|
|
|
الشيخ الإمام |
|
عبد المحسن بن محمد بن عبد المحسن المنيف |
|
الأستاذ المشارك بقسم الفقه |
|
بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية |
|
|
|
مقدمة |
|
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من
شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ
حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}[1]. |
|
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ
نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً
كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}[2]. |
|
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً
سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ
يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}
[3]. |
|
أما بعد فهذه ترجمة للإمام العالم الناسك الشيخ عبد
الله بن الشيخ الإمام عبد اللطيف بن الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن بن شيخ
الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب مع بيان جهوده التعليمية في عهد الملك عبد
العزيز والذي دعاني إلى جمعها ما يأتي: |
|
أولاً: أن هذا الإمام قام بمؤازرة الإمام المفخم
والملك عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن بن الإمام فيصل بن الإمام تركي بن عبد
الله بن الإمام محمد بن سعود الذي رفع الله به أعلام الشريعة بعد أفول شموسها
وانطماس معالمها[4]. |
|
ثانياً: أن هذا الإمام يعتبر المجدد الثالث للدين في
البلاد السعودية حيث قام بتجديد الدين في أول عهد الملك عبد العزيز. |
|
ثالثاً: إنني لم أقف على ترجمة مفردة لهذا الإمام حسب
علمي. |
|
لهذه الأسباب رغبت القيام بجمع ترجمته من مظانها
وسميتها: |
|
الإمام الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف وجهوده التعليمية
في عهد الملك عبد العزيز وقد رتبتها على ثلاثة فصول وخاتمة. |
|
الفصل الأول: حياة الشيخ الإمام الشخصية. |
|
وفيـه أربعة مباحث: |
|
المبحث الأول: اسمه ونسبه ومولده وكنيته. |
|
المبحث الثاني: صفاته الحميدة. |
|
المبحث الثالث: ثناء العلماء عليه. |
|
المبحث الرابع: وفاته ومن رثاه. |
|
الفصل الثاني: حياة الشيخ الإمام العلمية وفيه ثلاثة
مباحث: |
|
المبحث الأول: ذكر مشائخه. |
|
المبحث الثاني: ذكر تلاميذه. |
|
المبحث الثالث: مسيره إلى حائل. |
|
الفصل الثالث: جهوده التعليمية في عهد الملك عبد
العزيز. |
|
وفيـه أربعة مباحث: |
|
المبحث الأول: مبايعته للملك عبد العزيز. |
|
المبحث الثاني: جلوسه للتدريس وثمرة ذلك. |
|
المبحث الثالث: بذله النصيحة. |
|
المبحث الرابع: توطين البادية وإرسال الدعاة لهم. |
|
والخاتمـة في ملخص ترجمته. |
|
هذا وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعز الإسلام
والمسلمين، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني وإخوانهم
الميامين لكل خير، وأن يبارك في جهودهم لصالح الإسلام والمسلمين. وصلى الله وسلم
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. |
|
وكتبه
الفقير إلى الله تعالى |
|
عبد المحسن بن
محمد بن عبد المحسن المنيف |
|
الأستاذ
المشارك بقسم الفقه |
|
بكلية
الشريعة بالجامعة الإسلامية |
|
الفصل الأول |
|
وفيـه أربعة مباحث: |
|
المبحث الأول: اسمه ونسبه ومولده وكنيته. |
|
المبحث الثاني: صفاته الحميدة. |
|
المبحث الثالث: ثناء العلماء عليه. |
|
المبحث الرابع: وفاته ومن رثاه. |
|
المبحث الأول |
|
هو الإمام العالم الناسك الورع الزاهد فخر الإسلام
مفتي الديار النجدية الشيخ عبد الله بن الشيخ الإمام عبد اللطيف بن الشيخ الإمام
عبد الرحمن بن حسن بن شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب[5] بن الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن
راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد
بن علوي بن وهيب بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبة بن سنيع بن نهشل بن شداد بن
زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي سود بن مالك بن حنظلـة بن مالك بن زيـد منـاة بن
تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان[6]. |
|
وقال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام حفظه الله: "وهذا
النسب إلى عقبة منقول بالتواتر، ومن خطوط علماء الوهبة المعتبرين المجمع على
علمهم وثقتهم واطـلاعهم؛ من أمثال الشيخ سليمان بن علي والشيخ أحمد بن محمد بن
بسام والشيخ أحمد بن محمد البجادي والشيخ أحمد بن محمد بن حسن القصير والشيخ عبد
المحسن بن شارخ المشرفي والشيخ محمد بن أحمد القاضي. |
|
ومن عقبة إلى إلياس منقول عن ثقات النسابين والمؤرخين
من أمثال العالم النسابة ابن الكلبي صاحب الجمهرة في الأنساب وياقوت الحموي
الكاتب"[7]. |
|
قدم والده الإمام عبد اللطيف من مصر إلى الرياض في عام
1264هـ ولمّا استقر في مدينة الرياض بضعة أشهر، وجلس لطلاب العلم فيها، عرف
الإمام فيصل بن الإمام تركي آل سعود ووالده الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن
غزارة علمه، وسعة اطلاعه، وقوة عارضته، وقدرته على المناظرة، فبعثاه إلى
الأحساء؛ لتقرير عقيدة السلف، ونشر دعوة التوحيد فقدم الشيخ الإمام عبد اللطيف
الأحساء في عام 1264هـ وأقام بها سنتين يوضح طريقة السلف وينشر دعوة التوحيد[8]، وفي أثناء جلوسه في الأحساء تزوج بنت الشيخ
العلامة الفقيه عبد الله بن الشيخ أحمد الوهيبي قاضي الأحساء المتوفى سنة 1263هـ
فأنجبت منه الشيخ الإمام عبد الله[9]، فقد ولد رحمه الله في مدينة الهفوف بالأحساء
سنة 1265هـ[10]. |
|
فنشأ رحمه الله أول ما نشأ في بيت جده لأمه وقد كان
خاله الشيخ الفقيه عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله الوهيبي خلف والده في قضاء
الأحساء بعد وفاته. |
|
فقرأ الشيخ في هذا البيت القرآن حتى حفظه عن ظهر غيب[11]. |
|
ثم أتى به والده الشيخ الإمام عبد اللطيف من الأحساء
إلى الرياض وهو في الرابعة عشرة من عمره[12]. |
|
وكنيته أبو عبد الملك[13]. |
|
المبحث الثاني |
|
يتصف الشيخ الإمام عبد الله بن عبد اللطيف بصفات عديدة
والتي وقفت عليه من صفاته رحمه الله ما يأتي: |
|
1 ـ كان رحمه الله عليه من الهيبة والوقار ما لا يخفى
على من قابله[14]. |
|
2 ـ كان رحمه الله حسن الأخلاق، ذا رأي ودهاء، ومعرفة،
قليل الإهتمام بالدنيا مفوضاً أمره إلى الله عز وجل[15]. |
|
3 ـ كان رحمه الله لا يُوفِّر جانبه عمن قصده قريباً
كان أو بعيداً ولا يدخر شفاعته عمن اعتمده بريـاً أو بحرياً ضعيفاً أو شديداً،
ينتابه الأمراء والملوك والعلماء وأثنى عليه القريب والبعيد[16]. |
|
4 ـ كان رحمه الله يتصف بالاتزان وحصافة الرأي
والإخلاص في الدعوة[17]. |
|
5 ـ كان رحمه الله جواداً كريماً جلب إليه جوده وحسن
أخلاقه محبة الناس وتقديرهم له فشاع له الذكر الجميل[18]. |
|
6 ـ كان رحمه الله يعتمد في معيشته على الله عز وجل،
ثم على الحرث من الزراعة والنخل، وما يصله به الشيخ قاسم بن محمد بن ثاني حاكم
قطر[19]. |
|
وكان هذا الشيخ أعني حاكم قطر على مذهب الإمام أحمد،
وكان فيه محبة لمجدد الدعوة شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب ولأنجاله
ولمن أواهم ونصرهم، يرى رأيهم ويقول بقولهم ومات رحمه الله عام 1331هـ[20]. |
|
المبحث الثالث |
|
قد أثنى على الشيخ الإمام عبد الله بن عبد اللطيف جمع
من أهل العلم، ومما وقفت عليه ما يأتي: |
|
1 ـ قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن محمد بن قاسم في
ترجمته ما نصه: "هو الإمام العلامة الشهم الثقة الفهامة محي السنة قامع
البدعة الزاهد الورع العابد ذو العقل الكامل والخلق الحافل أوحد العصر في أنواع
الفضائل أبو عبد الملك شيخ الإسلام عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف"[21]. |
|
2 ـ قال الشيخ المؤرخ عبد الرحمن بن محمد بن ناصر في
حوادث سنة 1339هـ ما نصه: "وفيها توفي الإمام العالم الناسك الورع الزاهد
فخر الإسلام مفتي الديار النجدية الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف"[22]. |
|
3 ـ قال الشيخ المؤرخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل
الشيخ ما نصه: "هو الإمام العالم الجليل مفتي الديار النجدية ومحيي الآثار
السلفية علامة نجد وزعيمها الإسلامي في زمنه الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد
اللطيف"[23]. |
|
4 ـ قال الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن البسام
حفظه الله في ترجمته ما نصه: "الشيخ العلامة والحبر الفهامة الإمام عبد
الله بن عبد اللطيف"[24]. |
|
5 ـ قال الشيخ محمد بن عثمان القاضي حفظه الله ما نصه:
"هو العالم الجليل المدقق الشيخ عبد الله عبد اللطيف"[25]. |
|
المبحث الرابع |
|
لم يزل الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف
موضع الإجلال والتقدير والإعجاب من الولاة والعلماء ومن دونهم من الخاصة والعامة
إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة في العشرين من شهر ربيع الأول سنة
تسع وثلاثين وثلاثمائة وألف عن أربع وسبعين سنة قضى معظمها في نشر العلم وبث
الدعوة وصلى عليه الناس بالمسجد الجامع الكبير بالرياض، وكانوا جمعاً غفيراً
وغصت الأسواق بالمشيعين، وخرج معه إلى المقبرة خلق كثير على رأسهم جلالة الملك
الإمام المفخم عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن آل سعود رحمه الله، وقبروه في
مقبرة العود بجوار والده الشيخ عبد اللطيف وجده الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمهم
الله جميعاً وغفر لهم[26]. |
|
وقد رثاه الجم الغفير، فممن وقفت عليه أنه رثاه ما
يأتي: |
|
1 ـ سماحة الشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم آل الشيخ فقد
رثاه بقصيدة تبلغ جملة أبياتها خمسة وخمسين بيتاً[27]. |
|
2 ـ الشيخ العلامة سليمان بن سحمان فقد رثاه بقصيدة
تبلغ أربعاً وثلاثين بيتاً[28]. |
|
3 ـ الشيخ العلامة عبد اللطيف بن الشيخ إبراهيم آل
الشيخ فقد رثاه بقصيدة تبلغ خمساً وعشرين بيتاً[29]. |
|
4 ـ الشيخ الأديب محمد بن عبد الله بن عثيمين فقد رثاه
بقصيدة تبلغ ثلاثاً وعشرين بيتاً[30]. |
|
5 ـ الشيخ العلامة إسحاق بن الشيخ حمد بن عتيق فقد
رثاه بقصيدة[31]. |
|
6 ـ الشيخ العلامة ناصر بن سعود بن عيسى شويمي فقد
رثاه بقصيدة تبلغ اثنين وعشرين بيتاً[32]. |
|
7 ـ الشيخ الأديب محمد بن عبد الله بن بليهد فقد رثاه
بقصيدتين: |
|
الأولى: تبلغ ثلاثاً وستين بيتاً[33].
والثانية: تبلغ اثنين وأربعين بيتاً. |
|
وهذه القصيدة مخمسة وتبلغ مخمساتها إحدى وعشرين[34]. |
|
8 ـ سماحة الشيخ العلامة عمر بن الشيخ حسن آل الشيخ
فقد رثاه بقصيدة مؤثرة طويلة تبلغ مائة بيت[35]. |
|
حياة الشيخ الإمام العلميـة |
|
وفيـه ثلاثـة مباحث: |
|
المبحث الأول: ذكر مشائخه. |
|
المبحث الثاني: ذكر تلاميذه. |
|
المبحث الثالث: مسيره إلى حائل. |
|
المبحث الأول |
|
تلقى الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف العلم
على جهابذة العلماء الذين أدركهم وممن وقفت عليه من مشائخه ما يأتي: |
|
1 ـ جده الشيخ الإمام المجدد الثاني عبد الرحمن بن حسن
بن شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب
(1193 ـ 1285هـ): |
|
ومن مشائخه: جده شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب،
وأعمامه المشائخ عبد الله وحسين وعلي أبناء شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب. |
|
وقد قام بتجديد الدين في عهد الإمام تركي بن عبد الله
آل سعود وابنه الإمام فيصل[36]. وقد درس عليه حفيده الشيخ الإمام عبد الله بن
الشيخ عبد اللطيف[37]. |
|
2 ـ والده الشيخ الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن
حسن (1225 ـ 1293هـ) |
|
من مشائخه: جده لأمه وعم والده الشيخ الإمام عبد الله
بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، ووالده الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن،
والشيخ أحمد بن حسن بن رشيد الحنبلي، والشيخ إبراهيم الباجوري شيخ الجامع الأزهر
في زمنه. |
|
وقد قام بمؤازره الإمام فيصل بن تركي مع والده، كما
خلف والده في الزعامة العلمية والدينية في آخر الدولة السعودية الثانية[38]. |
|
وقد قرأ الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف
على والده في التوحيد والفقه والحديث والتفسير[39]. |
|
3 ـ الشيخ العلامة حمد بن عتيق (1227 ـ 1301هـ) |
|
من مشائخه: الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن، وابنه
الشيخ الإمام عبد اللطيف. |
|
وقد ولاه الإمام فيصل بن الإمام تركي آل سعود قضاء
الخرج، ثم الحلوة، ثم نقل منها إلى قضاء الأفلاج واستقر بها وجلس لطلاب العلم
يقرأون عليه فتخرج به خلائق لا يحصون كثرة[40]. |
|
وممن أخذ عنه الشيخ الإمام عبد الله بن عبد اللطيف؛
وذلك أنه لما توفي والده سنة 1293هـ استوحش لفقده فسافر إلى الأفلاج وأقام بها
ثلاث سنوات قرأ خلالها على الشيخ حمد بن عتيق، ثم عاد إلى وطنه[41]. |
|
4 ـ الشيخ العلامة عبد الرحمن بن عبد الله بن عدوان
(1229ـ1285هـ) |
|
من مشائخه: الفقيه محمد بن مقرن الودعاني، وقد عينه
الإمام فيصل آل سعود قاضياً في مدينة الرياض[42]. وقد أخذ عنه الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ
عبد اللطيف[43]. |
|
5 ـ الشيخ العلامة عبد العزيز بن صالح المرشدي
(1241ـ1324هـ) |
|
من مشائخه: الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن وابنه
الشيخ الإمام عبد اللطيف. |
|
وقد ولاه الإمام فيصل بن الإمام تركي آل سعود قضاء
مقاطعة سدير، ثم نقله إلى قضاء مدينة الرياض[44]. |
|
وقد أخذ عنه العلم الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد
اللطيف[45]. |
|
6 ـ الشيخ
العلامة الفقيه محمد بن إبراهيم بن محمد المحمود (1250ـ1333هـ) |
|
من مشائخه: الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن وابنه
الشيخ الإمام عبد اللطيف. |
|
وقد عينه الإمام فيصل بن الإمام تركي آل سعود قاضياً
في وادي الدواسر، ثم نقل إلى قضاء ضرماء ثم نقله الإمام عبد الله بن فيصل آل
سعود إلى قضاء مدينة الرياض[46]، وقد درس عليه الشيخ الإمام عبد الله بن عبد
اللطيف[47]. |
|
7 ـ الشيخ الفقيه فارس بن حمد بن محمد بن فارس بن عبد
العزيز بن محمد ابن إسماعيل بن رميح[48] (ت:1285هـ) |
|
وقد درس عليه الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد
اللطيف[49]. |
|
8 ـ الشيخ الواعظ عبد الله بن حسين المخضوب
(1230ـ1317هـ) |
|
من مشائخه: الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن وابنه
الشيخ الإمام عبد اللطيف، وقد عينه الإمام فيصل بن تركي قاضياً في الخرج[50]. وقد درس عليه الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ
عبد اللطيف[51]. |
|
9 ـ الشيخ العلامة عبد العزيز بن محمد بن شلوان: |
|
من أهل الرياض والمتوفى في آخر القرن الثالث عشر
الهجري. |
|
ومن مشائخه الشيخ الإمام عبد الرحمن بن حسن وابنه
الشيخ الإمام عبد اللطيف والشيخ العلامة حمد بن عتيق. |
|
وقد عينه الإمام فيصل بن الإمام تركي آل سعود قاضياً
في الرياض. |
|
وقد درس عليه الشيخ الإمام عبد الله بن الشيخ عبد
اللطيف[52]. |
|
هذا ما وقفت عليه من مشائخه رحم الله الجميع وأسكنهم
فسيح جناته. |
|
المبحث الثاني |
|
أخذ عنه العلم خلق كثير من كبار العلماء وجهابذتهم
وغيرهم. |
|
وممن وقفت عليه من تلاميذه ما يأتي: |
|
هذا وقد قدمت ذرية شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد
الوهاب في الذكر لأنهم أئمتنا وأما غيرهم فقد رتبتهم على الحروف الهجائية. |
|
1 ـ ابنه الشيخ عبد الملك (ت 1322هـ) |
|
وكان رحمه الله شهماً شجاعاً كريماً فاضلاً قُتل في
وقعة البكيرية التي حصلت بين الملك عبد العزيز وعبد العزيز بن متعب بن رشيد،
وكان غازياً مع الملك عبد العزيز[53]. |
|
وقد أخذ العلم عن والده[54]. |
|
2 ـ ابنه الشيخ صالح |
|
ولم أقف له على ترجمة وقد درس على والده[55]. |
|
3 ـ ابنه الشيخ عبد اللطيف (ت 1374هـ) |
|
وكان رحمه الله جواداً كريماً له معرفة تامة بالأنساب
وفيه صراحة متناهية، وهو والد الشيخ المؤرخ عبد الرحمن مؤلف مشاهير علماء نجد
وغيرهم[56]. وقد درس على والده[57]. |
|
4 ـ ابنه الشيخ محمد: (ت 1386هـ) |
|
أخذ العلم عن والده وعن عميه الشيخ محمد بن عبد اللطيف
والشيخ عمر بن عبد اللطيف، وقد أنعم الله عليه بالمال الكثير واشتهر – رحمه الله
- بالكرم[58]. وقد ذكر صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن
فيصل بن عبد العزيز آل سعود ما نصه: "فقد حدثني الشيخ محمد بن عبد الله بن
عبد اللطيف خال والدي الملك فيصل قال: يوم قتل ابن رشيد في معركة روضة مهنا أخذت
خاتم ابن رشيد إلى الملك عبد العزيز وهنأته بالنصر"[59]. |
|
5 ـ عمه الشيخ المحدث إسحاق بن الشيخ عبد الرحمن بن
حسن (1276ـ1319هـ) |
|
أخذ العلم عن أخيه الشيخ الإمام عبد اللطيف وابن أخيه
الشيخ الإمام عبد الله والشيخ العلامة حمد بن عتيق[60]. |
|
6 ـ أخوه الشيخ العلامة إبراهيم بن الشيخ عبد اللطيف
(1280-1329هـ) |
|
أخذ العلم عن والده، وعن الشيخ الإمام عبد الله بن عبد
اللطيف، والشيخ العلامة حمد بن فارس. |
|
وقد عينه الملك عبد العزيز قاضياً في مدينة الرياض عام
1321هـ[61]. |
|
7 ـ أخوه الشيخ عبد العزيز بن الشيخ الإمام عبد اللطيف |
|
أخذ العلم عن والده وعن الشيخ الإمام عبد الله بن
الشيخ عبد اللطيف[62] ولم أقف له على ترجمة. |
|
8 ـ أخوه الشيخ العلامة محمد بن الشيخ عبد اللطيف
(1282-1367هـ) |
|
أخذ العلم عن والده، وعن أخيه الشيخ الإمام عبد الله،
والشيخ العلامة محمد بن محمود، وقد عينه الملك عبد العزيز قاضياً في الوشم ثم في
الرياض[63]. |
|
9 ـ أخوه الشيخ عمر بن الشيخ عبد اللطيف (1284-1365هـ) |
|
أخذ العلم عن أخيه الشيخ الإمام عبد الله، وعن الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم بن محمود، وقد شارك الملك عبد العزيز بن الإمام عبد الرحمن آل سعود معظم غزواته، وقد ولاه الملك عبد العزيز الخطابة في الجامع الكبير بمدينة الرياض[64] |