكم بالتوجيه الكريم بإطلاق
اسمه على أول جامعة تنشأ في المملكة بعد وفاته رحمه الله. |
|
أيها الملك الكريم: |
|
إن الجامعة الإسلامية إحدى المآثر العظيمة لهذه الدولة
الجليلة وواحدة من حسناتها الكثيرة فقد هيأت أدام الله توفيقها بإنشاء هذه
الجامعة السبيل لأبناء المسلمين من كل مكان ليتفقهوا في دين الله وبعد تخرجهم
يعودون إلى بلادهم ألسنة صدق لهذه البلاد وسفراء مخلصين لحكومتها ودعاة خير
ومشاعل هداية لبني قومهم وبهذا يتجلى بوضوح مصداق قول الله تعالى: {فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ
لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا
إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} |
|
وقد زاد في حسن هذه الجامعة وشدة تعلق المسلمين بها
وإقبالهم عليها اختيار هذه المدينة المباركة لتكون مقراً لها فاجتمع لها بذلك
إلى شرف الغاية وسمو الهدف شرف المكان. |
|
أيها الملك الكريم: |
|
لقد بلغ عدد طلبة الجامعة في الوقت الحاضر ما يقارب ألفي
طالب ينتمون إلى ما يقارب الثمانين قطراً من أقطار العالم وقد ضم مجلسكم العامر
هذا ثمانية وسبعين طالباً كل واحد منهم يمثل قطراً من الأقطار التي ينتمي إليها
طلبة الجامعة وفدوا إلى جلالتكم مؤيدين ومؤكدين البيعة لإمام المسلمين وخادم
الحرمين الشريفين. |
|
أيها الملك الكريم: |
|
لقد مضى من عمر هذه الجامعة المديد أربعة عشر عاماً تخرج
خلالها تسعمائة وثمانية وأربعون جامعياً ينتمون إلى ما يقارب الستين قطراً من
أقطار العالم. |
|
وفي السنة النهائية في العام الدراسي الحالي مائة وستون
طالباً يتوقع تخرج الكثير منهم بحول الله ليلحقوا بإخوانهم الذين سبقوهم إلى
العمل في ميدان الدعوة إلى الله والتوجيه إلى الخير والتدريس والقضاء وغيرها من
الميادين العظيمة النافعة وأسأل الله تعالى أن يديم النفع بهذه الجامعة وأن يكتب
لجلالة الملك فيصل رحمة الله ولجلالتكم ولسمو ولي عهدكم ولكل من كان عوناً لهذه
الجامعة على تحقيق أهدافها مثل أجور طلبتها وأجور كل من استفاد خيراً بسببها إنه
سميع مجيب. |
|
جلالة الرئيس الأعلى للجامعة الإسلامية.. |
|
إني إذ أختم كلمتي هذه بالشكر لله أولا ثم لجلالتكم ولسمو
ول عهدكم على إتاحة هذه الفرصة للتحدث عن الجامعة أسأل الله تعالى أن يسدد خطاكم
وأن يعينكم على كل خير وان يعز بكم دينه ويعلي كلمته إنه ولي ذلك والقادر عليه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. |
|
كلمة الدكتور أحمد عبد الله هاشم |
|
بسم الله
الرحمن الرحيم |
|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والداعين بدعوته والمهتدين بهديه إلى يوم الدين. |
|
حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم خالد بن عبد العزيز رعاه
الله وأطال في عمره. |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته… وبعد: |
|
إنه لمن الشرف العظيم لي أن أقف بين يدي جلالتكم موقف
المتحدث بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن زملائي وإخوتي أصحاب الفضيلة أعضاء هيئة
التدريس بالجامعة الإسلامية فأحيي جلالتكم أجمل تحية وأرحب بكم وبصحبكم الأخيار
في مدينة الرسول المنورة. وارفع إلى جلالتكم تحية زملائي أساتذة الجامعة.. تلكم
الجامعة الفتية التي أسس بنيانها على تقوى من الله ورضوان فكانت صرحاً شامخاً ومعقلاً
أميناً للدين الإسلامي الحنيف وحصناً حصيناً لكتاب الله والسنة النبوية المطهرة،
تنطلق منه صيحة الحق لتزلزل أقدام الطغاة المضللين، ويستأنس بها الخائف المستجير
ويتقوى بها كل مضطرب ضعيف. |
|
والجامعة الإسلامية يا صاحب الجلالة دوحة فينانة نبتت في
هذه البقعة المباركة من أرض المملكة العربية السعودية وشجرة طيبة أصلها ثابت
وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. |
|
وإنها لمأثرة خالدة من مآثر الحكومة الرشيدة لهذه البلاد
تولت غرسها الطيب وتعهدتها بالعناية والرعاية حتى نمت وترعرعت وامتدت أغصانها
الوارفة على العالم الإسلامي كله يتفيأ ظلالها وينعم بخيراتها. |
|
وليس بخاف على ذي بصيرة ما كان للمدينة المنورة من مجد
إسلامي تليد حين نشأ بها أول معهد علمي في الإسلام، التقى فيه الكبار والصغار
والكهول والشباب جلسوا في رحابه يتلقون الشريعة الغراء على يد معلم الإنسانية
الأول محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ثم انطلقوا في مشارق الأرض ومغاربها
أئمة دعاة يحملون إلى العالم خير شريعة وأسمى رسالة فهدى الله بهم من اتبع رضوانه
سبيل السلام وكانوا خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر
ويؤمنون بالله، وما أشبه اليوم بالأمس والليلة بالبارحة. |
|
فها هي ذي الجامعة الإسلامية تعيد للمدينة المنورة سيرتها
الأولى وتسترجع لها مكانتها العلمية السامية إذ تهوي إلى رحابها أفئدة أبناء
المسلمين من شتى بقاع الأرض طلباً للعلم والمعرفة. ولئن كانت الجامعة الإسلامية
تحظى اليوم بشرف استقبال جلالتكم فإنما تفد إليكم بأساتذتها وبسفراء نيف وثمانين
دولة نفروا إليها من كل صوب وحدب ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا
إليهم.. يبلغونهم رسالة الإسلام خالصة من كل زيف أو تضليل نقية من كل زيغ أو
تحريف سندهم في ذلك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. |
|
يا صاحب الجلالة، إننا نعيش اليوم في عالم مضطرب تتصارعه
القوى المادية الشريرة، وتتكالب فيه ذئاب البغي والضلال لتنقض على الإسلام
والمسلمين. |
|
وإن الجامعة الإسلامية بفضل الله تعالى ثم بفضل رعايتكم لها
ورعاية سلفكم الصالح جلالة الملك المعظم فيصل رحمه الله، لهي الدروع الواقية من
طعنات الطاعنين والجنة التي يتحصن بها من سهام الباغين المعتدين، وإن أعضاء هيئة
التدريس بها جند في سبيل الدعوة الإسلامية يحمون حماها ويرعون حرمات الله فيها
ويعملون مخلصين تحدوهم الرغبة الصادقة
في إعداد دعاة مزودين بسلاح العلم وعتاد المعرفة يكونون لسان حق للدعوة ورسل خير
إلى الإنسانية. |
|
وإنه لمن يمن الطالع لهذه الجامعة الراسخة أن يكون على رأس
العمل فيها يرود ركبها ويحدو مسيرتها شيخ جليل وعالم فاضل أراد الله به خيراً
ففقهه في الدين، وشرح صدره لكتاب الله وسنة رسوله فحفظهما ووعاهما وعمل بهما
ودعا إليهما مترسما خطى السلف الصالح ذلك هو سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس
الجامعة الإسلامية حفظه الله مثلا أعلى للعالم العامل الذي يقول الحق ولا يخشى
في الله لومة لائم. |
|
يا صاحب الجلالة من خير ما أراد الله للمسلمين عامة أن تكون
المملكة العربية السعودية منطلقاً للدعوة الإسلامية ومنارة للعلم والمعرفة تضيء
على العالم كله وموثلا أمينا ينل إليه طلاب العلم الصحيح ليتلقوه في هذه الجامعة
وغيرها من جامعات المملكة. |
|
وإننا ليحدونا الأمل الكبير في أن تحتل جامعتنا الإسلامية
المكان المرموق في ظل عهد جلالتكم الميمون، زادكم الله قوة إلى قوتكم ومكن
لجلالتكم ولسمو ولي عهدكم الأمين وأطال في عمركم وأسبغ عليكم جميعاً نعمه ظاهرة
وباطنة. |
|
وإنني أعود، فأكرر التحية لجلالتكم باسمي وباسم أعضاء هيئة
التدريس بالجامعة داعين الله الكريم لكم بالتوفيق وأن يسدد على طريق الخير
والهدى والرشاد خطاكم وأن يكلأ جلالتكم وصحبكم الأخيار برعايته وعنايته إنه نعم
المولى ونعم النصير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
|
رثاء ومبايعة |
|
قصيدة الطالب بالسنة الرابعة من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سفر بن عبد الرحمن الحوالي |
|
الخطب جل وضاق عنه بياني |
|
والحادثات يرعن كل جنان |
|
ولقد غلبت على فؤادي موجع |
|
أمر الدموع بمقلتي ونهاني |
|
كفكف دموعك إن هذا موقف |
|
فيه العناء محلل بتهاني |
|
الحمد لله المهيمن وحده |
|
ملك البقاء وكل شيء فاني |
|
مضت الحياة على الأنام كأنها |
|
يوم وآلاف القرون ثواني |
|
لم يبق في الدنيا النبي محمد |
|
خير الأنام وغرة الأكوان |
|
حكم الإله على البرية نافذ |
|
يجري بما لا يشتهي الثقلان |
|
لله من أرض الجزيرة راحل |
|
يبكي عليه الحل والحرمان |
|
ملك عليه من المهابة حلة |
|
ومن الطهارة والتقى تاجان |
|
يا عاهلا ملك القلوب بحبه |
|
هطلت عليك سحائب الغفران |
|
من أجل هذا الدين عشت مجاهداً |
|
ومن الجهاد إغاثة اللهفان |
|
فلذاك يبكي المسلون جميعهم |
|
قاضيهم في لوعة والداني |
|
يبكون من كشمير حتى دجلة |
|
ومن الرباط إلى جبال فطاني |
|
لما أتاهم نعي رائد مجدهم |
|
هز القلوب وهد كل كيان |
|
ولقد دعوت إلى التضامن أمة |
|
قد مزقتها لوثة الأوثان |
|
ورفضت كل عقيدة هدامة |
|
في أيما لون من الألوان |
|
أثبت أن الدين يرفع أهله |
|
ويقي الشعوب مرارة الطغيان |
|
وبنيت من فوق الرمال حضارة |
|
شهدت بأنك أنت نعم الباني |
|
ما كنت تطمح أن تحقق كل ما |
|
حققت لولا قوة الإيمان |
|
تلك الحنيفة من تقلد أمرها |
|
بالحق حل من العلا بمكان |
|
والدين من بعد الفقيد أمانة |
|
قد قام يحمل عبئها كفان |
|
جند العقيدة علقوا آمالهم |
|
بعد الشهيد على المليك الثاني |
|
أبناء جامعة المدينة كلهم |
|
علم التقى ومنارة العرفان |
|
قدموا إليك يبايعون على الهدى |
|
وعلى الجهاد كبيعة الرضوان |
|
عادت إلى الأذهان عند وقوفهم |
|
ذكرى الخلافة في الزمان الفاني |
|
جاءوك من كل البلاد وبعضهم |
|
يمشون في الدنيا بلا أوطان |
|
الكفر شردهم وبدد جمعهم |
|
ورمت منازلهم يد العدوان |
|
وتكالب الأعداء شرق ملحد |
|
شرس وغرب حاقد نصراني |
|
لجأوا إلى أرض الجزيرة إنها |
|
مهوى القلوب ومنبع العرفان |
|
قد أخبر الهادي محمد أنها |
|
لا يلتقي أبداً بها دينان |
|
دول الضلال ستنتهي أيامهم |
|
حتماً وتبقى دولة القرآن |
|
والله رب البيت مظهر دينه |
|
حتى ولو كرهت قوى الشيطان |
|
والله أقدر أن يظفر رأيه |
|
خضراء دائبة على الخفقان |
|
فاحمل - هديت - لواءها يا خالد |
|
واضرب بسيف الله كل بنان |
|
ستقيم الجامعة بمشيئة الله في
ليلة الإثنين الموافق 21-6-1395هـ.حفلا لتوزيع الشهادات على الخريجين والجوائز
على المتفوقين، ومن الجدير بالذكر أنه صدر مؤخراً قرار مجلس الوزراء القاضي بمنح
ألف ريال لكل طالب في المرحلة الجامعية يحصل على تقدير ممتاز. |
|
بناء على موافقة المقام السامي
ستبعث الجامعة وفوداً من أساتذتها إلى كل من السودان ومالي والنيجر والباكستان
للقيام بالدعوة إلى الله في هذه الأقطار خلال العطلة الصيفية. |
|
الجامعة تطبع كتباً مفيدة للتوزيع |
|
حرصاً من الجامعة على نشر
التوعية الإسلامية وجعل الكتب والرسائل المفيدة في متناول الراغبين في الإفادة
بها والاستفادة منها فقد قامت بتأمين كميات كبيرة من هذه الكتب والرسائل للتوزيع
كما قامت في العام الماضي بطباعة كتب سبعة مفيدة لتوزيعها ويجري حالياً في مطابع
في مكة وجدة طباعة ستة عشر كتاباً بكميات كبيرة تبلغ الخمسين ألف نسخة في بعضها
ولا تقل عن عشرة آلاف نسخة في البعض الآخر وفيما يلي أسماء هذه الكتب: |
|
1- الإبانة لأبي الحسن الأشعري. |
|
2- تطهير الاعتقاد للصنعاني. |
|
3- مبادئ الإسلام بالعربية والإنجليزية. |
|
4- أصول الدين الإسلامي بصيغة السؤال والجواب. |
|
5- كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب. |
|
6- شرح الصدور للشوكاني. |
|
7- التحف في مذاهب السلف للصنعاني. |
|
8- شرح مسائل الجاهلية للألوسي. |
|
9- مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني ونظمها لابن مشرف. |
|
10- دراسات في الأسماء والصفات للشيخ محمد الأمين الشنقيطي. |
|
11- كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب. |
|
12- التحقيق والإيضاح كثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة
لسماحة رئيس الجامعة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز. |
|
13- رسالة في الحجاب والسفور لسماحة رئيس الجامعة. |
|
14- الأدلة العقلية والنقلية على سكون الأرض وجريان الشمس لسماحة رئيس الجامعة. |
|
15- الأربعون حديثاً النووية مع زيادة ابن رجب. |
|
16- عمدة الأحكام في الحديث للمقدسي. |
|
وتبلغ تكاليف طباعة هذه الكتب
مائتي ألف وثلاثين ألفاً تقريباً. |
|
- بدأت في يوم
الأربعاء24-5-1395هـ اختبارات الدور الأول في كليات الجامعة ومعاهدها وقد تقدم
لامتحانات الشهادات والنقل ما يقارب ألفي طالب ينتمون إلى ما يقارب الثمانين
قطراً من أقطار العالم بينهم مائة وستون طالباً تقدموا لامتحان الشهادة العالية
في كليتي الشريعة والدعوة وأصول الدين في الجامعة . |
|
- تمت ترسية إنشاء مهاجع لسكن
طلبة الجامعة على مؤسسة بخيت للتجارة والمقاولات وتبلغ تكاليف إنشاء هذا المشروع
أكثر من ثمانية عشر مليون ريال. |
|
ستمائة وثمانون منحة دراسية جديدة تقدمها الجامعة الإسلامية
بالمدينة المنورة لأبناء العالم في عامها الدراسي 95-1396 هـ |
|
صدرت موافقة المقام السامي على
اعتماد المبالغ اللازمة لتقديم ستمائة وثمانين منحة دراسية جديدة في الجامعة
الإسلامية موزعة على ما يزيد عن مائة وسبعة أقطار من أقطار العالم وذلك في العام
الدراسي القادم 95 -1396هـ. |
|
وهذه المكرمة العظيمة والمنحة
السخية تعكس مدى اهتمام حكومة المملكة أيدها الله بالجامعة الإسلامية وتمكينها
من أداء رسالتها السامية وتحقيق أهدافها النبيلة في استيعاب أعداد كبيرة من
أبناء العالم يتفقهون في دين الله وينهلون من منهله الصافي في مدينة رسول الله
صلى الله عليه وسلم مهبط الوحي ومنطلق الأشعاع. |