|
|
|
الإعجاز النفسي في القرآن |
|
بقلم الشيخ إبراهيم
الحنفي الناغي |
|
من علماء الأزهر |
|
|
|
لقد صور القرآن ألوانا من الخوالج النفسانية والعواطف البشرية
كالحقد والغيرة والحسد والوسوسة. ولقد تميزت النماذج البشرية التي وصفها القرآن
بأنها حية متحركة دقيقة الملامح والقسمات صادقة الدلالة قوية الإيحاء. مرتبطة
أشد الارتباط بالمجتمع الإسلامي. |
|
وأن نرى في هذه النماذج القرآنية صورا لأشخاص أو جماعات تعيش معنا
على أرض الواقع كما أن هذه النماذج ترينا الإنسان نفسية مجردة واضحة عند تعرضه
لتحليل المشكلات والأزمات والمعوقات التي تعترض مسيرة الإنسان. وهو يقطع شوطه
الخالد على درب الحياة وهي نفسية لا تختلف كثيرا من عصر إلى عصر لأن جوهرها
واحد. |
|
إننا لو دققنا النظر فيما يتعلق بالجانب النفسي في القرآن نجد أن
الإسلام قد أقر جميع العواطف الإنسانية من حب وكره ورجاء وخوف ورحمة وقسوة إلى
آخرها ثم وجهها بدقة دقيقة وإحكام محكم في الوضع الصحيح لها. |
|
فإذا ضربنا مثلا لعاطفة الإحساس بالحسن والجمال - نجد في قوله صلى
الله عليه وسلم: "إن الله جميل يحب الجمال"[1] معنى جامعا وإذا نصح
الإسلام الإنسان بأن يكون ذا إدراك للجمال في نفسه فمعنى ذلك أنه لا يقصد
العناية بجمال الخلق وحده ويحثه على أن يحتفظ بنظافة ثوبه وبدنه وفمه عند
الاجتماع واللقاء {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي
أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ
آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[2]. {يَا بَنِي
آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}[3]. |
|
لا يعني الإسلام بذلك جمال الخلق وحده فحسب. وإنما يعني قبل ذلك
جمال التخلق. وجمال النفس وجمال التخلق في أن يتعود الإنسان عادات لا تؤديه هو.
وبالتالي لا يصل إيذاؤها إلى غيره. فإذا نهى عن المنكر. ونهى عن الفحشاء. ونهى
عن شرب الخمر ولعب الميسر ونهى عن أكل الميتة والدم فإذا نهى عن ذلك كله
وأمثاله. فإنما نهى عنه ليصبح الإنسان مع نفسه في وحدة وفي ترابط قلما يستشعر
الندم أو يستشعر السخط على نفسه أو قلما يعود على نفسه وهو حزين لأنه فعل كذا
دون كذا. أو لأنه أساء وأوصل الإيذاء إلى الغير دون أن يحس. ودون أن يصل مع هذا
الغير ما يريح النفس ويطمئن البال. |
|
القرآن الكريم قد راعى قواعد نفسية عن مظاهر الاعتقاد ومسارب
الانفعال ونواحي التأثير وأثار من هذا ما أيَّد به حجته وأظهر دعوته، وهو في ذلك
يساير من شئون النفس الإنسانية ويتغلغل في شعابها وجوانبها مما لم يهتد إليه
العلم إلا حديثا. |
|
انظر للإسلام ودقق البصر كرات وكرات عندما ينصح الإنسان في معاملته
للغير وفي معاشرته للأسرة أن يرعى حدود الروابط الإنسانية. وأن يتبادل مع هذا
الغير الشعور الإنساني الكريم، وأن يكظم الغيظ إذا ما بدرت من هذا الغير بادرة
تثير نفسه وأن يعفو عن الغير. إذا ما أخطأ في حقه على نحو ما يقول القرآن
الكريم: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ
يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[4]. |
|
وإنما يعني الإسلام بذلك أن يكون هناك تجاوب إنساني نبيل تستريح إليه النفوس وترضى عنه ومن أجل ذلك تهش في الداخل قبل أن تتبسط أسارير الوجه في الخارج عند اللقاء أو عند الحديث أو عند المشاركة في عمل ما. فليس تجاوب النفوس أو رضاها وسرورها عند اللقاء أو عند الحديث أو عند المشاركة في عمل ما إلا ظاهرة تعبر عن الإدراك النفسي الخفي لجمال الألفة وعاطفة الإنسانية والأخوة. وهذا المثل لعاطفة الإحساس بالحسن والجمال إنما هو ذرة من المحيط القرآني في مجال التفسير النفسي. وإذا قيل الجمال فهو جمال السلوك وجمال القول. وجمال الصنع وجمال الإنسانية في الإنسان الآخر وجمال العلاقات مع الغير. وجمال الطبيعة والاحتفاظ به. |
|
وإذا ضربنا مثلا لعاطفة الحب. نجد
أن الإسلام أقرها ولكن جعلها لله أولا ثم لرسوله ثم للصالحين من بعده على نحو ما
جاء في القرآن الكريم: {يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}[5] وقوله
تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً
لِلَّهِ}[6]. |
|
وكذلك أقر الإسلام الحب للصالحين
من الناس لأن محبوب المحبوب محبوب. |
|
لقد كان مشهدا عظيما ذلك الحب حب
أمير الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة. |
|
لقد أهدى حكيم بن حزام إلى خديجة
زيد بن حارثة بعد أن وقع في الأسر وأهدته خديجة إلى السيد الجليل محمد زوجها
وأمير الأنبياء جميعها. |
|
وعلم أبو زيد وعمه أنه مملوك لمحمد
وأنه جالس في الحرم المكي وجيء بزيد بين السيد الجليل محمد وبين أبيه فقال
الرسول: "ما هذان" قال: "هذا أبي وهذا
عمي" فقال صلوات الله عليه موجها حديثه إلى زيد: "أتختارني أم تختارهم؟" فقال: "أنت مولاي
وحبيبي ولا أختار أحدا أبدا". |
|
وتفتحت عينا أسامة بن زيد بن
حارثة. طفلا على أكرم مثل للقدوة الحسنة ممثلة في الرسول العظيم. وتفتحت عيناه
على أكرم مثل للود المتبادل من أمير الأنبياء محمد وأبيه زيد بن حارثة، وأصبح
الشاب يافعا توجه إلى فلسطين بعد انتقال الرسول العظيم إلى الرفيق الأعلى وفي
خلافة أبي بكر. وكانت سنه ثمانية عشر عاما. |
|
وعندما تولى عمر الخلافة كان يعطي
ابنه من مغانم الحرب ثلاثة آلاف درهم ويعطي أسامة خمسة آلاف درهم. ويقول لابنه
عندما استكثر هذا على أسامة: "إن أسامة كان أحب إلى رسول الله منك وأبوه
أحب إلى رسول الله من أبيك" وهكذا تكون درجات السمو في حب الأنبياء
والصالحين. صورها لنا الإسلام في دقة دقيقة. |
|
وإذا أخذنا عاطفة الرحمة والشدة
وجدنا أنه شرع الرحمة أسلوبا لمعاملة المؤمنين بعضهم بعضا والقسوة أسلوبا
لمعاملة المؤمنين للكفار والمنافقين، فيقول تعالى في وصفه للمؤمنين: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}[7]. |
|
يقول علماء النفس إن عقدة النقص أو
مركب النقص كما يسمونه أحيانا هو الشعور بالنقص في ناحية من النواحي التي يحاول
الشخص بطريقة لا شعورية أن يعوضها. |
|
فمن منا لا يحاول من حيث لا يشعر
أن يصرف الناس عن النواحي التي يشعر أنه أقل من غيره فيها ذلك أن كل شخص يشعر
بتفوقه في ناحية من النواحي يحاول بطريقة لا شعورية أن يقنع العالم أن هذا هو
الشيء الوحيد الذي يهم. |
|
فإذا لم يكن أخذ نصيبه من التربية
ولكنه عصامي الثروة. لم تكن للتربية فائدة في نظره وقال: "إن التعليم لم
ينجح إلا في إفساد الناس". |
|
وإذا كان العكس، وكان الرجل قد أخذ
بنصيبه من التربية ولكنه لم ينجح في الحياة فإنه لا يترك فرصة تسنح دون أن يقلل
من قيمة النجاح في الأعمال. والمصاب بهذه العقدة إذا كان ذا روح عدائية فقد
يحاول قهر الشعور بالنقص بالظهور بالسيطرة والغطرسة والمكابرة. |
|
فالتظاهر بالكمال والتطور ليس إلا
انعكاسا للشعور بالنقص. |
|
وعلى ضوء هذا الجانب النفسي نفهم سرَّ
قوله تعالى في وصفه المنافقين: {وَإِذَا لَقُوا
الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ
قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} فالمنافق
يعيب ويستهزىء بالمؤمن ليخفي ما في نفسه من مركب النقص ويقهر الشعور بالضعف
والقصور. |
|
لذلك نرى الإسلام عانى في المدينة
من مكايد النفاق وأهله أكثر مما شقي بالشرك وحزبه لأن أمر الشرك واضح أما النفاق
فمن خصائصه التلوُّن بأشكال مختلفة من الدهاء والمكر والخديعة. لقد كانوا
يتظاهرون بالإيمان والغيرة على الإسلام ويصلون خلف الرسول وحقيقة الأمر أنهم لا
يؤمنون بمحمد ولا بتعاليمه. |
|
وعندما نقرأ في التفاسير المختلفة
نراها تُجْمِع على أن ظاهرة النفاق كانت بالمدينة وبعد الهجرة وأن المنافقين كان
لهم تخطيط مدروس وتنظيم دقيق وتحالف ومعاهدات مع غيرهم من الفئات المنحرفة
كاليهود وأحزابهم وكانت لهم قيادات "مركزية" للتخطيط والتنفيذ. |
|
روى ابن كثير قال: "يقول
السدي: معنى شياطينهم سادتهم وكبراؤهم ورؤساؤهم من أحبار اليهود ورؤوس المشركين
وأصحاب الرأي فيهم". إنها فئات حاقدة تعمل عمل الشيطان في الإغواء. إنها
قوى مضادة للإسلام تجمعها الأهداف والمصالح المشتركة. إن هذه القاعدة العريضة
تخطط للتظليل تخطيطا محكما تعتمد على التكتم والحذر والسرية بدليل قوله: {خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِم} والاختلاء هو
الاجتماع السري وإذا كان مع الشياطين فهو اختلاء مشبوه محموم مجرم خطير يجب
الحذر منه وتعريَّته وكشفه أمام الجماهير الإسلامية. |
|
ثم تصفهم الآية بلون من "خداع
الرأي" في أنفسهم فهؤلاء تخدعهم آراؤهم في أنفسهم وتصور لهم الباطل حقا
وهذا ما يسميه علم النفس الحديث بالاستهواء وهو تأثير امرئ في معتقدات آخر
وسلوكه "أو في معتقداته وسلوكه هو" وهذا ما يسمى بالإيحاء الذاتي
وأساس الاستهواء هو أن الأصل في كل فكرة تخطر بالبال لا تبقى مجرد صورة قائمة في
الذهن بل تتحول إلى اعتقاد أو عمل بطريقة لا شعورية لا تعرف عنها شيئا يذكر ورأي
الإنسان في نفسه إذا كان خاطئا قاده إلى أسوأ مصير؛ أي أن هؤلاء مخدوعون في
رأيهم مغرورون في ذكائهم يظنون بأنفسهم الذكاء وهم أغبياء، يتوهمون - وبإيحاء من
قرارة نفوسهم - أنهم قادرون على خداع الرأي العام وتظليله، بينما جماعة المؤمنين
تعرفهم وتكشف سوء طويتهم وتفهم كل تحركاتهم {يُخَادِعُونَ
اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ}[8]. |
|
ثم تستطرد الآيات فتصف النفسية
وتأصِّل العلة فيها {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً} والتعبير بكلمة مرض يوحي بتأصُّل العلة
واستحكامها وأنها غدت آفات ثابتة يعز علاجها على الطب ويصعب تغييرها في المجتمع
وكما توحي بتأصيل الخداع توحي كذلك بالنفور والفرار من أصحابها لأن علَّة القلب
إذا كانت حسيَّة كانت منفرة فكيف إذا كانت معنوية!. كما باحتمال العدوى فإن من
خالط المريض انتقلت إليه العدوى. وتوحي بالضعف لأن المريض لا يحتمل مقاومة
وبخاصة إذا كان المرض قلبيا وكذلك هؤلاء ضعفاء مهازيل. |
|
ولذا يستترون في كل الظروف ومرض
القلب باطني وكذلك آفات هؤلاء مخبوءة ومرض القلب يحس صاحبه بالآلام المبرحة..
وهؤلاء كذلك يستشعرون الألم الممض إذا جلسوا إلى أنفسهم. وليس هناك أنكى من وخز
الضمير فالشرير مهما سار في شره يظل دائما معذَّبا بنزعة الخير في داخله[9]. |
|
ولو حاولنا التذوق في تحليلنا
للصور القرآنية لأعطانا التصور الدقيق كثيرا من إيحاءات اللفظ ومقدرته على
العطاء. لذلك كانت حكمة الله لنا في الإسلام أن جاء مناسبا لكل زمان ومكان فجاء
القرآن الكريم أحكاما عامة تتفق ومقتضيات الظروف والأحوال، مؤكدا كياسة المؤمن
وفطنته وحسن تقديره لما يحيط به من ظروف وأحوال، إن ألفاظ القرآن الكريم لها
القدرة على إيجاد تيار دائم ومتجدد يسترشد به المؤمن في واقع حياته، ويضرب
القرآن مثلا للمنافقين في أسلوب أخَّاذ تحس فيه بالنبضات الحيَّة واللمسات
الاجتماعية الرائعة التي تفيد المجتمعات البشرية في مسيرة الحياة فكان ولازال وسيظل
مصدر التشريع الأول منبعاً فياضاً يمد العالم كله بالتوجيه والإرشاد والتعليم.
يضرب الله مثلا للمنافقين بقوله سبحانه: {أَوْ
كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ
أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ
مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ}[10]. |
|
الصيِّب: الغيث الهاطل. والظلمات
والرعد والبرق: من الظواهر الطبيعية الجويَّة التي آثرها القرآن للتوضيح والكشف
وهي بسيطة مألوفة ولكنها أشدُّ أُلْفَةً في البادية حيث تأخذ الظواهر الطبيعية
مداها من برق وأعاصير. |
|
في هذا المثل يعرض لنا القرآن
مشهدا حيّاً يرمز به إلى الحالة النفسية. هذا المشهد الكلي بما يرسمه من ألوان
وما يشيع فيه من حركات وما يصحبه من أهوال وظلمات ليتفق تماما مع حياة المنافقين
ويصور واقعهم النفسي وتقلُّبهم بين الكفر والإيمان والهدى والظلال، وارتباطهم العضوي
بشياطينهم وخداعهم لجماعة المؤمنين ويصور التناقض بين ما تقول ألسنتهم وما تضمر
قلوبهم والاضطراب في حركاتهم متمثلا في التجائهم إلى النور ثم رجوعهم إلى الكفر
ويا ليتهم يثبتون في منطقة ضوء الإيمان إذن لسعدوا بحلاوة اليقين، ولكن هذا
التقلب المؤسف بين ظلمات الكفر وأنوار الإيمان هو الذي قادهم إلى مصيرهم الفاجع
الأليم. |
|
إنه تصوير كلي رائع ينطوي - بلغة
العصر الحديث - على الحياة والحس والحركة واللون وينسجم تماما مع أجواء النفاق
ومظاهره المتقلبة المضطربة ويصف عالمهم الباطني والنفسي الذي يبلغ من الحيرة
والتردد والروع والفزع حدا يجعلهم يضعون الأصابع في الآذان. |
|
دقق البصر في قوله سبحانه: {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} أليس
هذا الوصف تعبيرا عن الأطماع التي تحركهم فهم يمشون كلما برقت لهم آمال مصالحهم،
ويسيرون كلما لاحت أمامهم فرصة، فإذا انقطع المطمع وأظلمت الآفاق في وجوههم
جلسوا متربصين. |
|
أي أن هذه الفئات نفعية تقودها
مصالحها وشهواتها فإذا لاحت في الأفق فرصة انتهزوها وهكذا يعيشون في جو مطامعهم
المتقلبة ومن هنا وجب الحذر منهم وقطع السبيل عليهم كلما حاولوا أن يجتذبوا
منافع المجتمع إلى أنفسهم. |
|
|
|
[1] هذا جزء من حديث طويل رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود (راجع صحيح مسلم مع شرح النواوي طبع مصر جزء2 ص 88-89). |
|
[2] سورة الأعراف آية (32) |
|
[3] سورة الأعراف آية (31) |
|
[4] سورة آل عمران آية (34) |
|
[5] سورة المائدة آية (54) |
|
[6] سورة البقرة آية (165) |
|
[7] سورة الفتح آية (29) |
|
[8] سورة البقرة (9) |
|
[9] ولكن اعتياد المرء الخطيئة يطفئ شعلة الخير في قلبه حتى تحيط به خطيئته فلا يحس بها وإلى هذا يشير القرآن الكريم{بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}. (المجلة) |
|
[10] سورة البقرة آية (19) |