طباعة

 توثيق النص

 

 

 

التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية

إعداد د.محمد بن يوسف أحمد عفيفي

الأستاذ المساعد بقسم التربية

كلية الدعوة وأصول الدين

 

 

المقدمة

الحمد لله رب العالمين القائل في محكم التنـزيل: { لَّيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيِضِ حَرَجٌ …} الآية [1] .

قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي – يرحمه الله – في تفسير هذه الآية: "ليس على هؤلاء جناح في ترك الأمور الواجبة التي تتوقف على واحد منها.وذلك كالجهاد ونحوه مما يتوقف على بصر الأعمى أو سلامة الأعرج أو صحة المريض"[2] .

فالإسلام الدين السمح، راعى هذه الفئة من المجتمع مراعاة خاصة تتناسب وظروفهم الصحية،وما ابتلوا به من فقد لبعض الحواس،بل أوجب دفع كل ما يؤلمهم ويشعرهم بالنقص عن الأسوياء،قال الضحاك في تفسير الآية الكريمة السابقة: " كان الناس قبل البعثة يتحرجون من الأكل مع هؤلاء – المبتلين بفقد بعض حواسهم – تقذراً وتعززاً[3] ولئلا يتفضلوا عليهم فأنزل الله الآية السابقة"[4] . والآية الكريمة بهذا المعنى فيها توجيه تربوي هام وهو: احترام هذه الفئة وتقديرهم والعطف عليهم،وهذا جانب مشرق من جوانب ديننا الإسلامي الحنيف الذي يدين به جميع سكان المملكة العربية السعودية، بعكس ما هو معمول به في بعض الدول تماماً حيث ينظر إلى المريض الذي لا يرجى برؤه، والمصاب بإعاقة من أنواع الإعاقات على أنه عبء ثقيل على مجتمعه يرهقه مادياً ولا يستفيد منه في المقابل بأي شيء فقد تناولت الأوساط الطبية والتشريعية هذه الأيام قضية في غاية الأهمية وهي ما يسمى (قتل الرحمة)[5]. فقد أصدر ( هربرت هندن ) وهو طبيب نفساني هولندي في أواخر عام 1996م كتاباً باسم (إغراء الموت) أشار فيه إلى أن الانتحار بمساعدة الطبيب أمر مصرح به قانوناً في هولندا منذ سنوات، وهو يري أن العلاج الهولندي القاضي بقتل المريض أو المعوُق الذي لا أمل في شفائه هو الحل الأمثل لتخليص مثل هؤلاء من آلامهم وللتخفيف من أعباء علاجهم، واستغلال الخدمات الطبية والرعاية المقدمة لهم في علاج المرضى المؤمل في شفائهم، ويذهب ضحية قتل الرحمة في هولندا حوالي (2300) شخص سنوياً .[6]

وانطلاقاً مما جاءت به الشريعة الإسلامية من كفالة ورعاية جميع المواطنين فقد اهتمت حكومة المملكة العربية السعودية برعاية وتعليم ذوى الحاجات الخاصة[7]، فقدمت لهم المال، والرعاية الصحية، والرعاية الاجتماعية، والتعليم، وفرص العمل الكريم، وساعدتهم على الاندماج مع باقي أفراد المجتمع، لذا فإن اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية بالتعليم الخاص جديرٌ بأن يُكتب عنه، وأن يحتل مكانه اللائق به بين الإنجازات العملاقة التي حققتها المملكة في مجال التربية والتعليم، وتحقيق الرفاهية لسائر أبناء الوطن.

وقد اختار الباحث الكتابة في هذا الموضوع لأنه يخص تعليم فئة قليلة في المجتمع- ذوي الحاجات الخاصة - التي ربما لم يعرف الكثير من الناس بما حظيت به من اهتمام ورعاية وتعليم من قبل الدولة – أيَّدها الله – وقد قُسم البحث إلى ثلاثة مباحث:

المبحث الأول – اشتمل على بيان بموضوع البحث، وأهميته، وتعريف بمصطلحاته ومنهجه، ثم عرضٍ لأهم الدراسات السابقة التي أفاد منها الباحث.

المبحث الثاني – تضمن عرضاً تاريخياً للتعليم الخاص في المملكة العربية السعودية منذ ظهوره حتى الآن.

المبحث الثالث – أُفرد للتعريف بمعاهد التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية (معاهد النور- معاهد الأمل – معاهد التربية الفكرية)، والتعريف بأهم أوجه الرعاية التي تقدمها الدولة للمعوقين.

تلا ذلك عرضاً لأهم النتائج والتوصيات.

وفي نهاية هذه المقدمة يتوجه الباحث بالشكر لله عزَّ وجل ثم لسعادة المربي الفاضل الأستاذ/ صويلح بن عمران دهيثم مدير معهد التربية الفكرية بالمدينة المنورة على ما قدمه من تعاون، وما زود به الباحث من مراجع في مجال البحث فجزاه الله خير الجزاء، كما يشكر الزملاء بقسم التربية في كلية الدعوة وأصول الدين على ما قدموه من مراجع و نصائح أفادت الباحث كثيراً.

 

المبحث الأول

أولاً – الإطار العام للبحث.

* موضوع البحث:

يتناول البحث الحديث عن تاريخ التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية، وما بذلته حكومة المملكة العربية السعودية من جهود من أجل رعاية وتعليم فئة معينة من المجتمع ابتليت بفقد بعض الحواس.

 

* أهمية البحث:

يُعرف بعض الباحثين ذوى الحاجات الخاصة بالحائرين،أو المحرومين؛لأنهم حرموا من أشياء كثيرة بسبب الإعاقة، ومن الأشياء التي حرموا منها كثرة الكتابة عنهم والتعريف بتعليمهم بخلاف القضايا التربوية المختلفة في التعليم العام التي لا تكاد تخلو منها صحيفة من الصحف اليومية، فما يكتب عن التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية يُعد – من وجهة نظر الباحث – قليلاً رغم ما يحظى به هذا النوع من التعليم من اهتمام ورعاية ودعم من الدولة؛ لذا رغب الباحث في الكتابة عن هذا النوع من التعليم وتقديمه للقارئ.

 

* مصطلحات البحث:

1- التربيـة الخاصة:

التربية الخاصة فرع من فروع التربية العامة وهي: ( نمط من الخدمات، والبرامج التربوية تتضمن تعديلات خاصة سواء في المناهج، أو الوسائل، أو طرق التعليم، استجابة للحاجات الخاصة لمجموع الطلاب الذين لا يستطيعون مسايرة متطلبات برنامج التربية العادية. وعليه فإن خدمات التربية الخاصة تقدم لجميع فئات الطلاب الذين يواجهون صعوبات تؤثر سلبياً على قدراتهم على التعلم، كما أنها تتضمن ـ أيضاً ـ الطلاب ذوي القدرات والمواهب المتميزة. ويطلق اصطلاحاً على تلك الفئات مفهوم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة)[8].

2    ـ التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية:

هو فرع من فروع التعليم بوزارة المعارف، والرئاسة العامة لتعليم البنات، يختص بتربية وتعليم الأفراد من الجنسين الذين يعانون من إعاقات حسية، مثل كف البصر، أو الصمم، أو جسدية مثل: الشلل، أو عقلية: مثل التخلف العقلي، أو غير ذلك من الإعاقات الاجتماعية، أو العاطفية، أو النفسية التي تمنعه عن مسايرة أمثاله من الأصحاء[9].

ويقصد بالتعليم الخاص في هذا البحث تعليم المكفوفين المتمثل في معاهد النور، وتعليم الصم المتمثل في معاهد الأمل، وتعليم محدودي الذكاء المتمثل في معاهد التربية الفكرية.

3- ذوو الحاجات الخاصة:

هم: كل من لديهم قصور جسمي، أو نفسي، أو عقلي، أو خِلقي يمثل عقبة في سبيل قيامهم بواجبهم في المجتمع ويجعلهم قاصرين عن الأفراد الأسوياء الذين يتمتعون بسلامة الأعضاء وصحة وظائفها. كما يندرج أيضاً تحت هذا المصطلح ذوي القدرات والمواهب المتميزة[10].

 

* منهج البحث:

استخدم الباحث المنهج التاريخي؛لمناسبته للموضوع. فحاول تتبع تاريخ التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية منذ نشأته إلى الآن وهو ما يعرف بوصف ظاهرة معينة في الواقع .

 

حدود البحث:

سوف يقتصر الحديث في هذا البحث على (التعليم الخاص) الذي تقدمه حكومة المملكة العربية السعودية للطلاب، وتشرف عليه وزارة المعارف.

 

ثانياً- الدراسات السابقة:

رجع الباحث إلى الكثير من الأبحاث للإفادة منها في كتابة هذا البحث، منها:

1-              أبحاث المؤتمر الأول للجمعية السعودية الخيرية لرعاية الأطفال المعوقين في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض في الفترة من 12-16 جمادى الأولى لعام 1413هـ.

2-              بحوث وتقارير ووثائق المؤتمر العام الخامس للجنة الشرق الأوسط لشؤون المكفوفين في دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1402هـ.

3-                            إصدارات وزارة المعارف عن التعليم الخاص مثل:

أ ـ أربعون عاماً من عمر التعليم في وزارة المعارف 1373-1413هـ سمات وملامح.

ب ـ جهود وزارة المعارف في مجال المعوقين خلال عقد هيئة الأمم المتحدة لمشاركة العجزة والمعوقين في الحياة العملية 1982-1992م.

ت ـ تطور خطط تعليم البنين في المملكة العربية السعودية خلال خطط التنمية 1390- 1412هـ.

 

المبحث الثاني

* بداية ظهور التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية:

إن نشأة التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية قديمة جداً بدأت بجهود مخلصة من المعاهد العلمية،ففي عام 1371هـ فتح المعهد العلمي بالرياض أبوابه واحتضن الطلبة المكفوفين في فصول خاصة أطلق عليها (التعليم الخاص).

وكان الطالب الكفيف في هذه الفصول يُعفى من بعض المواد، مثل: الرياضيات، والجغرافيا ويقتصر على مواد التربية الإسلامية، واللغة العربية وبعض المواد النظرية الأخرى.

واستمر فتح الفصول الدراسية للمكفوفين في كل من دار التوحيد بالطائف، وكلية الشريعة بمكة المكرمة، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة[11].

ثم في عام 1372هـ وأوائل 1373هـ بدأ ثلاثة من الأشخاص هم:

1.                   محمد بن سعد بن حسين

2.                   محمد بن عبدالرحمن المفدى

3.                   علي السويد

بتعلم طريقة (برايل)[12]، وانضم إليهم فيما بعد (عبد الله الغانم).

واستمرت هذه الجهود الفردية منحصرة في هؤلاء الأشخاص في تعلم وتعليم طريقة (برايل) حتى عام 1377هـ حيث سُمح لهم بفتح فصول مسائية ملحقة بكلية اللغة العربية بالرياض، والتحق بها بعض المكفوفين، والمبصرين من منسوبي المعاهد العلمية والكليات في ذلك الوقت.

واستمرت هذه الجهود تنمو وينتشر خبرها بين الأوساط في المجتمع، فجاءت الاستجابة السريعة من وزارة المعارف، وتمثلت هذه الاستجابة في منح هؤلاء الأشخاص مدرسة (جبرة) الابتدائية في الفترة المسائية لتكون مقراً لتعليم المكفوفين طريقة (برايل)، وكان ذلك عام 1378هـ. ومنحت الوزارة المشرفين على تعليم المكفوفين في هذه المدرسة إعانات مالية، وكان مقدار الدفعة الأولى (7) آلاف ريال، وفي الدفعة الثانية تضاعف المبلغ إلى (14) ألف ريال؛ لتسهم هذه الإعانات المالية في تأمين بعض المستلزمات والوسائل التعليمية الخاصة بهذه الطريقة. وفي عام 1378هـ زار الملك سعود – يرحمه الله – هذه المدرسة للاطلاع عن كثب على هذه الطريقة، وقد سره ما شاهده من أساليب التعلم الجديدة فأصدر توجيهاته الكريمة بمنح مقر دائم لهذه المدرسة يقع في حي الظهيرة بالرياض[13].

 

* تطور التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية

استمر الحال على ذلك حتى عام 1380هـ حيث أصبح لدى وزارة المعارف القناعة التامة بهذا النوع من التعليم. فعمدت إلى ضم المعهد إليها وتحولت الفصول المسائية إلى معهد نهاري سمي( معهد النور بالرياض ) له ميزانية خاصة ضمن ميزانية وزارة المعارف، وتم افتتاحه رسمياً في أول جمادى الأولى عام 1380هـ التحق به في تلك السنة حوالي (110 ) طالباً.

وفي عام 1382هـ قررت وزارة المعارف تعميم الفائدة من هذه المعاهد في أنحاء المملكة جميعها فافتتحت معهدين جديدين أحدهما في مكة المكرمة، والآخر: في مدينة عنيزه.وكانت وزارة المعارف قد هيّأت ظروف افتتاح هذين المعهدين بإقامة دورة مسائية في (معهد النور بالرياض) لتدريب مدرسين سعوديين للعمل في هذه المعاهد سعياً وراء الاكتفاء الذاتي.حيث تخرَّج في هذه الدورة (25) مدرساً من الذين يحملون شهادة معاهد المعلمين، والذين عملوا في حقل التعليم لمدة ثلاث سنوات بعد تخرجهم. وقد تم تعيين هؤلاء جميعاً في هذه المعاهد بدرجات أعلى من درجاتهم العادية التي كانوا عليها وذلك تشجيعاً لهم للعمل في حقل التعليم الخاص[14].

ومنذ ذلك الحين زيد في رواتب معلمي التعليم الخاص كبدل طبيعة عمل لدعمهم، وتشجيعهم على الإخلاص والعطاء والصبر على تعليم هذه الفئة من أبناء وطننا الغالي.

* نشأة إدارة التعليم الخاص :

منذ ذلك الوقت أصبح التعليم الخاص محل اهتمام ورعاية الدولة، ففي عام 1382هـ أصـدر وزيـر المعارف معالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ – يرحمه الله – قراراً بإنشاء أول إدارة للتعليم الخاص لتتولى مسؤوليات التخطيط لبرامج التعليم الخاص والإشراف عليها ومتابعة تطورها[15].

 وقد قامت هذه الإدارة بجهود متواصلة في مساعدة المعوقين وتقديم التعليم لهم، ففي عام 1383هـ تم افتتاح معهدٍ للمكفوفين في (الهفوف) ثم افتتح معهد الأمل للصم في (الرياض) عام 1384هـ، وفي العام نفسه افتتح معهد للكفيفات[16] في (الرياض) وذلك تطبيقاً لمبدأ إتاحة فرص التعليم لجميع المواطنين الذكور والإناث على السواء، وفي عام 1387هـ تم افتتاح معهدين للمكفوفين أحدهما في (المدينة المنورة) والآخر في (القطيف).

ولقد روعي في افتتاح هذه المعاهد تغطية حاجات المناطق التعليمية بناءً على الإحصائيات الواردة لإدارة التعليم الخاص[17].

* المديرية العامة لبرامج التعليم الخاص نشأتها وتطورها:

في عام 1392هـ تطورت إدارة التعليم الخاص إلى مديرية عامة ذات أقسام متخصصة حيث أصبح اسمها (المديرية العامة لبرامج التعليم الخاص) تضم ثلاثة أقسام هي:

1.                    إدارة تعليم المكفوفين.

2.                   إدارة تعليم الصم.

3.                   إدارة التربية الفكرية[18].

تهدف هذه الإدارات إلى تحقيق أهداف التعليم الخاص بشكل عام على النحو التالي:

1.          تربية وتعليم المعوقين بوسائل تتناسب مع قدراتهم ومواهبهم واستعداداتهم ومع نوعية الإعاقة الموجودة لدى الفرد.

2.          تدريب الحواس المتبقية لدى المعوق تدريباً يجعله يعتمد عليها ويستفيد منها في اكتساب الخبرات المتنوعة والمعارف المختلفة.

3.          تقديم الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية المناسبة للمعوقين كي يتكيفوا مع المجتمع الذي يعيشون فيه تكيفاً يشعرهم بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات تجاه هذا المجتمع.

4.                   تعديل الاتجاهات الخاطئة لأسر هؤلاء الأطفال وذلك بالتعاون الدائم بين المنزل والمدرسة.

5.          تأهيل من لا يستطيع مواصلة الدراسة في الأقسام النظرية الأكاديمية تأهيلاً مهنياً بحيث يكتسب مهارة مهنية معينة تناسب قدرته على كسب عيشه مستقلاً معتمداً على نفسه[19].

وبعد إنشاء المديرية العامة لبرامج التعليم الخاص بأقسامها الثلاثة، وتحديد الأهداف السالفة بدأ ينتظم التعليم الخاص بصورة أفضل ووضعت خطط للتطوير والتوسع في افتتاح معاهد التعليم الخاص بفروعها المختلفة حتى بلغ عدد معاهد التعليم الخاص في المملكة العربية السعودية (69) معهداً في مناطق المملكة الإدارية المختلفة والجدول في الصفحة التالية يوضح التوسع الكمي وانتشار معاهد التعليم الخاص في مناطق المملكة العربية السعودية المختلفة. ثم تطورت المديرية العامة لبرامج التعليم الخاص وتغير اسمها إلى ( الأمانة العامة للتعليم الخاص )، وأخيراً عُدِّل هذا الاسم إلى (الأمانة العامة للتربية الخاصة).

جدول يوضح انتشار التعليم الخاص في مناطق المملكة المختلفة في العام 1417-1418هـ[20]

المناطق الإدارية

الإدارة التعليمية

عدد مدارس التربية الخاصة

عدد الفصول

عدد الطلاب

عدد المعلمين

الرياض

الرياض

11

166

1530

332

 

الخرج

2

16

122

29

 

الزلفي

1

2

22

5

 

وادي الدواسر

3

3

26

3

مكة المكرمة

مكة المكرمة

3

42

376

92

 

الطائف

3

32

295

60

 

جده

6

99

975

194

 

القنفذة

1

1

6

2

 

الليث

4

4

26

3

المدينة المنورة

المدينة المنورة

3

43

351

80

 

ينبع

1

1

16

4

القصيم

القصيم

3

38

293

72

 

الرس

1

3

30

4

 

عنيزه

1

5

42

9

الشرقية

الشرقية

4

46

390

92

 

الأحساء

5

68

544

128

 

حفر الباطن

2

11

80

20

عسير

عسير

3

48

443

91

حائل

حائل

2

9

73

19

تبوك

تبوك

2

23

199

42

الجوف

الجوف

2

9

47

17

 

القريات

2

5

39

8

جيزان

جيزان

2

20

171

38

نجران

نجران

2

9

70

15

المجموع

 

69

703

6166