|
|
|
يا نفس!
|
|
للأستاذ أحمد
عبد الحميد عباس
|
|
مدير العلاقات العامة بالجامعة
|
|
|
|
|
أقول لنفسـي وقـد هالهـا
|
وفاة
قريب لهـا مـن نسـب |
أيا نفس مالـك لا تجزعـي
|
ففي
الموت راحتنـا من تعـب |
ومهما تمـر علينـا
السنـون
|
فلابـد
للمـوت أن يقتـرب |
ولابـد للعمـر أن ينقضـي
|
ولابـد
للشمـل أن ينقضـب |
فقالت لي النفـس في حيـرة
|
وقد
راعها ما رأت عن كثـب |
ألا هل بذرت لـذاك
المعـاد
|
فتحصد
زرعـك في المنقلـب |
فقلت سـوى الله لا أرتجـي
|
إذا
عصفت بالرجاء الكـرب |