|
|
الزاوية الطبية
|
بإشراف أطباء
|
|
|
|
س1 - من الأخ ع. ل . ق . يقول فيه:
|
|
نحن الآن في عصر السرعة. ولم يكن أمام الإنسان الآن
وقت كاف للمشي . إضافة إلى ما تزخر به الحياة الآن من نعومة زائدة. فبماذا
تنصحون من يريد الإبقاء على صحته في هذا الجو الناعم؟ |
|
الجواب - المشي والرياضة البدنية عموما ليس من
الكماليات بل هو ضرورة لصحة البدن والنفس . فإذا كان المسجد قريبا من البيت كيلو
أو أقل مثلا وعندك سيارة فلا بد من المشي للمسجد إن كنت تريد صحة بدنية وفوائد
ذلك هي : 1 - تقوية عضلات الجسم. 2 - تنشيط الدورة الدموية. 3 - تقليل الشحم في
الجسم. 4 - الحفاظ على القلب والشرايين من التجلطات القلبية. 5 - تجنب دوالي
الساقين والقدمين وهي تمدد الأوردة الدموية في الساقين . 6 - تنشيط الرئتين على
تنفس الهواء. 7 - زيادة كفاءة الجسم واللياقة البدنية. فإذا اضطررت لعمل مجهود
كحمل حقيبة مثلا أو جري لتحصيل مصلحة أو تفادي ضرر لم يؤد هذا إلى الخفقان
وانقطاع النفس كما يحدث كثيرا عند هواة مقعد السيارة. 8 - الحفاظ على الصحة
النفسية فبتحريك قدميك وتلفتك يشعرك بأنك وسط خضم الحياة. يشعرك بكيانك ووجودك،
ومشي ساعة قطعا يذيب الأفكار السوداء من الرأس ويذهب بالقلق ويشغلك عن توافه
الحياة وما أحلى وألذ الراحة بعد مشوار أو مجهود بدني . وكن حذار على من لم
يمارس الرياضة أن يبدأ برياضة عنيفة مجهدة ولكن عليه بالتدرج. والنعومة الزائدة
تجعل المرء ينهار عند أول عقبة تصادفه وما أكثر عقبات ومشاق الحياة. والحياة
كفاح {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}. |
|
س2 - من الأخ أ . ج . س . يقول فيه:
|
|
أحس بالتحسس من بعض المأكولات كالبيض، والسمك،
والموز. فهل هناك علاج لإزالة هذا المانع. من التمتع بهذه الطيبات من الرزق؟ |
|
الجواب - الحساسية من بعض المأكولات حلها سهل ميسور
وهو القناعة بما قسم الله له فما أكثر
نعم الله وتنوعها فإن كان عنده حساسية للبيض والسمك فعليه بالدجاج واللحم
المشوي، وإن كان عنده حساسية للموز فما أجمل التفاح والبرتقال والعنب والرطب
والكمثرى والبرقوق والخوخ… الخ {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا}.
فحتى هذه اللحظة يعتبر الذي يعرف الغذاء الذي يسبب له حساسية ، يعتبر سعيدا جدا
لأن الغالبية العظمى تأتيهم الحساسية ولا يعرفون ما سببها فيأخذون المسكنات وهذه
الطامة حقا. أما من يعرف سبب حساسيته من نوع خاص من الغذاء فعليه أن يجتنبه في
الحال ويحمد الله. |
|
س3 -من الأخ ج . ص . م . يقول فيه:
|
|
أشعر بألم في جهة ما جسمي . وقد وصف لي أحد الأطباء
حبوب ((كورتيوزون)) لمدة طويلة . وقد أحسست بانتفاخ في وجهي وبعض أجزاء جسمي .
أرجو الإفادة عن مضار الكورتيزون وشكرا. |
|
الجواب - أقراص الكورتيزون ومشتقاته تعطى بواسطة الطبيب
فقط عند دواعي استعمالها ولا توقف فجأة بل توقف تدريجيا كأن يؤخذ 6 حبات ثم
ينقصها إلى 5 ثم إلى 4 ثم إلى 3 ثم إلى 2 ثم إلى حبة، وهذا لأن إعطاء الكورتيزون
يوقف مؤقتا عمل الغدة الكظرية ((فوق الكلية )) فإنقاص عدد الحبات يترك المجال
لعودة الغدة لعملها الطبيعي ولا شك أن الكورتيزون لا يُعطى بتاتا في حالة قرحة
المعدة أو قروح العين فإنه يخرم القروح ويمنع التئامها. وأخذ الكورتيزون لمدة
طويلة جدا يسبب انتفاخ الوجه حتى يصبح مستديرا كالقمر. |
|
س3 - من
الأخ س . ج : ق . يقول فيه: |
|
حينما أستيقظ في الصباح لا أتمكن من النهوض من
الفراش. وأشعر أن مفاصلي في حالة يُرثى لها من الفتور. فهل هذا من المكيف. أم هو
مرض وبماذا تنصحون؟ |
|
الجواب - لفتور الجسم أسباب عدة منها التعرض لتيارات
البرد والمكيف وأحسن شيء قفل المكيف عند التهيؤ للنوم أو توجيهه بعيدا عن
النائم. والسبب الآخر هو نوع من الفتور النفسي والعزوف عن العمل والرغبة في
الهروب من الحياة فإن كانت الحالة بسيطة كأن يقابل الإنسان وجها باشا مبتسما
أمامه مع صينية عليها الفطور والشاهي وأخذ دش قبل الفطور يساعد على هذا النشاط
وأما ألم المفاصل بسبب البرد فأحسن شيء له هو الأسبرين ((حبتين بعد الفطور)).
وأما علاج الحالات التي فيها رغبة في الهروب مع كآبة ، فعلاجها عند أطباء النفس
سواء بالتحليل أو بالدواء. |
|
س5 - من الأخ ز . ح . ي . يقول فيه:
|
|
ما هي المضادات الحيوية ؟ وهل هي من الخطورة
كما يصفها الناس؟ وهل أنها لا تستعمل
إلا بإشراف الطبيب ؟ وهل الاستمرار مدة طويلة عليها مضر ؟ نرجو الإيضاح. |
|
الجواب - المضادات الحيوية هي مواد كيميائية فعالة
تفرزها الفطريات مثل البنسلين والتراميسين والاريثروميسين والاستربتوميسين…
الخ. |
|
ينبغي عدم وصفها إلا عن طريق الطبيب فكم من مريض مات
نتيجة حساسية البنسلين أو الاستربتوميسين مثلا. والتراميسين: وهو المادة الفعالة
في بودرة الشوكولاته ضد الإسهال إذا أعطيت للأطفال مدة طويلة أدت إلى تكون
الأسنان بلون بني غامق لا يزول أبدا وكذلك تترسب في العظام. وعند تأثيرها على
الأسنان تعرضها للتسوس فضلا عن أن المضادات الحيوية قد تساعد على نمو أنواع أخرى
من الجراثيم أو الفطريات في الجسم تكون أشد شراسة من الجرثومة التي تعالجها .
والمضادات الحيوية بأنواعها قد تسبب مضاعفات في أعضاء الجسم كالسمع أو الجلد أو
الكبد أو الكلى
…
الخ. ولذلك ينبغي أن تُعطى تحت إشراف الطبيب. |