|
|
|
|
|
خيَام وجمَار |
|
للشاعر أحمد العموري |
|
|
|
|
|
|
|
للرؤى
الغُر في الصفا والبقيع00 |
|
رعشة
القلب وانهمار الدموع |
|
أين
منها طلاقة للمذيع !! |
|
أين
منها بلاغة في يراع |
|
لم
نصف كل خفقة في الضلوع |
|
لم
نُبِن كل خلجة في الحنايا |
|
رجفة
الروع تلك آي الخشوع |
|
قد
عَجز وعُذْرنا أنَّ فينا |
|
قد أتتك
الجموع إثر الجموع |
|
كعبة
المسلمين في كل مصر |
|
جئت
أرجو حِماك جمّ الدموع |
|
جئت
أسعى إليك ربي جَزوعاً |
|
وامتحى
السَّوْء من جناني المزوع |
|
واطمئنت
نفوسنا وارتوينا |
|
لاجئاً
نادماً.. فهل من شفيع |
|
جئت
ألقاك تائباً من خطايا |
|
راغب
في العُلَى لشعبي الوجيع |
|
غافر
الذنب قابل التّوْبِ إنّي |
|
ثالث
القبليتين مهد اليسوع |
|
يا
فلسطين ليس لي إذ رزينا |
|
أن
تصافوا لخلق سد منيع |
|
غير
صيحات مستغيث لشعبي |
|
كم
مضى العمر في خيام وجوع |
|
كم
خرجنا من قمة في ضياع |
|
لردى
الشيخ أو لدوس الرضيع |
|
لوثة
العار لم يزلها بكاء |
|
رمي
أمثالها بذات الضلوع |
|
قد
رمينا الجمار لكن نسينا |