طباعة

 توثيق النص

 

 

 

الغريب المصنف

تأليف: أبي عُبيد القاسم بن سلاَّم (المتوفى سنة 224 هـ)

تحقيق: صفوان عدنان داووديّ

 

 

القسم الثَّاني

كتابُ النِّساء

الباب 56

نعوتُ النساء في أسنانهنَّ

قال أبو عبيد: الكاعِبُ: التي قد كعَّبَ ثديُها [ وكعَبَ، من قال: كعَّبَ قال: مُكعَّب][1] فإذا نَهَد فهي نَاهِد، فإذا أدركتْ فهي مُعْصِر. قال الشاعر[2]:

قد أعصرتْ أو قد دنا إعصارُها

107- [ ينحلُّ من غلمتِها إزارها][3]

 والثًّدِيُّ الفَوالكُ دون النواهد، والغِرَّة: الحَدثةُ السنِّ التي لم تُجرّبِ الأمور، وُيقال أيضاً: غِرٌّ .

قال الأعشى[4]:

غِرٌّ فلا  يُسرى  بها

108- إنَّ الفتاةَ صغيرةٌ

وقال الكسائيُ: "المُعْصِر: التي قد راهقت العشرين، والعانس فوقها".

الفرّاء: "المُسْلِفُ: التي قد بلغت خمساً وأربعين، أو نحوها"، وأنشدنا[5]:

وكاعب    ومسلِفُ

109- فيها ثلاث كالدُّمى

غيرُه: النصَفُ نحو المُسْلف.

 

الباب 57

باب نُعوتِ النساء وما يُستحسنُ منهنَّ

قال أبو عبيد: سمعتُ الأصمعيَّ يقول: "الخَوْدُ من النساء: الحسنَةُ الخَلْق. وقال أبو زيد: جمعُ خَوْد: خُوْد".

الأصمعيُّ: المُبتَّلةُ: التي لم يركبْ لحمُها بعضه بعضاً، والمَمْكُورة: المَطْويَّةَ الخَلْق، والخَرْعَبة: اللَّيِّنة القصب الطويلة، والبخنْداةُ والخَبَنداةُ جميعاً: التامَّة القَصَب. والخَدَلَّجة: المُمتلئةُ الذَراعين والسَّاقين، والهِرْكَوْلة: العظيمةُ الوَرِكين، والرَّادَح: الثَّقيلة العجيزة. والرَّضْراضَة: الكثيرة اللحم، والبَضَّة: الرَّقيقة الجلد إنْ كانت أدماءَ أو بيضاء، والرُّعْبُوبَة: البيضاء، والهيفَاء: الضامرة البطن، ومثلُها القبَّاء[6]، والخُمْصَانة والمُبَطَّنة، والأُمْلود: النّاعمة اللينة، والغادةُ: النَّاعمة اللَّينة، ومثلُها: الخَرِيع، وهو مأخوذ من النَّبت الخِرْوع، وهو كلًّ نبتٍ لين، والسُّرْعُوفَة. النَّاعمة الطويلة، وكل شيءٍ خفيف أيضاً فهوَ سُرْعُوف، وأنشدنا[7]:

سَرْعَفْتُه ما شئت من سِرْعافِ

110- .............................

والمُرْمُورة التي ترتجُّ، وهي المَرْمَارة أيضاً والأناةُ: التي فيها فتور عند القيام، والوَهْنَانة نحو ذلك. والعُطْبُولة: الطَّويلة العنق، وكذلك العُطْبُول، ومثلها العَيْطاء والعَنْقَاء، والطَّفْلة: النَّاعمة الرَّخصة وكذلك البَنان الطَّفْلُ، والطَّفْلَة: الحديثةُ السِّنِّ، والذَّكَرُ: طِفْل، والضمْعَج: التي قد تمَّ خَلْقها,   واستوثجت[8] نحواً من التمام، وأنشدنا[9]:

ياربَّ بيضاءَ ضحوكَ ضمْعَجِ

111- ...........................

وكذلك البعيرُ والفَرس. قال: والمَمْسُودة: المَطْوِيَّة المَمْشُوقة، وأنشدنا [10] [يصف فرساً][11]:

يمسد أعلى لحمه ويأْرِمه

112- ............................

أي: يشدّه.

والخَرِيع أيضاً: التي تتثنَّى من اللِّين، وأنكر [الأصمعي] أن تكون الفاجرة، وأنشدنا لعتيبة بن مرداس[12]:

خَريعٍ كسبتِ الأحوريِّ المُخصَّر

113- تكفُّ شبا الأنيابِ عنها بِمشفَرٍ

 وقال: والأحوريُّ: الأبيض الناعم، والرَّقْرَاقة: التي كأنَّ الماء يجري في وجهها، والبَرَهْرَهَة: التي كأنًها تُرعَد من الرُّطوبة.

أبو زيدٍ : الرَّأدةُ والرَّؤودَة على فَعُولةٍ ، كل هذا السَّريعة الشَباب مع حُسنِ غِذاء، وقال: [يقال]: امرأة ذَعور: وهي التي تُذعَر [من كل شيء]. قال: وأنشدني رجلٌ من بني تميم[13]:

سوى ذاك تُذْعَرْ منك وهي ذَعُورُ

114- تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإنْ تُرِدْ

غيرُه: العَبْهَرَةُ: العظيمة، والعُطْبُول: الطويلة العُنق، والغَيْلَم: المرأةُ الحسناء. قال البريق الهُذليُّ[14] يصف رجلاً:

تُنيف  إلى  صَوتهِ  الغَيْلَم

115- [من المُدَّعين إذا نُوكِروا][15]

والعَيْطَموس: الحسنَةُ الطويلة، والعَيْطَاء والعَيْطَل والعُطْبُول والعَنَطْنَطَة: كلُّ هذا من الطُّول. واللُّبَاخيَّةُ: العظيمة، والرِّبلة: الكثيرةُ اللحم، والغَيْداء: المُتثنِّية من اللِّين. الفراء: المُتَربِّلَة أيضاً: الكثيرة اللحَم، وقد تَربَّلت.

 

الباب 58

بابُ نعوتِ النِّساءِ

في أخلاقهنَّ وما يُستَحبُّ منها

قال أبو عبيد. قال أبو علقمة الثقفيُّ: البَهْنَانة: الطَّيبة الرِّيح. قال الأصمعيُ: هي الضَّحَّاكة، والخَفِرة. هي الحَيِّيَة، والخَريدة مثلُها [وكذلك الخريد بلا هاءٍ ][16] أبو عمروٍ في الخَرِيدَة والخَرِيد مثله. قال الأصمعيُّ: القَتِينُ: القليلة الطَّعْم[17].

الأمويُ. الرَّشُوف: المرأةُ الطيِّبة ريحَ الفم، والأنُوف: الطَّيَّبة ريح الأنف، والمشْفُوعةُ[18]: التي قد أصابتها شُفْعة، وهي العين. الأصمعيُّ. السِّمْسَامة: الخفيفةُ اللطيفةُ، والضَّهياء: التي لا تحيضُ. قال الكسائيُّ مثلَه، وجمعُها: ضُهْيٌ مثال: عُمْي، والذّراع: الخفيفةُ اليدين بالغَزْل.

غيرُه. الشَمُوع: اللَّعُوب الضَّحُوك، والعَرُوب: المُتحبِّبة إلى زوجها، ويُقال في العَربَة مثلها، والنَّوار: النَّفُور من الرَّيبة، وجمعُها: نُوْر.

 

الباب 59

بابُ نُعوتِ ما يُكْرَهُ من خَلْق النَساء ِوخُلُقِهنَّ

الأصمعيُّ: العِفْضَاج. الضَخْمةُ البطنِ المُسترخيةُ اللَحم. غيره- المُفاضة مثلُها.

أبو زيدٍ[19]: العَرَكْرَكَة مثال فَعَلْعَلَة: الكثيرةُ اللَّحم. الرَّسْحَاءُ: القبيحةُ.

الأمويُّ. العَضَنَّكةُ. الكثيرةُ اللَّحم المضطربته. أبو عمرو. المِزْلاج: الرَّسْحَاء.[ وامرأة فَلْحَسٌ وعَصُوبٌ، أي: رسحاء][20].

الأصمعيُّ: ومثلها الرَّصْعَاء والزَّلاّء. قال: والجَدَّاءُ: الصغيرة الثَّدي، والقَفِرَةُ: القليلةُ اللَّحم، والعشَّة مثلُها، والعِنِْفص: البَذيَّةُ القَليلةُ الحياء، والجَلِعَة[21]: التي قد ألقت عنها [قناع] الحياء، والمَجعَة[22]: التي تكلَّم بالفحش، والاسم منها: الجَلاعة والمَجَاعة، والقُنبُضَة: القصيرة، والجَعْبَريَّة مثلُها، وأنشدنا للعجَّاج[23]:

لا جعبريَّات ولا طهاملا

116- يُمسين من قَسِّ الأذى غوافلا

القَسُّ: تَتبُّع الشَّيء وتَطلُّبه. يُقال: قسَستُ أقُسُّ [قساً]. الأمَويُّ: البُهْصُلَة: القصيرة، والرَّصُوف: الصَغيرةُ الفَرْج، [[24]والمَمْصُوصة: المهزولة عن داءٍ مخامرها، ومثله: المَهْلُوسة، وامرأة تابَّةٌ كبيرة، ورجل تابٌّ، ومنهنَّ: الناحلة، ورجلٌ ناحل من مرضٍ أو سفرٍ ، والمُتخدِّدة[25]، ورجلٌ مُتَخدِّد].

والعِنْفِصَة: القصيرة المختالة. الأصمعيُّ: المُتلاحمة: الضيقة الملاقي، وهي مآزم الفَرْج، والمَأْسُوكة: التي أخطأت خافضتها فأصابتْ غيرَ موضع الخفض، ومثلُها من الرِّجال: المَكْمُور: إذا أصاب الخاتنُ كَمَرَتَهُ. الأحمرُ: الشَريمُ: المُفضاة، وأنشدنا[26]:

أفضلُ مِنْ يومِ احلِقي وقُومي

117- يومُ أديم بقَّةَ الشَّريم

بقَّة: اسم امرأة.

أراد: الشدَّة. غيرُه: المُفَاضةُ مثلُ العِفْضَاج. أبو عمروُ: المِنْداص: الخفيفة الطَّياشة. قال: والمَدْشَاء: التي لا لحم على يديها[27]، والمَصْوَاء: التي لا لحم على فخذيها.

الكسائيُ: والجَأْنَب: الغليظة الخَلْق. الأصمعيُ: الكَرْوَاء: الدَّقيقة السَّاقين.

أبو زيدٍ : الرَّادة غيرُ مهموز[28]: الطَّوَّافة في بُيوتِ جاراتها، وقد رَادت تَرُود رَوَداناً.

أبو عمرو[29]: النَّكِعة: الحمراء اللَّون، والنَّكُوع: القصيرة، وجمعُها: نُكُع. قال ابنُ مُقبلٍ[30]:

لاسود و لا نُكُع

118- ...................

غيرُه: الحَنْكَلة: القصيرة، والصَّهْصلقُ: الشَّديدةُ الصوت، والمِهْزَاق: الكثيرة الضحك، والمَطْرُوفة: التي تطرِّف الرجال لا تثبتُ على واحدٍ . قال الحطيئةُ[31]:

بغى الوَدَّ من مطروفةِ الودِّ طامح

119- وما كنتُ مثلَ الهالكيِّ وعِرسِه

 [ والمَطْرُوفة التي نشزت فهي تنظر إلى الرِّجال، وطرفَها حبُّ الرِّجال، وبغض زوجها طَرَفها، أي: رميت بالطَّرف، وأنشد:

بها من هوى مُرْد الرِّجال جنونُ][32].

- ومطروفة العينين من بُغضِ زوجها

 الفرَّاء: الضَّمْزَر: الغليظة، والعَفِير: التي لا تُهدي لأحدٍ شيئاً، وقال الكُميت[33]:

لِ وصارَتْ مِهداؤُهنَّ  عَفيرا

120- وإذا الخُرَّدُ اغبَرَرْنَ من المح

أبو عمروٍ[34]: اللَّخْناء: المُنْتنة الرِّيح، ومنه قيل: لَخِنَ السِّقاء. إذا تغيَّر ريحُه.

 

الباب 60

بابُ نُعوتِ النِّساء مع أزواجِهنَّ

الكسائيُّ: امرأة مُراسِل: وهي التي مات زوجُها أو طلّقها، واللَّفُوت: التي لها زوجٌ ولها ولدٌ من غيره، فهي تَلْفتُ إلى ولدها. غيرُ واحدٍ : المُضِرُّ: التي لها ضرائر، والمُثفَّاة: التي لزوجها امرأتان سواها، وهي الثالثة، شبِّهت بأثافي القِدر. عن الكسائي: المُثفَّاةُ: التي تموتُ لها الأزواج كثيراً، وكذلك الرَّجل المُثفَّى. الأصمعيُ: البَرُوك. التي تتزوج ولها ولد كبير، والمَرْدُودة: المُطلَّقة، والفاقِد: التي يموتُ زوجها، والحَادُّ والمُحِدُّ: التي تترك الزِّينة للعدَّة. أبو زيدٍ: العَانِسُ: التي تُعجِّز في بَيْت أبويها ولا تتزوَّج وقد عَنَسَت تَعْنُس عُنوساً. قال الأصمعيُّ: لا يُقال: عَنَسَتْ ولا عَنْسَت، ولكنْ عُنِّسَتْ فهي مُعَنَّسة[35]. غيرُ واحدٍ: الصَّلِفة: التي لا تحظى عند زوجها. قال القُطاميُّ[36]:

فَروكٌ ولا المُستَعْبِراتُ الصلائفُ

121- لها روضةٌ في القلبِ لمْ ترعَ مثلَها

ويروي: [ ولا المُستَعْبَرات] أيضاً.

الأمويُّ: ويقال لها عند ذلك: ما لاقَتْ عند زوجها ولا عَاقَتْ، أيْ: لم تَلصقْ بقلبه، ومنه لاقَتِ الدواة، أي: لصقت، وألقتها وأنا أُليقها إِلاقة. أبو زيدٍ والكسائيُ: فإنْ أبغضَتْه هي قيل: فَرِكَتْه[37] تَفِركُه فِرْكاً وفُروكاً. غيرُه: العَوانُ: الثَيِّبُ، وجمعُها: عُون، والهَدِيُّ: العروس، يُقال منه: هَديتُها إلى زوجها، والغَانيةُ: التي قد غَنيت بالزَّوج. عن الكسائي: العَزَبةُ: التي لا زوجَ لها، والعَوانُ: التي قد كان لها زوج، ومنه قيل: حَربٌ عَوانٌ: قد قوتل فيها مرَّة.

 

الباب 61

بابُ نُعوت النِّساءِ في ولادتِهنَّ

الكسائيّ: امرأةٌ مَاشِيةٌ ضَانئة: معناهما: أنْ يكثرَ ولدُها، وقد مشتْ تمشي مَشَاءاً، ممدودٌ، وضَنَتْ تَضْني[38] ضَنَاً وضُنوءاً، ممدود. وضنَأتْ تَضْنَاً ضنْأً وضُنوءاً، [والضنْءُ: الولد، والضِّنْءُ: الأصل][39]. الأصمعيُ: الخَروسُ: التي يُعمل لها شيء عند ولادتها، واسمُ ذلك الشيء: الخُرْسة، وقد خَرَّستها[40]. وقال الشاعر[41]:

إذا النُّفساءُ أصبحت لم تُخرَّسِ

122- [فللهِ عَيْنا مَنْ رأى مثلَ مَقْيَسٍ][42]

والمُمْصِل: التي تُلقي ولدها وهو مُضْغة، يقال: أمْصَلت [ومثله المُمْلِص. يقال أمَلَصتْ][43]. أبو زيد: المُشْبِلَة: التي تقومُ عَلى ولدها بعدَ زوجها ولا تتزوَّج. يُقال: قد أشْبَلت، وحَنَتْ عليهم تحنو فهي حانية، وإنْ تزوَّجت بعدَه عليهم فليستْ بحانية، والمُحْمِل: التي ينزلُ لبنُها من غير حَبَلٍ، وقد أحْملَت، ويُقال ذلك للنَّاقة أيضاً[44] 0 الفراء: اللََّقْوة[45] من النِّساء: السَّريعة اللَّْقح. الأصمعيُّ: انْهَكَّ صَلا المرأة إنهاكاً: إذا انفرجَ في الولادة. الأحمرُ: أرْغلت المرأة فهي مُرْغِل: إذا أرضعت[46]، وإذا ولدت المرأة واحداً فهي بكر، وإذا ولدتِ اثنين فهي ثِنْيٌ ، وهو قولُ أبي ذؤيبِ[47]:

تُشابُ بماءٍ مثلِ ماءِ المفاصلِ

123- مَطَافيلَ أبكارٍ حَديثٍ نتاجُها

غيرُه: والوَحْمى: التي تشتهي الشيء على الحمل[48]، بَينة الوِحَام، والمِقْلاتُ: التي لا يبقى لها ولد، والنَزور: القليلةُ الولد، والرقُوف والهَبول مثلُ المِقْلات، والثَكُول: الفاقد، والتَعْفير: أنْ ترضع ولدها ثم تدعَهُ ثم ترضعَه، ثمَّ تدعَهُ، وذلك إذا أرادت أنْ تَفطِمَه، وهو قولُ لبيدٍ[49]:

غُبْسٌ كواسبُ لا يُمَنُّ طَعامُها

124- لِمعَفّرٍ قَهْدٍ تَنازعَ شِلْوه

[ الأصمعيُّ: البِكْر: التي ولدتْ ولداً واحداً][50].

 

الباب 62

بابُ نُعوتِ الخَرْقَاء والفَاجرةِ والعَجُوزِ

أبو عمروٍ [ الشيباني]: العَوْكَل: المرأةُ الحَمقاء. الأصمعيُّ: الخِرْمِل والدِّفْنِس والخِذْعِل كلُّه مثلُ ذلك: أبو زيدَ: الخَرِيعُ والهَلُوك والمُوْمِسَة. كلُّ هذا الفاجرة، وكذلك البَغِيُّ والعاهرة والمُعَاهرة، والمُسَافِحَة: الفاجرة. الأصمعيُّ: اللِّطْلِط: العجوزُ الكبيرة. الكسائيُّ: هي العَيْضَمُوز[51]. الأمويُّ: وهي الشَهْبَرة، والشَّهْلَة، وأنشدنا[52]:

كما تُنزّي شَهْلَةٌ صَبيَّا

125- باتَ يُنزِّي دلوَهْ تَنْزِيَّا

والحَيْزَبون مثله، والقَيْنَة: الأمةَ، والدَّأْثَاء: الأمَة. قال الفَّراء: يُقال: ما هو بابنِ دَأْثَاء ولا تَأْداء. [عن أبي عمروٍ : الهِرْدَبَّة: العجوز][53].

 

الباب 63

بابُ نُعوتِ النِّساءِ التي تكونُ بالهاءِ وبغيرِ الهاء

الكسائيُّ: امرأة شجاعةٌ وبَطَلةٌ وجبَانةٌ. أبو زيدٍ مثلَ ذلك كلّه، وقال: امرأة كَهْلَة أيضاً، وأنشدنا[54]:

أُمارسُ الكهلةَ والصبيِّا

126- ولا أعودُ بعدها كريّا

الكسائيُّ: امرأة بَحَّةٌ وبحَّاء، وفرس طِرْفَةٌ للأنثى، وصِلْدِمَة، وهي الشَّديدة. الأمويُّ: امرأةٌ عِنيِّنَة: وهي التي لا تريد ُالرِّجال[55]، وضَيْفَة[56]، وغُمْرَة، ومن الرِّجال: الغُمْر.

الفرَّاء: العَزَبة: التي لا زوجَ لها. الكسائيُ: امرأة وَقَاحُ الوجهِ بغير هاءٍ ، وجَوادٌ وكَلُّ، وقِرْنٌ، وقَرْنٌ أي: مِثلٌ، ومُحِبٌّ ، وكَهامٌ، وليلة عماسٌ: شديدة، ومِلْحَفَةٌ جديد، [ وخَلَقٌ]، ولَبيسٌ. كلُّ هذا مثل الذَّكر بغيرِ هاء. الكسائي: امرأة عاشق، ولحية ناصلٌ من الخضاب. الأمويُّ: ناقة نازِعٌ إلى وطنها. الأصمعيُّ: امرأة واضعٌ: قد وضعَتْ خمارها. الأحمرُ: امرأة جَالعٌ. المُتبرِّجة[57]. أبو زيدٍ امرأة ذَائِرٌ، أي: ناشزٌ. الكسائيُّ: امرأة عارِك: حائض، قد عَرَكَتْ تعْرُكُ عرُوكاً.

 

الباب 64

بابٌ آخرُ من نُعوت النِّساءِ بغير هاءٍ[58]

الكسائىُّ: جارية كاعبٌ وكَعَابٌ، وَمُكَعَّبٌ، وقد كعَّبت تكعيباً، وكذلك: ثَيَّبتْ فهي مُثيِّبٌ ، وعجَّزت فهي مُعَجِّز، وبعضهم يقولُ: عَجَزت وكَعَبت بالتخفيف، والنابُ من الإبل نيَّبَتْ فهي مُنيِّب. قال: وليس في الثيِّب وحدها إلا التشديد. وعوَّدت النَّاقة فهي مُعوِّد وعَوْدَة وجمعه: عِوَد، والذِّكَر: عَوْد. [ والجمعُ للذكر: عِودَةٌ][59].

 

الباب 65

بابُ ذكرِ عِشْقِ النِّساءِ [60]

العَلاقَةُ: الحبُّ اللازمُ للقلب، والجَوى: الهوى الباطن، واللَّوْعة: حُرقةُ الهوى، والأَعج: الهوى المُحْرِق، وكذلك كلُّ شيءٍ مُحْرق. قال الهُذَليُّ[61]:

ضرباً أليماً بِسبتٍ يلعجُ الجِلدا

127- .......................

أي: يُحرق.

والشَغْفُ: أنْ يبلغَ الحبُّ شَغَاف القلب، وهو جِلْدةٌ دُونَه، [ والشَّعْفُ: إحراقُ الحبِّ القلبَ مع لذَّةٍ يجدها، وهو شبيه باللَّوعة، ومنه قيل: مَشعُوف الفؤاد، وهو عِشقٌ مع حُرْقةٍ، ومنه قولُ امرئٍ القيس[62]:

كما شعفَ المهنوءةَ الرَّجلُ الطَّالي][63]

128- أيقتلُني وقد شعفْتُ فؤادَها

والتَّيْمُ: أنْ يستعبدَه الهوى، ومنه سمِّيَ تيمُ الله، [ وهو رجلٌ مُتيَّم[64]، والتَّبْل: أنْ يُسقمه الهوى، ][65] ومنه: رَجلٌ مَتْبُول، والتَّدْليهُ: ذَهابُ العقل من الهوى، وهو رجلٌ مدلَّةٌ ، والهَيُوم: أنْ يذهبَ على وجهِه، وهو الهائم، وقد هَامَ يَهِيمُ.

 

الباب 66

بابُ لِباس النِّساءِ وثيابهنَّ

أبو عمرو[66]: الكُدُونُ: الثَّيابُ التي تُوطِّئُ بها المرأةُ لنفسها في الهَوْدج. الأحمرُ: هي الثيابُ التي تكونُ على الخُدور، واحدُها: كِدْن. أبو عمرو: النِّفَاض: إزار من أزر الصبيان، وأنشد[67]:

جارية بيضاءُ في نِفَاضِ

129- .......................

الأصمعيُّ: الإتبُ: البَقِيرة، وهو أنْ يؤخَذ بُردٌ فيشق، ثمَ تُلقيه المرأةُ في عُنقها من غير كُمَّينِ ولا جَيبَ، والبُخْنُق: البُرْقُع الصغير.

الفرَّاء: قالت: الدُبيرية [68]. البُخْنُق خِرقةٌ تلبسها المرأة فتغطَّي رأسها ما قَبلَ منه وما دبَر غيرَ وسط رأسها، والصِّقَاع: خِرقةٌ تكون على رأسها تُوقي بها الخمار من الدُّهن.

أبو الوليدِ الكلابيُّ: قال: يُقال لهذه الخرقة أيضاً: الغِفارَة والشُّنْتَقة[69] أيضاً. الفراء: العُظْمَة: الشيء تُعَظّم به المرأةُ عَجيزتها من مِرْفَقة أو غيرِها، وهذا في كلام بني أسدٍ ، وغيرُهم يقولون: العِظَامة.

وقال الأحمرُ: الوَصْواص: البُرقع الصغير. الفرَّاء: فإذا أدنتِ المرأةُ نِقابها إلى عينيها فتلك الوَصْوَصة، فإنْ أنزلته دُون ذلك إلى المِحْجَرِ فهو النِّقَاب، فإنْ كان على طَرفِ الأنفِ فهو اللِّفام، فإنْ كان على الفم فهو اللِّثام. أبو زيدٍ قال: تميمٌ تقولُ: تلثَّمتُ على الفم، وغيرُهم: تلفَّمت، وقال: النِّقاب على مارِن الأنف، والتَّرْصِيص: أنْ لا يُرى إلا عيناها، وتميمٌ تقولُ: هو التَّوْصِيص، وقد رصصَتْ وَوصَّصَتْ. الفرّاء: يُقالُ من اللِّثام والِّفام. لَفَمْتُ ألْفِمُ، ولَئِمْتُ ألْثِمْ[70]، فإذا أرادوا التقبيل قالوا: لَثِمْتُ ألْثَمُ. أبو عمرو: الخَيْعَل. قميصٌ لا كُمَّي له، وقال غيرُه في الخَيْعَل: يُخاط أحد شقيه، والنَّصيف: الخِمار. العدبّس الأعرابي. قال: الشَّوْذَر: الإِتْب، والعِلْقَةُ: ثوب صغير، وهو أوَّل ثوب يُتَّخَذُ للصبيِّ، وأنشدنا:

مُنْفَرجٌ عن جانبيه الشَّوْذَرُ[71]

130- .....................

الأصمعي: الرَّهْطُ: جِلد مُتَخرِّقٌ يُشقُّ يلبسه الصبيان والنِّساء، وأنشدنا[72]:

كِ أجعلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ

131- متى  ما أشأْ غير َزَهْوِ الملو

أبو عبيدة: المآلي: خِرقٌ تمسكها النساء بأيديهن إذا نُحْنَ، [ واحدها مِئْلاة]. والمَجَالد مثلُها، واحدُها: مِجْلَد، وهي من جُلود، والبَقِير: الإتْب، قال الأعشى[73] [ يصف امرأة][74]:

فلُ في البَقيرِ وفي الإزاره

132- كتميّل النشوان يَر

 

الباب 67

بابُ حُلَي النِّساءِ

أبو عمروٍ : النَّطَف: القِرَطَةُ: والواحدةُ: نَطَفة[75]، والمَسَك مثلُ الأسْوِرَة من قرونٍ أو عاجٍ.

الأصمعي: الوَقْفُ: الخِلْخَال ما كان من شيءٍ فضةٍ أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْل، [والذَّبل شبهُ سوارٍ من جلود يلبسه أهل الحِيَل][76].

وأما التوقيفُ فالبياضُ مع السَّواد، والخَوْقُ والخُرْص جميعاً هما الحَلْقَة من الفضَة أو الذهب، والحبْلة: حليُّ كان يُجعل في القلائد في الجاهلية، والسَّلْس: خيطٌ ينتظم فيه الخرز، وجمعُه: سُلُوس، وأنشدنا[77]:

وقلائدٌ من حُبْلةٍ وسُلوسِ

133- وَيزِينُها في النَّحرِ حَلْيٌ واضح

الأمويُّ: الخَضَضُ: الخَرزُ الأبيض الذي تلبَسُه الإماء. الفرَّاء: الخَضَاض: الشيءُ اليسير من الحلي. قال: وأنشدنا القناني[78]:

لقلتَ  غزالٌ ما عليه خَضاضُ

134- ولو أشرفَتْ من كُفَّةِ السترِ عاطلاً

قال: ويقالُ للرجل الأحمقِ أيضاً: خَضَاض. أبو عمرو: الحِرْجُ: الوَدَعة، وجمعُه: أحْراج، [وحِراج][79]. أبو عمروٍ : الكُروم: القلائد، واحدُها: كَرْم، وقال الشاعر[80]:

تَباهَى بصوغٍ من كُرومٍ وفضَّةٍ

135-

غيرُه: التُّوَمُ: اللؤلؤ، والواحدةُ: تُومة غير مهموزٍ. والبُرَى: الخلاخيل، واحدتُها: بُرَة، وتُجمع على بُرين وبِرين، وهي الحُجُول أيضاً. واحدُها: حِجْل، والسِّمطْ: الخيطُ يكونُ فيه النظم من اللؤلؤ وغيره، والخِدَام: الخَلاخيلُ، واحدتُها: خَدَمة، وكذلك كلُّ شيءٍ أشبهه، والرِّعاثُ: القِرَطة، واحدها