|
عرّج فديت بذات النخل والحـجر
|
وأربع على منزل
الأحباب في السحر
|
|
وحي من فيه من شيخٍ
يشع سنـاً
|
تخال ألفـاظه صـيغت من الـدرر
|
|
محي لسنـة خير الـخلق
مجتـهدِ
|
موفـقٍ
لسـديد القـول والنـظر
|
|
لم يثنه الغمـز عن حـق
أراد ولا
|
يغتـر
قطـعاً بقول الماذق الأشـر
|
|
وطالبٍ دائـبٍ في
نيـل مأربـه
|
مدرعٍ
بجميـل الصـبر ذي سهـر
|
|
بشرى لكم معشر
الطلاب إن لكم
|
عناية
سبـقت في مثبـت القـدر
|
|
لأنتم في بـني العصـر الذين هووا
|
في وهدة الجهل مثل الأنجم الزهـر
|
|
فاسعوا إلى المجد لا تلووا على كَسلٍ
|
مضيـع
وقتَـه في اللـغو والهـذر
|
|
وادعوا إلى الله كـي تحظوا بجنّـته
|
وطبّـقوا
سنـة المختار في البشـر
|
|
فيم السكوت وهذا
الخطب فادحنا
|
وهذه
شرعـة المختـار في خطـر
|
|
فيم السكوت وأعداؤنا قد اتـحدوا
|
مصوبين سهـام
الخبث والدّعـر
|
|
ونحن في غفلـة
عمـا يُراد بنـا
|
كأنّنا
لم نصب في الديـن بالغِيَـرِ
|
|
أبعد أن أكمل
الرّحمـن منهجنـاً
|
وأوضح
الـحق بالقـرآن والأثـر
|
|
نُغزى من الخلف هل متيقظ فطـن
|
يزيل عن ديننـا ما كان منه بـري
|
|
تالله لو أنّنا سرنا على سنن الأســـــــلاف ما كان من ضعف
ولا خـور
|