|
|
يستفتونك
|
|
يتولى الرد على أسئلة القراء سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز |
|
رئيس الجامعة الإسلامية |
|
|
|
س - رجل عنده امرأتان يريد أن يطلق
واحدة منهما, هل إذا طلق واحدة منهما تطلق الأخرى ؟ |
|
ج -
إذا طلق الرجل إحدى زوجاته بالتصريح أو بالنية لم يطلق منهن إلا المطلقة المعينة
أو المنوية وأما بقية زوجاته فلا يطلقن بذلك لأن الطلاق إنما يقع على من أوقع
عليها خاصة دون غيرها وإذا كانت المطلقة لم تعين باسمها وإنما نواها بقلبه لم
يطلق غيرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما
الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" وأما قول بعض العامة أن
الرجل إذا كان له زوجتان أو أكثر فطلق إحداهما أو إحداهن طلق الجميع فهو قول
باطل لا أصل له وهكذا قول بعض العامة أن الرجل إذا كان عنده أكثر من زوجة وأحب
أن يطلق إحداهن فإنه يوكل على ذلك ولا يباشر الطلاق بنفسه فهذا الكلام وأشباهه
لا أصل له ولا ينبغي أن يعول عليه. |
|
س - أنا مدرس وتزوجت بمدرسة منذ أربع سنوات ورزقنا
بطفلة، ونحن خلال المدة المذكورة نعيش في مشاكل بسبب أهلها وأقاربها وأصحابها
ولا أرى حلا سوى منعها عن العمل، هل يجوز لي ذلك ؟ |
|
ج -
يجوز لك منع زوجتك من العمل وإلزامها بالقرار في بيتها والتفرغ لتربية أولادها
والعناية بأمرك وليس لها أن تعمل خارج المنزل إلا برضاك وإذنك إذا قمت بما تحتاج
إليه لأنك القيم عليها كما في الآية من سورة النساء {الرِّجَالُ
قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} الآية، ولأنها مأمورة
بالقرار في بيتها كما في الآية من سورة الأحزاب {وَقَرْنَ
فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى}
الآية والأحاديث في إطاعة المرأة لزوجها في المعروف مشهورة معلومة إلا إذا كانت
قد شرطت عليك عند العقد عدم منعها من العمل المذكور، ولا شك أن خروج النساء إلى
معترك الأعمال المختلطة وتقليدهن لنساء الإفرنج في ذلك من أعظم الأسباب التي أدت
إلى تفكك الأسر وفساد المجتمع، نسأل الله للجميع الهداية للسبيل القويم إنه خير
مسئول. |
س -
هل تجب في ثلث الميت الزكاة أم لا ؟
|
|
ج -
ليس في الثلث الموقوف زكاة لأنه قد خرج بذلك عن ملك الميت وملك الورثة وصارت
غلته للجهة التي عينها الموصي من الضحايا أو غيرها من وجوه البر. |
|
وفق الله
الجميع للفقه في الدين والثبات عليه أنه خير مسئول، والسلام عليكم ورحمة الله. |