|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
اهتمام المملكة العربية السعودية
بمنهج علوم التربية الإسلامية في مرحلة التعليم الابتدائي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
إعداد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأستاذ المشارك بقسم التربية بكلية
الدعوة وأصول الدين |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى
الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وبعـد: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فالمملكة
العربية السعودية، مهبط الوحي، ومنبع الرسالة المحمدية، شرفها الله تعالى بوجود
الحرمين الشريفين فيها - مكة المكرمة والمدينة المنورة - تعمل على حفظ دعوة
الإسلام، وصيانة دولته التي ارتبط كيانـها بإعلاء كلمة الله تعالى والعمل
بشريعته، وقد أولت بالغ اهتمامها بمناهج التربية والتعليم من أجل تربية جيل مسلم
يفهم الإسلام فهماً صحيحاً عقيدة وشريعة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ويعتبر
التعليم الإبتدائي فيها القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها التعليم في جميع
مراحله اللاحقة، وهو الحد الأدنى من المعلومات والمهارات والخبرات التي يجب على
الطالب أن يحصل عليها ليكون فرداً صالحاً قادراً على أن يضطلع بمسؤولياته
الفردية والإجتماعية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وهذه
دراسة حول موضوع (اهتمام المملكة العربية السعودية بمنهج علوم التربية
الإسلامية في مرحلة التعليم الإبتدائي) تم تقسيم خطة الدراسة فيها إلى
الموضوعات التالية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ أهمية البحث وأهدافه. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
منهج البحث. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
حدود الدراسة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
المصطلحات المستخدمة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
الدراسات السابقة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
الأسس والمبادئ التي يرتكز عليها نظام التعليم في المملكة العربية السعودية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
أهداف التعليم في المرحلة الإبتدائية في المملكة العربية السعودية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
أهمية دراسة علوم التربية الإسلامية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
مكانة منهج علوم التربية الإسلامية في مرحلة التعليم الإبتدائي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
عرض وتحليل خطة الدراسة لمرحلة التعليم الإبتدائي ويشمل: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1 ـ المواد وأهميتها والزمن المقرر لها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2 ـ تحليل المحتوى والمضمون لمواد علوم
التربية الإسلامية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3 ـ مدى مراعاة المحتوى لبعض المبادىء
التنظيمية التربوية الهامة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ـ
النتائج والتوصيات. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أهمية
البحث وأهدافه: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
موضوع
هذا البحث هو التعرف على منهج علوم التربية الإسلامية الذي يدرسه الطلاب في
مرحلة التعليم الإبتدائي في المملكة العربية السعودية بعرضه وتحليله، حيث يدرس
الطالب العديد من المواد الشرعية التي تؤهله إلى فهم دينه والتفقه فيه ومعرفة
دوره في الحياة، وخصوصاً أن هذه المرحلة هي مرحلة التأسيس والبناء وهي تشكل
القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها إعداد الطلاب للمراحل الدراسية التي بعدها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وتتضح
أهمية هذا البحث وأهدافه الرئيسة في النواحي التالية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1-
يعد التعليم الإبتدائي من المراحل التعليمية ذات الأثر الكبير في توجيه الطالب
في مرحلة الطفولة وهي تشتمل على مرحلتين: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أ-
مرحلة الطفولة الوسطى والتي يقضي فيها الولد عمره من سن السادسة حتى سن الثامنة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ب-
مرحلة الطفولة المتأخرة والتي يقضي فيها الولد عمره من سن التاسعة حتى سن
الثانية عشرة[1]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ولذا
عمل كافة المربين على العناية بكافة مظاهر النمو لديه الجسمية والعقلية والنفسية
والاجتماعية واللغوية والحركية والانفعالية فهي مرحلة هامة لغرس القيم والأخلاق
والتدريب على الممارسات السلوكية والعملية والتزود بالمهارات والقدرات الأساسية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2-
إن كل أمة من الأمم تحرص على أن يكون للتربية قواعد وأسس تقوم عليها فإذا كانت
أسس التربية في بعض المجتمعات تقوم - مثلاً - على الإيمان بالماديات ونفي
الروحيات وعدم الإيمان بالغيب بقطع صلة الطالب بربه تعالى فإن أسس التربية في
بعض المجتمعات الأخرى ترتكز على الانحلال والحرية والاستغلال الرأسمالي والتطلع
إلى مطالب الحياة الدنيا الفانية والاستغراق في الملذات والشهوات. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3-
ومن الأهداف الرئيسة لهذه الدراسة بيان اهتمام المملكة العربية السعودية بمنهج
علوم التربية الإسلامية لما لهذه العلوم من مكانة عظيمة في إعداد النشء وتربيته
التربية الصالحة وما للمناهج التربوية في التعليم الإبتدائي من دور عظيم في
تنمية قدرات الطلاب وإبراز مواهبهم واستعداداتهم وتلبية حاجتهم. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
منهـج
البحث: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
استخدم الباحث المنهج الوصفي في عرض
منهج علوم التربية الإسلامية لمرحلة التعليم الإبتدائي ووصف خطة الدراسة المتبعة
في هذه المرحلة بعد جمع المعلومات وتنظيمها كما استخدم المنهج التحليلي لتفسير
المعلومات وتحليلها والمقارنة بينها وتقديمها بصورة مترابطة تحقق غرض الدراسة
وهدفها مع الاستعانة ببعض الجداول والعمليات الإحصائية المبسطة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حدود
الدراسة: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تعتمد
هذه الدراسة على حدود معينة تبرز في النواحي التالية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أولاً:
الحد الموضوعي: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ويمثله
منهج علوم التربية الإسلامية في مرحلة التعليم الإبتدائي والخطة الدراسية
المطبقة حالياً والتي تشمل مقررات متعددة لمواد التربية الإسلامية[2]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ثانياً:
الحد النوعي والمكاني: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ويمثله
التعليم الإبتدائي للبنين دون البنات في المملكة العربية السعودية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ثالثاً: الحد العمري: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يمثله
المرحلة التعليمية الأساسية في حياة الطالب وهي مرحلة التعليم الإبتدائي والتي
تمتد من مرحلة الطفولة الوسطى (من سن السادسة إلى سن الثامنة) حتى مرحلة الطفولة
المتأخرة (من سن التاسعة إلى سن الثانية عشرة). |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المصطلحات
المستخدمة: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
استخدم
الباحث عدة مصطلحات في هذا البحث يمكن بيان معانيها على النحو التالي: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنهـج: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنهج
والمنهاج والنهج هو الطريق الواضح البين قال تعالى:
{...
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجا...}[3]
ويأتي المنهج بمعنى السبيل أيضاً وهو الطريق على الأصـح قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا
تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ... } [4]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يقول
الإمام ابن كثير - رحمه الله - هو الطريق الواضح السهل والسنن والطرائق[5]
. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ومن
ذلك قول الشاعر: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ونهج
سبيلي واضح لمن أهتدى |
ولكنها
الأهواء عمت فأعمت |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وفي
المجال التربوي يقصد «بالمنهج» الطريق أو السبيل الواضح الذي يسلكه المربي مع من
يربيهم لتنمية معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم وتعديل سلوكهم على أساس الدين
الإسلامي الحنيف. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنهج
الدراسي: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يمكن
التفريق بين مفهوم المنهج في معناه الضيق ومفهوم المنهج في معناه الواسع الشامل. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فالأول
يعني: مجموعة المواد الدراسية التي يؤديها المعلم قاصرة على المعلومات والمعارف
ضمن خطة الدراسة عبر السنوات المختلفة[6]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
والثاني
يعني: مجموعة الخبرات والنشاطات التي تقدمها المؤسسة التربوية تحت إشرافها
للطلاب بقصد احتكاكهم بها وتفاعلهم معها مؤدياً ذلك إلى تحقيق النمو الشامل
لديهم[7]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
فالأول
يفرق المعارف والمعلومات التي يتضمنها إلى مواد دراسية منفصلة لا يرتبط بعضها
ببعض مع عدم اهتمامه بالنشاطات والخبرات، وعدم تلبيته لميول المتعلم وحاجاته،
وتلبية متطلبات المجتمع، والآخر يراعي هذه الأمور مع ضروريات أخرى. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
التربية
الإسلامية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بناء
وتنشئة المُربَّى في جميع جوانبه الجسمية والعقلية والروحية على أساس الدين
الإسلامي الحنيف ليحقق العبودية الكاملة لله تعالى[8]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
علوم
التربية الإسلامية:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المقررات
الدراسية التي تقدم للطالب في الصفوف الدراسية خلال مرحلة التعليم الإبتدائي وهي
: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1-
القرآن الكريم وتجويده.
2-
التفسير. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3-
التوحيد.
4 - الحديث. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
5-
الفقه.
6- السلوك والتهذيب. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
السلم
التعليمي للتعليم العام في المملكة العربية السعودية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يقصد
بالسلم التعليمي في الإصطلاح التربوي: معرفة عدد السنوات التي يقضيها الطالب من
عمره في التعليم وهي أن يمر الطالب بالمراحل التالية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أ-
ست سنوات يقضيها في التعلم في مرحلة التعليم الإبتدائي بعد أن يكمل السادسة من
عمره. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ب-
ثلاث سنوات يقضيها في التعلم في مرحلة التعليم المتوسط (الإعدادي). |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ج-
ثلاث سنوات يقضيها في التعلم في مرحلة التعليم الثانوي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وقد
تتبع بعض الدول سلماً تعليمياً مختلفاً في عدد سنوات الدراسة حيث يقضي الطالب من عمره في التعلم مدة أربع
سنوات في مرحلة التعليم الإبتدائي[9]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الدراسات
السابقة: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رجع
الباحث إلى الدراسات والبحوث التالية للاستفادة منها في هذا البحث والتي تتناول
مناهج علوم التربية الإسلامية في مرحلة التعليم الإبتدائي على الرغم من قلتها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أولاً:
مناهج علوم التربية الإسلامية في التعليم الإبتدائي والمتوسط رسالة دكتوراه عام
1409هـ من شعبة الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للباحث
عبدالرحمن بن محمد عبدالمحسن الأنصاري. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ثانياً: الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية -الكتاب
السنوي الثالث- التعليم الإبتدائي ودوره في تنمية المهارات الأساسية لدى
التلاميذ (مجموعة من البحوث العلمية المتنوعة المتعلقة بالتعليم الإبتدائي)
جامعة الملك سعود عام 1411هـ-1991م. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ثالثاً:
فتحي يونس تقويم منهج التربية الإسلامية في المرحلة الإبتدائية بدولة الإمارات
العربية المتحدة -الناشر/ دار وليد للطباعة- 1982م القاهرة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رابعاً:
أميرة ذيب فياض -تقويم منهج التربية الإسلامية في الصف الرابع الإبتدائي للبنات-
بحث مكمل لمتطلبات درجة الماجستير في المناهج وطرق التدريس -جامعة أم القرى-
كلية التربية -قسم المناهج وطرق التدريس- العام الجامعي 1402هـ-1403هـ[10]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأسس والمبادئ التي يرتكز عليها نظام التعليم في المملكة
العربية السعودية |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أصدرت
اللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية في عام 1390هـ - 1970م
وثيقة سياسة التعليم كإعلان رسمي من الدولة يفصل هذه الأسس والمبادئ، وقد جاءت
في سبعة وعشرين أساساً يشير الباحث إلى بعضها على سبيل الاستشهاد وليس الحصر مما
له علاقة وارتباط بموضوع البحث[11]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الأسس
العامة التي يقوم عليها التعليم: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1-
الإيمان بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً
ورسولاً. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2-
التصور الإسلامي الكامل للكون والإنسان والحياة، وإن الوجود كله خاضع لما سنّهُ
الله تعالى، ليقوم كل مخلوق بوظيفته دون خلل أو اضطراب. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3- الحياة الدنيا مرحلة إنتاج وعمل، يستمد فيها المسلم
طاقاته عن إيمان وهدى للحياة الأبدية الخالدة في الدار الآخرة، فاليوم عمل ولا
حساب وغداً حساب ولا عمل. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
4-
الرسالة المحمدية هي المنهج الأقوم للحياة الفاضلة التي تحقق السعادة لبني
الإنسان وتنقذ البشرية مما تردت
فيه من فساد أو شقاء. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
5-
المـُثل العُليا التي جاء بها الإسلام لقيام حضارة إنسانية رشيدة بنّاءة تهتدي
برسالة محمد صلى الله عليه وسلم
لتحقيق العزة في الدنيا، والسعادة في الدار الآخرة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
6-
الإيمان بالكرامة الإنسانية التي قررها القرآن الكريم وأناط بها القيام بأمانة
الله في الأرض، قال تعالى:{ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا
بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ
الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}
[12]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
7- فرص النمو مهيأة أمام الطالب للمساهمة في تنمية المجتمع
الذي يعيش فيه ومن ثم الإفادة من هذه التنمية التي شارك فيها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
8-
طلب العلم فرض على كل فرد بحكم الإسلام؛ ونشره وتيسيره في المراحل المختلفة واجب
على الدولة بقدر وسعها وإمكانياتها. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
9-
العلوم الدينية أساسية في جميع سنوات التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي
بفروعه، والثقافة الإسلامية مادة أساسية في جميع سنوات التعليم العالي. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
10-
توجيه العلوم والمعارف بمختلف أنواعها وموادها منهجاً وتأليفاً وتدريساً وجهةً
إسلاميةً في معالجة قضاياها والحكم على نظرياتها وطرق استثمارها حتى تكون منبثقة
من الإسلام متناسقة مع التفكير الإسلامي السديد. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
11-
الاستفادة من جميع أنواع المعارف الإنسانية النافعة على ضوء الإسلام للنهوض
بالأمة ورفع مستوى حياتها «فالحكمة ضالة المؤمن أنىّ وجدها فهو أولى الناس بها». |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
12-
الثقة الكاملة بمقومات الأمة الإسلامية وأنـها خير أمة أُخرجت للناس والإيمان
بوحدتها على اختلاف أجناسها وألوانها وتباين ديارها قال تعالى:{ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا
رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ }[13]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
13- الارتباط الوثيق بتاريخ أمتنا وحضارة ديننا الإسلامي
والإفادة من سير أسلافنا. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
14-
التضامن الإسلامي في سبيل جمع كلمة المسلمين وتعاونهم ودرء الأخطار عنهم. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
15-
احترام الحقوق العامة التي كفلها الإسلام وشرع حمايتها حفاظاً على الأمن
وتحقيقاً لاستقرار المجتمع المسلم في الدين والنفس والنسل والعرض والعقل والمال. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
16- شخصية المملكة العربية السعودية متميزة بما خصها الله
به من حراسة مقدسات الإسلام وحفاظها على مهبط الوحي واتخاذها الإسلام عقيدة
وعبادة وشريعة ودستور حياة، واستشعار مسؤوليتها العظيمة في قيادة البشرية
بالإسلام وهدايتها إلى الخير. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
17-
الدعوة إلى الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها بالحكمة والموعظة الحسنة من واجبات
الدولة والأفراد وذلك هداية للعالمين وإخراجاً لهم من الظلمات إلى النور. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
18-
القوة في أسمى صورها وأشمل معانيها قوة العقيدة وقوة الخلق وقوة الجسم "فالمؤمن
القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير"[14]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ومن
خلال هذه الوثيقة نرى أن هذه الأسس العامة التي يقوم عليها التعليم في المملكة
العربية السعودية مستمدة من شريعة الإسلام الدين الحق الذي لايقبل الله تعالى
ديناً سواه كما قال تعالى: { إِنَّ الدِّينَ
عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ... }[15]
وقال تعالى:{ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ
دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}[16]
حيث يقرر سبحانه وتعالى في الآية الثانية أن كل دين غير الإسلام باطل، وإن من
يطلب ديناً غيره لن يقبل منه بحال ويخسر في الآخرة خسراناً كبيراً. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أهداف
التعليم في المرحلة الإبتدائية في المملكة العربية السعودية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حددت وثيقة التعليم الصادرة من اللجنة العليا لسياسة
التعليم أهداف التعليم في المرحلة الإبتدائية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ومن
خلال تصنيف هذه الأهداف يتبين اهتمامها بالمعرفة الشرعية واكتساب الفضائل
والأخلاق الحميدة وهي على النحو التالي:[17] |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1- تعهد العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفس الطفل ورعايته
بتربية إسلامية متكاملة في خلقه وجسمه وعقله ولغته وانتمائه إلى أمة الإسلام. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2-
تدريبه على إقامة الصلاة وأخذه بآداب السلوك والفضائل. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3-
تنمية المهارات الأساسية المختلفة وخاصة المهارة اللغوية والمهارة العددية
والمهارة الحركية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
4- تزويده بالقدر المناسب من المعلومات في مختلف الموضوعات. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
5-
تعريفه بنعم الله عليـه في نفسه وفي بيئته الاجتماعية والجغرافية ليحسن استخدام
النعم وينفع نفسه وبيئته. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
6-
تربية ذوقه البديعي وتعهد نشاطه الابتكاري، وتنمية تقدير العمل اليدوي لديه.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
7-
تنمية وعيه ليدرك ما عليه من واجبات وما له من حقوق في حدود سنه وخصائص المرحلة
التي يمر بها وغرس حبه لوطنه والإخلاص لولاة أمره. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
8-
توليد الرغبة لديه في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح وتدريبه على
الاستفادة من وقت فراغه. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
9-
إعداد الطالب لما يلي هذه المرحلة من مراحل حياته. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أهمية
دراسة علوم التربية الإسلامية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
1-
توجه علوم التربية الإسلامية الطالب نحو معرفة دين الإسلام فهو الشريعة التي
ارتضاها الله سبحانه وتعالى لخلقه فإن عملوا بها واتبعوا ماجاء فيها نالوا
السعادة الدنيوية والأخروية وإن تركوها وراء ظهورهم ولم يعملوا بها أدركهم
الشقاء في الدنيا والعقاب الشديد في الآخرة قال تعالى:{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا
تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ
بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[18]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
2-
تغرس علوم التربية الإسلامية في الطالب العقائد الصحيحة فيعلم أن الله تعالى
خالقه ورازقه ومنعم عليه ويؤمن بأن الرب سبحانه وتعالى هو المتفرد بالخلق والملك
والتدبير، ويؤمن بأن الله تعالى هو المعبود المستحق للعبادة قال تعالى:{وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ
لَهُ الدِّينَ...}[19]
ويؤمن بكل ما ورد في القرآن الكريم والحديث الصحيح من صفات الله تعالى التي وصف
نفسه بها ووصفه بها رسوله صلى الله عليه وسلم على الحقيقة من غير تأويل ولا
تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ويؤمن بأركان الإيمان وهي: الإيمان بالله وملائكته،
وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
3- تصون علوم التربية الإسلامية فطرة الولد من الزيغ
والانحراف حيث يولد على الفطرة النقية الصافية فطرة الإسلام قال تعالى:
{فَأَقِمْ
وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ
عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ
أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}[20]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وقال
صلى الله عليه وسلم : "ما من مولود إلا يولد على
الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء
هل تحسون فيها من جدعاء"[21].
وهذه الفطرة التي زودها الله تعالى لخلقه هي براءة المولود وسلامته
واستعداده للتوحيد والإسلام ومعرفة الله تعالى مؤهلاً لقبول الحق. ولولا
المحرفين لهذه الفطرة لما عاند مخلوق ربه فيما أرسل به رسله عليهم الصلاة
والسلام. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وقد
أشار إلى هذه المعاني ابن تيمية رحمه الله في كتبه[22]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وقال
ابن الأثير رحمه الله: "إن الإنسان يولد على نوع من الجبلة والطبع المتهيئ
لقبول الدين فلو تُرك عليها لاستمر على لزومها وإنما يعدل عنه من يعدل بالآفة من
آفات البشر والتقليد"[23]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
4-
تكسب علوم التربية الإسلامية الطالب الأخلاق الحميدة، والسجايا الرفيعة،
والفضائل الكريمة، التي تمكنه من إقامة العلاقات الحسنة مع كافة الناس، وبالأخلاق
الحسنة تقوى صلة الطالب بربه تعالى، وقد ذكر العلماء مبادئ حسن الخلق في معاملة
الخالق والخلق وأجملوها في الأمور التالية: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
حسن
الخلق في معاملة الخالق: تجمع في ثلاثة أمور: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أ-
تلقي أخبار الله بالتصديق. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ب- تلقي أحكامه بالتنفيذ والتطبيق. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ج-
تلقي أقداره بالصبر والرضا[24]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وحسن
الخلق مع الخلق: تجمعها هذه الأمور الثلاثة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وهي
قول للإمام الحسن البصري رحمه الله: "كف الأذى، وبذل الندى، وطلاقة الوجه". |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
5-
يرى علماء الإسلام أهمية تدريس علوم التربية الإسلامية للناشيء وضرورتها
وفرضيتها لأنها العلم العيني - الفرضي - الذي يجب على المسلم معرفته والتفقه فيه
وقد قال صلى الله عليه وسلم : "من يرد الله به
خيراً يفقهه في الدين"[25]
فبدونها يصبح ميتاً لاحياة فيه كالإنسان بلا روح. وقد ذكر العلماء من ضمن
قواعدهم قولهم: مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب؛ وعلى هذا الأساس تعليم علوم
التربية الإسلامية واجب عظيم ومسؤولية هامة لأنها الوسيلة لتطبيق الواجبات
والفرائض الدينية على علم وبصيرة وتعويد الناشىء المسلم على أداء كافة العبادات
منذ نعومة أظفاره. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
6-
تزيل علوم التربية الإسلامية عن الطالب الجهل عن نفسه لأن الأصل فيه الجهل وعدم
العلم لقوله تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ
بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ
وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[26]
فإذا تعلم هذه العلوم الدينية رفع الجهل عن نفسه ونال خشية الله عز وجل . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قال الإمام أحمد رحمه الله: "العلم
لا يعدله شيء لمن صحت نيته" قالوا: كيف ذلك؟ قال: "ينوي رفع الجهل عن
نفسه وعن غيره"[27]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وينبغي له
أن يُعلِّم نفسه أولاً، ثم يعمل بعلمه ثانيا، ثم يُعلِّم غيره فتتعدى منفعته ليس
على نفسه فقط بل على مجتمعه وأمته وينال بفعله هذا أجراً عظيماً ويصبح من العلماء
المجاهدين الربانيين وإذا نظرنا إلى مناهج علوم التربية الإسلامية نرى أنها ليست
كبقية المناهج الأخرى تبدأ عند فترة زمنية معينة ثم تنتهي في فترة أخرى لأنها من
العلم الذي يلازم الإنسان طوال حياته منذ صباه حتى وفاته. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
7-
تكوين الوازع الديني أو الضمير الخلقي والمسئولية الربانية في نفس الطالب فيكون
ذا بصيرة عقلية وعلمية للتمييز بين الخير والشر، والحق والباطل، والطيب والخبيث،
والحسن والقبيح[28]
وتحفيزه إلى المسارعة في فعل الخيرات والعمل الصالح. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مكانة
منهج علوم التربية الإسلامية في مرحلة التعليم الإبتدائي: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إن منزلة ومكانة علوم التربية الإسلامية في مرحلة التعليم
الإبتدائي تتضح من الرجوع إلى الخطة الدراسية المعمول بها حالياً حيث تهتم وزارة
المعارف وهى الجهة المشرفة على التعليم العام في المملكة العربية السعودية بعلوم
التربية الإسلامية اهتماماً كبيراً ولم يكن توزيع هذه المواد ووضع أهدافها
وتوجيهاتها في الخطة الدراسية يسير بطريقة تلقائية عفوية وبصورة اجتهادية لاتقوم
على أسس تربوية نظامية بل إن الحقيقة على خلاف ذلك. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
عرض
وتحليل خطة الدراسة لمرحلة التعليم الإبتدائي: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
في
عام 1345هـ الموافق 1926م جرى إعداد أول منهج دراسي للمدرسة الإبتدائية قبل
تأسيس المملكة العربية السعودية وكان من أهم خصائصه عنايته بالعلوم الدينية فقد
صمم ليخرج طلاباً متمسكين بتعاليم دينهم الحنيف[29]. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
وفي
عام 1349هـ صدر منهج جديد وخطة جديدة للمدارس الإبتدائية[30]
وقد أدخلت إلى هذه الخطة مواد ومقررات جديدة وأضيفت إليها تعديلات كثيرة عبر
مرور سنوات عديدة حتى قيام وزارة المعارف السعودية في عام 1373هـ-1953م ثم رأت
الوزارة تعديل الخطة الدراسية في المرحلة الإبتدائية والبدء بتأليف كتب دراسية
لها وذلك عام 1375هـ الموافق 1955م وقد استمرت هذه الخطة مطبقة حتى عام 1377هـ حيث
جرى تعديلها بعد ذلك بإدخال مواد جديدة وحذف أخرى ثم جرى وضع منهج جديد للمرحلة
الإبتدائية في عام 88/1389هـ-1969م ثم صدر قرار اللجنة العليا لسياسة التعليم
بتطبيق خطة دراسية جديدة للمرحلة الإبتدائية ابتداء من العام الدراسي 1399هـ
الموافق 1979م حتى استقرت أخيراً الخطة الدراسية لمرحلة التعليم الإبتدائي كما
يوضحها الجدول الآتي:[31] |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الخطة الدراسية للمرحلة الابتدائية في
التعليم العام للبنين في المملكة العربية السعودية |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||